متجيش حصري لصفحة روايات رولا

​وقفت جنبها في الجنينة وأنا ماسكة مفتاح الورشة في رقبتي.

​— ماما… تفتكري المكان كده أحسن ولا لما كان هيبقى عماير؟ —مارينا سألتني وهي بتضحك.

​— أحسن بكتير يا بنتي.

​تعلمت إن الحب مش معناه إنك تسيبي الناس تدوس على حياتك أو تستكتر عليكي يعيشوا.

​قلبي مفتوح لبنتي في أي وقت… بيتي مفتوح لها… بس مفاتيح حياتي وأملاكي؟ دي هتفضل في إيدي أنا طول ما أنا بتنفس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *