اجبره ج الاخير

بسمة،، بعصبيه ،، و لو مفيش وقت حيحصل ايه ،، حيسيبني و يمو,ت يا ريم

رجاء ،، يا بنتي متقوليش كده استهدي بالله ربنا يخليهولك و يشفيه يارب

……………….………………..…….….…….…………

ثم دخل وليد الى الغرفه و سأل ماهر ،، هو مراد فين

ماهر بعنف،، مش عارف

وليد ،، منادياً على ريم ،، هو مراد راح فين يا ريري

ريم،، هو قال انه عندو مشوار مهم و حيرجع بسرعه

نضر اليه ماهر بحقد ، كيف يناديها بدلع هكذا امام الجميع من يكون هو ليكون في غرفه عمر و يجلس بجانبها

ذهبت ريم الى ماهر بخجل ،، لو سمحت فين اقرب كافيتيريا هنا

ماهر بعصبيه،، في الدور التاني

التفتت ريم الى وليد بسرعه ،، يلا يا وليد الدور التاني

استغرب من تصرفها جدا و بدأت الغيره تملأ قلبه
فقال و هو يحدث نفسه ،، اي ده و انا مالي متروح مطرح متروح و مع اللي هي عايزاه انا شاغل نفس بيهه ليه و بفكر فيهه طول الوقت

قاطع تفكيره صوت مراد
دخل مسرعاً الى الغرفه ،، و ذهب الى عمر

مراد،، انا عارف انك مش عايز تكلمنا و مش عايز تعيش و الله عارف كل ده بس انا جبتلك مفاجأه بص بس و مش هتندم

لكن عمر لم يعر اي اهتمام لكلام مراد

وسط حيره و استغراب من الجميع دخل الى الغرفه شيخ كبير في السن تكسو وجهه اللحيه البيضاء و يبدو عليه الوقار و الحكمه

الشيخ محمد ،، السلام عليكم

رد الجميع بهدوء،، و عليكم السلام

فور سماع صوته استدار عمر بسرعه و اتسعت عيناه بنضره لم يراها احد من اهله من قبل و كأنه وجد كل الامان اللذي يحتاجه في تلك اللحضه في هذا صوت الرجل

اقترب الشيخ من عمر حتى جلس بجانبه على السرير و كان عمر في صدمه ينضر اليه و كأنه طوق النجاة من كل العذاب

ابتسم الشيخ بعطف ،، ازيك يا بني

وفجأه تعالت شهقات عمر واحده تلو الاخرى و انفجر في نوبة بكاء لم يمر بها من قبل، بكاء مرير بصوت عالي يمزق قلب من يسمعه
احتضنه الشيخ من دون ان يتكلم ،، بكى عمر في حضنه كطفل وجد ابويه بعد ان كان تائه وسط الغرباء

كان الموقف مؤثر جدا فوق الوصف ، كل من في الغرفه كانو يبكون على عمر ، كان يبدو ضعيفاً جدا في احضان ذالك الرجل ، يبدو عليه الوهن و الضعف و الانكسار

اشار مراد بيده للجميع ليتركو الغرفه و فعلاً خرجو الجميع و لكن تدور الكثير من الاسئله في رؤوسهم و بالطبع انهالو على مراد بكل تلك الاسئله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *