متجيش حصري لصفحة روايات رولا
وقفت جنبها في الجنينة وأنا ماسكة مفتاح الورشة في رقبتي.
— ماما… تفتكري المكان كده أحسن ولا لما كان هيبقى عماير؟ —مارينا سألتني وهي بتضحك.
— أحسن بكتير يا بنتي.
تعلمت إن الحب مش معناه إنك تسيبي الناس تدوس على حياتك أو تستكتر عليكي يعيشوا.
قلبي مفتوح لبنتي في أي وقت… بيتي مفتوح لها… بس مفاتيح حياتي وأملاكي؟ دي هتفضل في إيدي أنا طول ما أنا بتنفس.