بطل حصري لصفحة روايات رولا
وأنا، حية وموجودة، على الناحية بتاعتي.
في الآخر قال:
— سلمى.
— أنا هنا.
— عارف.
ابتسمت.
من سنين، أدهم الجندي كان بيتصل برقم عشان حد بيحبه مابقاش يقدر يرد.
دلوقتي كان بيتصل عشان حد بيحبه لسه موجود وبيسأل عليه.
وأنا كنت برد مش لأني ورثت رقم نادية الجندي.
ولا لأني شبهها.
ولا لأن وجع أدهم اختارني بالصدفة.
كنت برد لأنه كان عارف كويس أوي مين اللي على الناحية التانية.
ولأن كل مرة تليفوني كان بيرن فيها، كنت أنا كمان بختار أرد.