اجبره ج الاخير
محمود ، بخوف ،، و مستنين ايه متعملولو العمليه
ماهر،، عمر مش موافق و الحل الوحيد اللي ممكن يخلينا ندخله العمليات ،،،
بسمة،، كمل يا ماهر وقفت ليه
ماهر ، الحل الوحيد ان ادكتور النفسي يكتبلنا تقرير ان
عمر مش فحاله نفسيه تسمحلو انه ياخد القرار بخصوص صحته
محمود،، خلاص اكتبو التقرير ده و اعمل العمليه
ماهر ، بعصبيه، العمليه لو اتعملت و عمر مش موافق انا ممكن اخسره طول عمري و انتو كمان
فاطمة،، يا بني هو مش دريان بنفسه يبقى احنا لازم ننقذو من اللي هو بيعمله
بسمة،، مفيش اي حل تاني
ماهر ، للأسف عمر يائس جدا ومعندوش اي امل و لا حتى عايز يعيش و العلاج النفسي بياخد وقت و احنا مفيش قدامنا اي وقت نضيعو
قاطع كلامهم صوت الممرضه و هي تنادي على ماهر
الممرضه ،، الحق يا عمر الاستاذ عمر بي….
و قبل ان تكمل كلامها ركض الجميع على غرفه عمر بأقصى سرعه
عندما وصلو الى غرفه عمر وجدوه يعتصرالغطاء بيده و تضهر عليه علامات الالم الشديد و صوت أنينه الخافت يملأ ارجاء الغرفه
هذه المره الاولى التي يدخل فيها محمود الى غرفة عمر
صورة عمر بهذا الشكل وهو يتألم هزت كل معاني الابوه في قلب محمود،،، تذكر شكل عمر و هو صغير و متمسك به ليذهب معه الى العمل
في لحضه واحده تغيرت كل القسوه التي سكنت قلبه لسنين طويله الى حنان جعل دموعه تنهمر بقوه لرؤيه عمر بهذا الشكل
تمسكت بسمة بيد عمر فضغط عليها بقوه و كأنه يتوسل اليها لتساعده
ماهر،، اهدى يا عمر دقايق و مش حتحس بأي حاجه
بسمة،، عمر انا معاك و مش هسيبك انا عايزاك تستحمل شويه و بكرا حتدخل العمليات خلاص و نخلص من الكابوس ده
صعق الخبر عمر لدرجه انه نطق و لأول مره بعد ثلاثه ايام من السكوت التام
عمر ،بصراخ ، مش حعمل العمليه
فاطمة،، هدي نفسك يا بني ان شاء الله حتبقى كويس و تقوم بالسلامه
التفت عمر على ماهر بتوسل،، انت وعدتني
ماهر،، انا اسف بس انت لازم تعمل العمليه ، لازم تعيش يا عمر عشان ابنك اللي جاي و اهلك و مراتك و عشاني
عمر،، انا مش عايز اعيش اكتر من كده ، انت وعدتني
بسمة،، متقولش كده ارجوك انت هتعيش و حترجع زي زمااان
محمود،، استريح يا عمر ، بكرا وراك عمليه
انتبه عمر لوجود والده في الغرفه و فجأه بدا ينكمش في مكانه و قال بصوت ضعيف،،، انت عايز مني اي انا معنديش حاجه تانيه اديهالك ، سبني فحالي بقه