اكتبي اسمك حصري لصفحة روايات رولا
على المغرب، وأنا سامعة أصوات الضحك والكلام في الأوض اللي كانت مقفولة ومهجورة لسنين، وصلني مسج من هناء: التسوية النهائية بتاعة مدحت اتنشرت رسمي والفلوس اتردت بالكامل.
ما رديتش ساعتها.
بصيت حواليا..
ستات بيعملوا قهوة، وتانيين قاعدين مع المستشارة المالية، وتنين بيضحكوا من قلبهم في التراس كأنهم افتكروا فجأة إنهم لسه عايشين.
وده كان النصر الحقيقي والقفلة الصح.
مدحت خسر مستثمريه، وشركائه، وسمعته، وحقه في إنه يلمس قرش مش بتاعه.
أنا خسرت جوز..
بس استرديت اسمي، وشغلي، وبيت أمي، ونسخة من نفسي كانت مستخبية ومستنية بقالها سنين ورا كل حاجة عملتها عشان غيري.
في الليلة دي، فتحت جواب قديم من أمي كانت سيباه بين ورقها، لقيت تحت جملة معينة خط بالأحمر:
“الست لما بتقرر تبدأ من جديد، مش بتبدأ من الصفر.. دي بتبدأ ب كل الخبرة والقوة اللي اتعلمتها وهي بتحاول تعيش وتعدي المطب.”
نمت والشباك مفتوح وصوت البحر والهدوء مالي المكان.
طول 14 سنة كنت فاكرة إن اختار مدحت ليّ هو اللي بيدي قيمة لحياتي.
واحتجت سنة كاملة عشان أفهم الحقيقة الأهم: حياتي الحقيقية بدأت اليوم اللي بطلت أستنى فيه إنه يختارني.. واخترت فيه نفسي.