السفرة حصري لصفحة روايات رولا
شريف جرى عليها ومسك إيدها بيترجاها: “ماجدة.. عشان خاطري، نتفاهم! أنا جوزك، وأب ابنك!”
ماجدة نفضت إيده بقرف وكأن حشرة لمستها: “أنت مش أب.. أنت مسخ. والولد اللي أنت حرمته من الأكل والأمان، هو اللي هياخد كل حاجة منك.”
في خلال ساعات، كانت الشرطة واقفة قدام الفيلا بناءً على بلاغ رسمي بمستندات وفيديوهات توثق التعذيب والإهمال الجسيم ضد طفل، بالإضافة لق\ضية تزوير ومحاولة النصب.
شريف اتكلبش قدام الجيران وهو بيعيط ويتوسل، ونوال جاتلها ذبحة صدرية ونقلوها المستشفى تحت الحراسة، أما سماح فطردتها ماجدة في الشارع بشنطة هدومها بس، بعد ما فتحت ضدها ق\ضية استيلاء على أموال الشركة.
بعد ست شهور…
في بيت هادي وجديد على البحر في الإسكندرية، كانت الشمس بتشرق دافية.
تيمور كان قاعد على السفيرة، لابس هدوم مبهجة، ووشه ردت فيه الروح. كان ماسك معلقة وبيحاول ياكل لوحده، وجمبه ماجدة بتبصله بحب وبتمسح على شعره.
تيمور بص لماجدة، وبابتسامة صغيرة وصافية قال بوضوح:
“ماما… الأكل حلو أوي.”
ماجدة حضنته بكل قوتها ودموع الفرحة نازلة من عينها. المكان كان هادي، والشياطين أخدوا عقابهم في السجن، وابنها بدأ يرجع لنضارته وضحكته تاني… والمرة دي، محدش هيقدر يؤذيه أبداً.