مرات اخويا حصري لصفحة روايات رولا
في يوم رحت أزورهم. ألمظ فتحتلي الباب بشعرها ومكياج خفيف ولابسة بلوزة صفرا مبهجة.. كانت حد تاني خالص.
—النهاردة نزلت السوق لوحدي، اشتريت حاجات مكنتش محتاجها اصلاً!
—وحسيتي بـ إيه؟
بصت للشارع وابتسمت:
—حاسة إن عندي ٣٥ سنة وفي نفس الوقت عندي ١٥ سنة!
أدهم طلع من وراها بالكرسي:
—المشكلة دلوقتي إنها عايزة تخرج كل يوم!
ألمظ حذفت عليه المخدة والاتنين ضحكوا من قلبهم.
أنا كمان كان لازم أبدأ من جديد. حازم فضّل يبعتلي مسجات لسابيع، ويقولي حرام تضيعي سنتين من عمرنا “عشان حاجة انتي مالكيش ذنب فيها ولا اتعملت فيكي”. عمره ما فهم إن دي هي المشكلة الحقيقية: إنه كان مستني الأذى يطالني أنا شخصياً عشان يحس إنه مهم ومرفوض!
أمي رجعت حطت صورة ألمظ في الصالون، وجنبها صورة قديمة محروقة أطرافها من الحريقة، أيام ما كنا ساكنين في نفس العمارة.
ساعات بفكر قد إيه كنت قريبة إني أدخل برغبتي لعيلة الحب عندهم بيتقاس بالطاعة، والجميل بيتحول لدين وعبودية. رحت البيت ده وأنا فاكرة إني هتعرف على حماتي وحمايا.. وانتهى بيا المطاف إني لقيت صاحبة عمري اللي كانت ضايعة، أنقذت مستقبلي، وشفت اتنين بيستردوا حياتهم من جديد.
💚لو كنتي اكتشفتي حاجة زي دي قبل فرحك بأسابيع، كنتي هتقطعي وتفسخي الخطوبة فوراً ولا كنتي هتواجهي العيلة كلها الأول؟
❤️بتمنى الصحة والسعادة لكل اللي قرأوا القصة دي وحبوها!❤️