اجبره ج الاخير
محمود ،، بطل بقه اللي انت عامله ده ايوا مدمن ، امال تفسر بأي انك بتدوخ و مابتاكلش و وشك اصفر طول الوقت ده غير انك بقيت تسكر و تتسرمح مع الستات كمان ، كل ده و مش مدمن
ماهر ، صرخ صرخه عاليه جدا بمحمود ،، اسكت بقى حرام عليك
اقتربت بسمة من عمر رغم تحذير ماهر لها ان لا تقترب منه الآن
بسمة ،، عمر اهدى ارجوك
عمر دفعها بعصبيه و هو يصرخ ،، ابعدي عني مش عايز اشوفك ، انتو كلكو مبتحسوش ابعدو عني مش عايز حد فيكو يلمسني
ماهر،، اهدى بس يا عمر انا حقولهم على كل حاجه اهدى
عمر بصراخ،، لا لا مش حتقول مش عايز حد سيبوني فحالي مش عايز حد معايا بكرهكو كلكو ابعدو عني
بدأ عمر يتراجع للوراء و هو يردد هذه الكلمات ، كان يتصرف كالمجنون و لا يدع احد يقترب منه ، و هم غير مصدقين ما يفعله انها المره الاولى التي يشعرون انه فعلاً على وشك الانهيار و لا يعرفون كيف يتصرفون معه
محمود بحقد و سخريه ،، كل ده من الزفت اللي بتشربه انا شايفك بعيني و انت بتشرب الحبايه انهارده الصبح و كمان حاطط علبه بحالهه فشنطتك ، ايه انت بتصرخ زي المجانين ليه الضاهر انك مش عامل دماغ كويس
نضر اليه ماهر بأشمئزاز اما ريم فذهبت لتهدأ بسمة
عمر ،كان مستمر بالبكاء و الضحك في نفس الوقت ولكنه فجأه توقف عن ما كان يفعله و بدأ يدلك رأسه بعنف وهو يرتجف و قد عرف ماهر ان حاله عمر تدهورت جدا
ماهر ،، عمر بصلي مالك ، الدوخه رجعتلك و له الصداع كلمني ارجوك
لكن عمر لم يستطيع الاجابه على ماهر و خلال ثواني فقد توازنه و كان مستلقي على الارض و التف الجميع من حوله
محمود ،، هو مالو بيحصلو كده ليه
فاطمة،، ابني بيروح مني يا محمود
بسمة برعب ،، هو فيه ايه انت مش بتتكلم ليه يا ماهر فيه ايه ؟؟؟
التفت ماهر على ريم ،، اطلبي الاسعاف يا ريم بسرعه
اتصلت ريم بسرعه على الاسعاف لانها كانت تعرف ما يحصل فعلا و ان عمر ليس مدمن كما يتهمه محمود
عمر كان في حاله لا توصف ، كل هذه المده كان متماسك يخفي الالم عن الجميع و لايشعرهم بشئ و لكن هذه المره تغير كل شئ ، تحول عمر المتماسك الى شخص يصرخ من شدة الالم
جسده يرتجف من البرد و هو يصرخ من شدة الالم
ماهر ،، الاسعاف جايه اصبر يا عمر ، ارجوك اهدى
عمر،، متمسك برأسه و يصرخ ،،، اااااه مش قادر يا ماهر انا بردان اوي