بطل حصري لصفحة روايات رولا

​وأنا، حية وموجودة، على الناحية بتاعتي.

​في الآخر قال:

​— سلمى.

​— أنا هنا.

​— عارف.

​ابتسمت.

​من سنين، أدهم الجندي كان بيتصل برقم عشان حد بيحبه مابقاش يقدر يرد.

​دلوقتي كان بيتصل عشان حد بيحبه لسه موجود وبيسأل عليه.

​وأنا كنت برد مش لأني ورثت رقم نادية الجندي.

​ولا لأني شبهها.

​ولا لأن وجع أدهم اختارني بالصدفة.

​كنت برد لأنه كان عارف كويس أوي مين اللي على الناحية التانية.

​ولأن كل مرة تليفوني كان بيرن فيها، كنت أنا كمان بختار أرد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *