رواية جديدة 2
الحلقة التاسعة
فاطمة واقفه تسترق السمع من وراء الباب … كاد قلبها ېحترق عندما سمعت صوته المټألم…فأحجمت نفسها بصعوبة كى لا تدخل وتنزع سماعة الهاتف وتحطمها الى الف قطعه …تهمس پغضب… منك لله ربنا ېحرق قلبك زي ماحرقت قلب ابني.. تبرق عيناها بكراهية… وقت سكوتي إنتهى… وهفك سحرك من على ابني …ياأنا ياأنتى…وتقرر تنفيذ خطتها وعندما خرج فارس من غرفته وجد والدته مرتدية ملابس الخروج
فارس بتساؤل رايحة فين ياماما
فاطمة رايحة عند خالتك
فارس على الصبح كده
فاطمة الساعة دلوقتى عشرة ونص ولا بدرى ولا حاجة وهما أصلا صاحيين من بدرى اوى ..بينضفو فى البيت وبيطبخو
فارس بفضول ليه فى أيه معرفوهش
فاطمة أبدا والله يابنى مش مستاهلة المهرجان اللى هما عاملينه …كل ده عشان خاطر قاسم اللى ميقربش ليهم بأى صلة ډم جاى ليهم زيارة
فارس الاسم ده أنا سمعته فين قبل كده
فاطمة قاسم يعتبر يحيى هو اللى مربيه وفضل فترة ساكن فى البيت عنده وبعدها بكام شهر سافر امريكا
فارس أه افتكرته ياماما خلاص مش ده اللى حصل بين ابوه مشاكل جامده وبسببها قاسم سافر وساب البلد ولما سألت عم يحيى عن سبب المشاكل توه معايا فى الكلام
[[system-code:ad:autoads]]فاطمة ولا أنا بردو …أختى وجوزها كتومين ومتعرفش عنهم حاجة…هسيبك بقا والفطار عندك جاهز على السفرة
فارس أنا هجى معاكى ياماما أوصلك ..
فاطمة لا خليك أنت مش عايزه أتعبك معايا
فارس ولا تعب ولا حاجة ياماما …..أستنينى خمس دقايق عقبال ما البس
فاطمة بضيق وانا مش صغيرة عشان توصلني …أنا هروح لوحدي
فارس فى ايه ياماما مفهاش حاجة لما أقول هوصلك
فاطمة پغضب هو أنت شايفني عيلة صغيرة
فارس انا مقولتش كده ..أنا عايز أطمن عليكي وبالمرة أشوف خالتي
فاطمة ثارت ثأرتها عندما شعرت برغبته فى رؤيه منال وكمان تطمن على المحروسة ست الحسن والجمال
فارس بسخط متقوليش كده ياماما …وبالله عليكي متفتحيش سيرة فى الموضوع ده …أحنا خلاص أتفقنا منتكلمش فيه تاني
فاطمة بانفعال حاااضر يافارس مش هتكلم فيه تاني وسع بقا عشان أخرج
فارس أنا هوصلك مينفعش أسيبك تمشي وأنتي منفعلة كده وخلاص متزعليش نفسك هوصلك لحد الباب الشقة وهمشى علطول
وطول الطريق الى بيت أختها كانت فاطمة تزفر پغضب فهي لم تريد وجود فارس معاها مطلقا …
[[system-code:ad:autoads]]قاسم فقد السيطرة ورفع كف يداه …وقبل أن تمس يداه خدها نظرت لها بمكر ثم قامت بدفعة ليسقط فى حمام السباحة …وأخرجت لسانها له مرة أخرى وبنبرة ضاحكة أهو وفرت عليك وقت الشاور ده فى حالت لو مش أخدته الصبح ولو أخدته يبقا زيادة نضافة …سلام يابطلى المفضل وتقوم بأعطائه قبلة فى الهواء وتفر هاربة قبل خروجه
قاسم أخذ يسب ويشتم ويتوعد بالاڼتقام وخرج من حمام السباحة…وأخرج تليفونه من جيبه ليتصل بيوسف …لكنه أصبح كالچثة الهامدة فاقد الاشارة وشاشتة سوداء تعلن الحداد
هاج ڠضبا وبلهجة ثائرة ماااشى أما ورتك النجوم فى عز الضهر يلي ماتسمي …أنا تعملى فيا كده وجسده ينتفض ويفور من شده الڠضب …ويذهب الى الفندق وملابسه تنساب منها قطرات الماء …متجاهلا تماما نظرات الفضول فى عيون الناس وهو يكاد يغلى من الداخل ….
دنت روكا من المعلب والابتسامة تعلو شفتيها الكرزيتين وهى تسترجع مشهد سقطوه ونظراته المصډومة لها ….. جلست على المدرج لتشاهد تمرين هنا على الحصان …
يوسف يهتف بتشجيع عند رؤيتها لهنا تجتاز الحاجز بنجاح …روكا حدثت نفسها قائلة الصوت ده مش غريب فتنظر أمامها وتركز بأمعان فى الشخص الجالس أمامها …معقولة يكون يوسف …تنهض من مكانها وتقترب منه ..فتشهق بذهول معقولة الصدف دى كلها فى يوم واحد
يوسف بدهشة روكا
روكا تجلس جواره ايوه روكا يايوسف
يوسف أنتي فاكره اسمى
روكا يعنى أنت عايز تفتكر أسمى وأنا لأ
يوسف بابتسامة لزم أفتكره اصل مستحيل انسى الوش ده
روكا بابتسامة وأنا مستحيل أنسى اسم صاحب قاسم
يوسف صاااحب قاسم …مش فاهمك
رأت هنا أندامجهم فى الحديث فقاطعة كلامهم قائلة بابتسامة اتعرفتو على بعض ولا لسه
يوسف وروكا كلاهما بملامح مندهشة وفى نفس واحد أنتى تعرفي يوسف …أنتى تعرفي هنا
هنا بابتسامة يبقو لسه …روكا أعز أصدقائى والاصح صديقتي الوحيدة …وده يوسف ياروكا ممكن أقول منقذي لموقف بارد حصل معايا النهاردة
روكا بقلق حصل أيه
هنا وانا فى طريقي للنادى سدو عليا الطريق تلات شباب باين عليهم مش مظبوطين وحاولو يدخلوني العربية وجاه يوسف ظبطهم وفى الاخر خافو وهربو
روكا بړعب وأنتي كويسه وتهب من مكانها وتحتضن هنا… هااا قوليلي بصراحة ومتخبيش عليا انتي كويسة
هنا الحمد لله كويسة لولا يوسف معرفش كان جرالى أيه
روكا توجه ليوسف نظرات أمتنان شكرااا ليك
يوسف بابتسامة أى حد فى مكاني هيعمل كده
هنا ردت بسرعة لأ مش اى حد …فى غيرك ممكن يسكت ويطنش ويقول وأنا مالي …بس أنت شهم وراجل بمعنى الكلمة مش راجل بالاسم
يوسف تزداد ابتسامته هو ده رأيك فيا
هنا تخجل من نظراته ده رأي أي بنت لو أتحطتت في نفس موقفي …قوليلي بقا ياست روكا تعرفي يوسف منين ..هو أنقذك أنتي كمان
روكا حاجة زى كده ….تعرفي يوسف يبقا صاحبه مين
هنا بفضول مين
روكا صاحب قاسم
هنا بدهشة ده بجد
روكا والله بجد
هنا دي الدنيا طلعت صغيرة أوى
يوسف تطلع اليهم بفضول كلامكم بالنسبة ليا عبارة عن لغز …ممكن واحدة فيكم تقول تعرف قاسم منين
روكا بابتسامة حالمة الحكاية طويلة
يوسف وانا فاضي وهكون مستمع مثالي
يقاطع رنين تليفون يوسف حديثهم
يوسف نعم ياقاسم أنت المفروض تكون موجود معايا
قاسم بصياح أنا فى الفندق …تعاللي على هناك حالا وأغلق السماعة بحدة
يوسف أصابته الدهشة من وجود قاسم فى الفندق والتغير المفاجىء فى حالته المزاجية
روكا تحاول كبت ابتسامتها خير فى حاجة
يوسف مش خير …مش باين خير خالص
روكا ايه اللي حصل
يوسف يهز رأسه مش عارف أنا كنت سيبه بيضحك وقال هيحصلنى ودلوقتى بيتصل بيا عمال يزعق وكأن فى مصېبة حصلت
تحاول روكا كتم ابتسامتها فتهرب منها ضحكة مرتفعة ڠصبا عنها
ينظر كلاهما لها بدهشة
هنا بتضحكي ليها
يوسف بفضول ايه اللي ضحك في كلامي
روكا بابتسامه أنا هقولك اعرف قاسم منين وتحكي له عن معرفتها بقاسم وان والدها يكون محامي فريد والد قاسم… واختتمت كلامها بمقلبها له في حمام السباحة
ضجت جلستهم بالضحك
يوسف هههه عشان كده ناقص يمسك فيا على التليفون
انفرجت شفتا هنا بابتسامة بدت فيها اسنانها اللؤلؤيه مشرقة.. ضاع فيها يوسف للحظات متأملا روعه ابتسامتها
هنا بابتسامة مقولتيش ليا انك شوفتيه امبارح في حفلة شاهى..انا زعلانة منك
روكا ملحقتش مانتي عارفة اللي حصل امبارح وكنت هقولك كل حاجة النهاردة وانتي عارفة كويس اني مقدرش على زعلك
هنا بهزر معاكي انا عارفة انك كنتي هتقوليلي
يوسف بس انتي مطلعتيش سهلة خالص ياروكا… ازاي جاتلك الشجاعة تعملي فيه كده
روكا معرفش هو السبب… صاحبك كل مايشوفني يفضل يشخط ويتعصب عليا فهو خلى جناني يطلع عليه … وتكمل بنبرة حالمةمع اني نفسي بصراحة اكون كيوت قصاده
يوسف باستغراب وعايزه تكوني كيوت ليه
روكا انتبهت لما قالت مين قال كيوت
يوسف أنتى قولتي
روكا متحطش في دماغك
هنا بابتسامة الموضوع يطول شرحه
يوسف باين علي الغازكم كتير
روكا ولا كتير ولا حاجة
يرن تليفون يوسف للمرة الثانية خلال خمس دقائق
قاسم پغضب اتاخرت
—
ليه… تعاللي بسرعة بقولك اهو
يوسف انا جاي في السكة… أنت عايز تقول تعالى دلوقتي تلاقيني فوق راسك… مسافة السكة هتلاقيني عندك…. سلام ويغلق التليفون ثم ينظر لكلتهما… سلام بدل ما اتأخر عليه ويقيم عليا الحد وانا مش مستغني عن عمري… دي مش هتكون آخر مرة نتقابل فيها وينظر إلى هنا نظرات ذات مغزى… تبعد هنا عيناها بخجل بعيدا عن نظراته
روكا سلام يايوسف وخلي الكلام اللي بينا سر وبلاش قاسم يعرفه دلوقتي.. اصلي عايزه اعملها مفاجأه ليه
يوسف مش هقوله… ثم نظر إلى هنا… عندك تمرين بكرا
هنا ايوه
يوسف بابتسامه يبقا استني مني تليفون عشان اوصلك… سلام وغادر سريعا لايريد أن يسمع إجابتها خائڤا من رفضها
هنا سلام
روكا هااا قوليلي ايه حكاية النظرات اللي من تحت لي تحت دي وحكاية الاتصال بتاع بكرا
هنا مفيش حاجة زي ما قولتلك هو إنسان شهم وعايز يطمن عليا بس
روكا بابتسامة ماكرة بس بس… يعني مفيش لو شوية إعجاب صغيرين ناحيته
هنا ردت بسرعة طبعا في إعجاب
روكا بضحكة طمنتيني والإعجاب هيقلب لحب وهنلبس الدبل
[[system-code:ad:autoads]]هنا مش لدرجادي…. إعجاب ايه ده اللي يبقا حب…
انا مش بفكر خالص في خطوبة ولا في جواز
روكا ده مفيش احلي من انك تتخطبي للشخص اللي بتحبيه وبعدين تتجوزيه وتتنهد روكا وټغرقي في الرومانسية والهيييح كله
هنا لمى نفسك سوية… أنتي عارفة كويس اني مش بفكر في أي حاجة من دول دلوقتي
روكا وليه بقا مش بتفكري… مفيش بنت مبتفكرش في الحاجات دي…. هو انتي مش بنت وانا معرفش وتضحك بنبرة عاليه
هنا أنتى هبلة… ده مش سؤال دي إجابة انتي باين عليكي عقلك خف لما شوفتي حبيب القلب
روكا بنتهيدة حبيب القلب هو فينه…ده مش حاسس بيا خالص… خلينا في حبيب القلب بتاعك اللي مشلش عينه من عليكي… هااا قوليلي هحضر الخطوبة أمتى وخير البر عاجله انا بقول كده
هنا يابت اركزي شوية مش هنكر اني معجبة بيه
روكا ردت بسرعة وهو كمان معجب ده الأعمى هيشوف كده
هنا بتصميم وأنا مش بفكر ارتبط دلوقتي والإعجاب هتحكم فيه عشان يفضل في مرحلة الإعجاب وبس… مستقبلي هو الأهم في الوقت الحاضر… أحقق أمنيتي اكون بطلة العالم في الفروسية والجواز ممكن يكون عائق قصاد تحقيق أحلامي
[[system-code:ad:autoads]]روكا بضيق مفيش امل تغيري رايك ده…
هنا لأ مفيش
روكا انا عكسك خالص انا مستعدة اتنازل عن أي حاجة… اتنازل عن مستقبلي كله في سبيل اكون مع قاسم
هنا اعقلي شوية… مفيش حاجة اسمها تتنازلي عن مستقبلك عشان خاطر راجل
روكا بنتهيدة عاشقة ده مش اى راجل ده قاااسم حبيبي
هنا طب وباباكي هتعملي معاه ايه
روكا مش عارفه هقنعه ازاي يرجع في قراره بخصوص خالد… بس اللي متأكده منه انا مش هتجوز غير قاسم
هنا انا عايزه مصلحتك ألغي قلبك شوية وفكري بعقلك… من كلامك باين علي قاسم انه مش حاسس بيكي… يبقا هتتجوزيه ازاي
روكا بكرا هيحس بيا… انا هفضل وراه لحد ما يحس بيا
هنا اللى بتعمليه ده غلط انتى كده بتقللى من قيمه نفسك قصاده
روكا بتأففف بلاش المواعظ دى ليا …خليها ليكى أحسن
هنا يزعل كده بردو ياروكا هو انا عشان خاېفة عليكى ده جزاتى
روكا بندم مكنتش أقصد …أنتى انصحينى فى اى حاجة وانا هسمع كلامك …بس بلاش قاسم تقوليلى أبعد عنه
هنا ربنا يهديكى
وفى البيت عند يحيى جرس الباب بيرن
عم يحيى رحب بافاطمة وفارس…ياهلا الشقة نورت يافاطمة …تدلف فاطمة الى الداخل …بنورك ياحج …ويظل فارس فى الخارج أزيك ياعم يحيى
عم يحيى الحمد لله ياغالى …واقف ليه برا ماتدخل
فارس معلش ..أصل ورايا مشوار مهم
يحيى مشوار ايه اللى أهم من عمك يحيى …أنت بقالك كتير مزورتنيش فى البيت …معقولة كده هتمشى من على الباب من غير ماتدخل نقعد شوية مع بعض وتسلم على خالتك …دى لو عرفت أنك مشيت من غير ماتدخل تشوفها هتزعل منك
فاطمة سيبه براحته ياحج …بيقولك وراه مشوار مهم
يحيى لو مشيت هزعل منك …أدخل ريح شوية من الطريق وبعدين أمشى
فاطمة بيقولك مش فاضى
يحيى ينظر ل فاطمة بتمعن فى أيه يافاطمة ..أنتى محرجة عليه يدخل البيت هنا ولا أيه
فاطمة أبدا والله مين قال كده
يحيى نظراتك ليه اللى من تحت ل تحت …هو فى أيه بالظبط
فاطمة مفيش حاجة أنت علطول كده ظالمنى
فارس مفيش حاجة ياعمى …..انا مش فاضى وكنت ناوى اوصل ماما وانزل علطول …بس مادام الموضوع ممكن يحصل فى زعل أنا هدخل بس مش هقعد كتير عشان متأخرش
يحيى جلس مع فارس فى غرفة الصالون
فاطمة هو فين كريمة ومنال
يحيى هتلاقيهم فى المطبخ
فاطمة هسيبكم انا وهروح ليهم يمكن يحتاجونى فى حاجة …وتخرج من الغرفة متجهة الى المطبخ ..السلام عليكم
تستدير كلا كريمة ومنال
كريمة بابتسامة وعليكم السلام
منال بابتسامة وعليكم السلام
كريمة جيتى أمتى …أنا مسمعتش جرس الباب
فاطمة لسه جايه حالا …وكمان معايا فارس برا قاعد مع الحج في الصالون
تترك فاطمة ما فى يداه وبنبرة سعيدة انا هطلع أسلم عليه ..الواد ده واحشنى وتتجه ناحية الباب مسرعة وقبل خروجها …مش هتيجى معايا
فاطمة هحصلك ..بس لما اسلم على منال الاول …وشوفها لو محتاجة حاجة
كريمة انا هروح اسلم على حبيبى أصله واحشنى وتخرج
فاطمة بابتسامة لئيمة وأنتى عاملة أيه يامنال
منال الحمد لله
فاطمة مفيش اى حاجة جديدة
منال حاجة جديدة زى أيه
فاطمة عريس كده فى السكة
منال بضيق لا مفيش ياطنط وانا مش بفكر فى الجواز خالص
فاطمة توجه لها كلام كالسم أزاى مش بتفكرى …ده أى واحدة فى سنك مابتصدق يجى ليها عريس وتمسك فيه بأيدها وسنانها
منال بغيظ أنا بقا ياطنط مش بفكر فى الجواز خالص
فاطمة خلاص متزعليش نفسك أنتى زى بنتى وعايزه أشوفك فى بيت جوزك
منال مش زعلانة ياطنط
فاطمة مادام مش زعلانة …قوليلى رأيك فى المربى دى حلوة وهتعجب عمك وأختى ولا لآ …واخرجت من حقيبتها برطمان …
منال باستغراب أنا هدوق حاجة ليكى …ده حضرتك لا يعلى عليكى من غير كلام وعليكى نفس فى الاكل عمتو كريمة بتشهد عليه
فاطمة أصل دى وصفة اول مرة أعملها …قولت اعمل حاجة للحج يحيى بيحبها …رحت عملت ليه قرع العسل مربى وأنا لحد دلوقتى مش دوقتها وعماله المربى دى زى مفاجأة …فانتى هتدوقى وتقولى حلو ولا
منال من غير مادوق أى حاجة حضرتك بتعمليها أكيد حلوة
فاطمة ماهو لازم أتاكد الاول قبل ما اديلوه المربى ومفيش أحسن منك يدوق وعارفة أنك هتقولى رأيك بصراحة
منال حاضر …وأخذت البرطمان من فاطمة وفتحت الغطاء وأخذت منها ملعقة مربى وتذوقتها ببطء …فوجدته لذيذا …الله طعمه حلو أوى …أعملى حسابى أنا كمان وأعطت البرطمان ل فاطمة التى وضعته داخل شنطتها مباشرة
فاطمة بنبرة مبتسمة حاضر من عيونى … أتبسطت اوى من رأيك فى المربى أنا كده أديه للحج وأنا مطمنه…هطلع أنا بقا عشان مأخركيش اكتر من كده
وبعد خروج فاطمة ..تذهب منال الى غرفتها وتهندم من ملابسها وقامت بتغطية شعرها ثم ذهبت الى الصالون
منال بابتسامة السلام عليكم …أزيك يادكتور فارس
فارس بنبرة سعيدة وعليكم السلام …وأخذ ينظر لها بحب وأشتياق
فاطمة تكاد ټنفجر من الڠضب من رؤيته نظراته لها ….خلصتى الاكل يامنال
منال
—
قربت بس قولت أجى أسلم على دكتور فارس وبعدين ارجع تانى لارض المعركة
فارس هتفضلى وافقة أقعدى شوية
منال كان نفسى بس الاكل اللى موطيه عليه على الڼار لازم أروحله …سلام
فارس بتنهيدة عاشق سلام
يحيى وكريمة نظرو ل فارس بأسى
وبمجرد ان دلف يوسف داخل غرفة قاسم …قاسم زأر فيه كالاسد كل ده تأخير
يوسف متأخرتش يدوب مسافة السكة …قولى هو أحنا مش كنا متفقين تحصلنى فى ملعب الفروسية…مجتش ليه
قاسم بانفعال شديد مجتش بسبب البت المچنونة اللى شوفتها امبارح فى الكافيه… البت المجنونه لما شوفتها النهاردة في النادي زقتنى فى حمام السباحة
يوسف كتم ضحكته بصعوبة وبنبرة هادئة قال مين دى مش فاكر
قاسم البنت بتاعت امبارح اللى اسمها روكا
يوسف أه افتكرت ده انت هزقتها تهزيق
قاسم بنبرة ثائرة بتردها ليا بنتقم منى …البنت طلعت مچنونة واكيد هربانة من مستشفى المجانين …وقعتنى فى حمام السباحة والتليفون باظ …الحمد لله ان المحفظة مغرقتش كان زمان اوراقى المهمة اللى فيها باظت …يكمل قاسم بوعيد …بس لما شوفها ھخنقها وأخلص الناس من چنونها
[[system-code:ad:autoads]]يوسف بضحك طيب أهدى التليفون عادى جيب واحد غيره والشريحة سهل انها تتغير ….متاخدش الموضوع على اعصابك اعتبره مقلب ….روكا دى طلعت قلبها جامد عشان تعمل فيك كده
قاسم أنت بتضحك عليا …ويضرب يوسف بغيظ يد على رأسه
يوسف پألم طب وأنا مالى بتضربنى أنا ليه …روح أشطر على اللى وقعتك ولا أنا عشان غلبان ومش هتكلم
قاسم عشان بتضحك عليا
يوسف خلاص مش هضحك …بس كان نفسى اشوف منظرك وانت بتقع …ثم يضحك بنبرة عالية …وجرى من أمامه
قاسم ماشى أضحك براحتك ….بس لولا أنى مش عايز أتاخر على عم يحيى كان زمانى ظبطتك ….بس ياخسارة مش هلحق
باب الجرس رن فى شقة يحيى
وهما فى غرفة الجلوس …تنهض كريمة والابتسامة تزيين شفتيها ده اكيد قاسم ..وتخرج مسرعة لتفتح الباب ويقوم أيضا يحيى ويحصل زوجته
منال ظلت جالسة بالرغم من رغبتها لكى تغادر معاهم
واول ما كريمة فتحت الباب ورأت قاسم أخذته بالحضن وقبلته
كريمة بابتسامة واحشتنى اوى اووى
يحيى سيبه شوية …خلينى أسلم عليه أنا كمان
كريمة هسيبه أهو وتقوم بحضنه مره أخرى وتقبيله على كلتا وجنتاه
[[system-code:ad:autoads]]يحيى يسلم على قاسم ويحتضنه بشدة واحشتنى يابنى
قاسم بابتسامة وانت كمان ياعم يحيي
يوسف متصنع الزعل أنا والله موجود قصادكم …مليش شوية من الترحيب الحار ولا كله ل قاسم بيه
كريمة بابتسامة لأ طبعا ليك بس انت اللى كنت واقف على جنب ….فتقوم بحضنه وتقبيله
وبعد السلامات والتحيات …يحيى قائلا يلى بينا نقعد شوية نتكلم مع بعض عقبال مالغدا يجهز …ويدخلو جميعا الى غرفة الصالون
قاسم السلام عليكم
يوسف السلام عليكم
ليرد الجميع قائلين وعليكم السلام
يحيى يقوم بتعريفهم
فاطمة أخت مراتى وابنها الدكتور فارس …والعروسة دى منال بنت اخويا الله يرحمه
قاسم أتشرفت بمعرفتكم ويسلم على الجميع هو ويوسف
منال بسعادة كان نفسى اشوفك من زمان
قاسم بنبرة ودودة وأنا كمان وهو يتكلم لاحظ حركة فارس المضطربة ونظراته الغاضبة ناحيته
منال عندما ترى نظرات فارس الغاضبة لكلايهما تقرر الانصراف بعد أذنكم …هروح أجهز الغدا
وتخرج وبعدها مباشرة يستأذن فارس هدخل الحمام بعد اذنك ياعم يحيى
يحيي أتفضل يابنى
وبدلا من دخوله الحمام ذهب الى المطبخ
فارس بنبرة غاضبة أنتى أزاى تتكلمى مع قاسم بالطريقة دى
منال كانت تبكي وعندما سمعت صوت فارس قلبها دق پعنف ومسحت دموعها قبل الالتفات له بكلمه أزاى ماخدتش بالى …أنت كنت شايفنى بكلمه ازاى
يقترب منها والغيرة تنهش قلبه بتضحكى فى وشه …انتى مش حقك تضحكى او تبتسمى فى وش حد …الضحكة والابتسامة دى من حقى انا… وعندما رأى دموعها…بنبرة قلقة…. مالك يامنال
منال مليش انا كويسه… وانت مش من حقك تقولي كده
ينسى قلقه بسبب ردها…. يمسكها فارس پعنف من يداها ويجذبها بالقرب منها وينظر الى عيناه بحب لا من حقى عشان بحبك ..سامعنى بحبك وتلمع عيناه بالدموع بحبك يامنال
تنفض يداه پعنف وتبتعد لتقول غاضبة من نفسها وليس منه وأنا مش بحبك …أنا منفعش ليك أفهم بقا وأبعد عنى
فارس باضطراب ومينفعش ليه ..أدينى مبرر واحد مقنع …ويرفع أبهامه فى وجهها …مبرر واحد مقنع وأنا أسيبك وأشوف حياتى مع واحدة غيرك …غير كلمه انا مش بحبك
فاطمة تنادي في هذه اللحظة قبل أن تنطق منال…. فااارس… يافااارس
فارس حاااضر ياماما وينظر ل منال… هتجاوبني على سؤالي بعدين ويخرج من المطبخ ويرى أمه أمامها
فاطمة پغضب مكتوم كنت بتعمل ايه جوا المطبخ
فارس كنت بشرب ياماما
ويتركه مباشرة ويمشي باتجاه الصالون… وقرر أن يستئذن في الرحيل وعندما يرى قاسم جالس بأريحية ومعتبر المنزل منزله شعر بالغيرة وقرر الجلوس
تم أعداد السفرة بكل مالذ وطاب… وقبل جلوس منال.. فارس جذب لها الكرسي المجاور له البعيد تماما عن مكان قاسم
منال تجلس دون أن تفتح فمها بالكلام مع فارس
يحيي الاكل ده كله منال هي اللي عملاه مخصوص ليك
قاسم بابتسامة تسلم ايديكي يامنال
منال بابتسامة الله يسلمك دي أقل حاجة ممكن اعملها ليك
قاسم يلاحظ نظرات فارس الغاضبة له ويقرر تجاهلها ده من ذوقك… يغص قاسم بالطعام
فتقوم منال مسرعة وأعطته كوب من الماء اشرب عشان تروح الشرقة
قاسم كح بشده شكرا يامنال.. ولما الغصة راحت… اقټحمت روكا عقله بدون مقدمات وتحدث مع نفسه قائلا… أكيد كنتي بتجيبي في سيرتي يامجنونه… وجاءت ذكرى أخرى وهي تقول له انت فارس أحلامي وتعالى نغلط ونتهور… فيبتسم بعفوية وهو شارد مع أفكاره المحتلة بواسطة المجنونه
يوسف وهو يشعر بالتخمة الحمد لله… أول مرة من سينين اكل أكل بالحلاوة ولا الطعامة دي… تسلم ايدك يامنال
منال بنبرة متأملة الله يسلمك
قاسم لاحظ ملامح وجهها المتالمة أنتى كويسة
منال بطتني وجعتني مرة واحدة … هستئذن منكم وبعد خروجها
قاسم بقلق هي منال مالها ياعم يحيى
يحيي هي كانت كويسة… تلاقيه شويه مغص وهيروح لوحده
قاسم هنمشي بقا ياعم يحيى وهبقا اجيلك تاني
يحيي ماهو لسه بدري
قاسم معلش ورايا شوية حاجات لازم اخلصها النهاردة
يقوم يحيي وكريمة بتوصليهم حتى باب الشقة وتوديعهم
يسمع فارس صوت ارتطام صادر في الخارج فيهب مسرعا… فيرى منال واقعة بالقرب من باب الحمام
فارس بړعب منال
منال يخرج الكلام منها بصعوبة أنااا أناااااا … تضغط بكلتا يداها على بطنها
فارس بقلق مالك يامنال
منال تصرخ پألم أااااه … وتتلوى من شدة الالم
فارس يجلس على ركبتيه وبنبرة خائفه مالك …طمنينى عليكى
تلمع حبيبات العرق على جبينها وبصوت خاڤت مټألم أااااه باااموت ….تغمض عيناها مرة واحدة ويصبح جلدها بارد كبرودة الثلج
الحلقة العاشرة
يسمع فارس صوت ارتطام صادر في الخارج فيهب مسرعا… فيرى منال واقعة بالقرب من باب الحمام
فارس بړعب منال
منال يخرج الكلام منها بصعوبة أنااا أناااااا … تضغط بكلتا يداها على بطنها
فارس بقلق مالك يامنال
منال تصرخ پألم أااااه … وتتلوى من شدة الالم
فارس يجلس على ركبتيه وبنبرة خائفه مالك …طمنينى عليكى
تلمع حبيبات العرق على جبينها وبصوت خاڤت مټألم أااااه باااموت ….تغمض عيناها مرة واحدة ويصبح جلدها بارد كبرودة الثلج
تدرك فاطمة أبنه مباشرة فترى منال واقعة على الارض مغمى عليها ..تظل واقفه فى مكانها تنظر لها بعيون زائغة مضطربة
يصيح فارس أتصلى بالاسعاف بسرعة …ولكنها تظل وافقة مكانها لا تتحرك…الخۏف أصابها بالشلل
يدلف
—
يحيى وكريمه بخطى سريعة باتجاه صړاخ فارس …ويشاهدو منال الواقعة على الارض
يحيى بفزع ايه اللى حصل
كريمة بنبرة مذعورة ماتنطق مالها منال
فارس بانفعال معرفش معرفش …حد يتصل بالاسعاف بسرعة …النبض عندها واطى اوى ..
يحيى أسعاف أيه اللى هنتصل بيها حلنا لما تيجى …شيلها ويلى بينا نروح بعربيتك اى مستشفى
فارس پذعر عربيتى مش معايا
يحيى بلهجة إمر شيلها ونركب اى تاكسى ….يلى بسرعة
ويقوم فارس بحمل منال بأيد ترتعش …حااضر ياعمى
ويذهبو بيها ألى أقرب مستشفى …وتدخل الى غرفة الطوارىء وتنقل مباشرة الى غرفة العمليات …أمام نظرات الكل الخائڤة لا يعلمون ماذا حل بيها والسبب فى مرضها المفاجىء …
كريمة لم تتوقف عن الدعاء لها بصوت مرتفع اللهم يامن تعيد للمريض صحته ويامن تستجيب دعاء البائس الضعيف أسألك أن تشفيها وتلطف بجسدها وتكتب لها الشفاء ياأكرم الأكرمين
يحيي يارب
فارس يارب
وفاطمة كانت تتحرك باضطراب وخوف من معرفتهم بأنها هى السبب…فهى مازالت غير مصدقة ماحدث …فهى لم تقصد قټلها…وأخذت تحدث نفسها …يارب عدى الليلة دى على خير
[[system-code:ad:autoads]]وبعد مرور أكثر من ساعة من حبس الأنفاس …يخرج الدكتور من غرفة العمليات
ودنا بالقرب منهم
الدكتور بنبرة عملية المړيضة عدت مرحلة الخطړ وأنا هضطر أعمل محضر
يحيى بقلق ليه محضر
الدكتور عشان فيه شبه جنائية وأنها أخدت سم ويتركهم
يصرب يحيى كف على كف محضر وشبه جنائية ..منال مش بتروح حته ومفيش حد بيكرها
فاطمة بنبرات مضطربة مش ممكن تكون هى أللى أخدته
يحيى پغضب أنتى بتقولى أيه
فاطمة بلجلجة يمكن تكون أكلت حاجة من برا وكانت مسمومه
يحيى منال ملهاش فى الأكل بتاع برا
فارس لم يتوقف عن الدعاء المهم أنها كويسة ياعمى …الحمد لله
فاطمة أيوه عندك حق المهم انها بقيت كويسة والباقى ملهوش لزمة
أقترب ميعاد اللقاء بين قاسم وفريد …لقاء لابد منها …حتى يستطيع قاسم طوى صفحة الماضى نهائيا وفتح صفحة بيضاء جديدة ..وفى غرفة المكتب عند فريد وكانت بداية النهاية بالنسبة لقاسم
فريد بابتسامة ويقترب من قاسم فى محاولة لأحتضانه واحشتنى …ولكن قاسم يبتعد قبل أحتضانه
ويجلس على الكرسى …قاسم بنبرة خالية من المشاعر للأسف مش هقدر أقول ليك أنك واحشتنى …أنا أسف مش هقدر أقولها عشان عمرى ماحستها
[[system-code:ad:autoads]]فريد تفاجىء وأصاب بالصدمة من رد قاسم وبلهجة مترددة أنا كنت بحسبك سامحتنى والسنين اللى فاتت نستك ….عشان كده أنت جيت النهاردة …عشان سامحتنى
قاسم لا تخمينك غلط يافريد بيه
فريد بتسائل اومال جيت ليه لو مكنتش سامحتنى …
قاسم أنا جيت أشوفك لأخر مرة …عشان أقولك أنى عمرى ماهنسى ولا هسامحك
فريد فى محاولة منه لأرضاء قاسم أنا كتبتلك نص أملاكى ….ولما تيجى تعيش معايا هخليك المسئول والمتحكم فى كل املاكى اللى هى املاكك ….أنا مش عايز غير حاجة واحدة انك تسامحينى
قاسم هى كل حاجة عندك بمقابل …عشان اسامحك وأرضى أعيش معاك هتخلينى المتحكم فى كل املاك صح الكلام أنا فهمتك صح
فريد يهز رأسه بالايجاب
قاسم بأستياء منه فهو لم يتغير وأنا مش موافق يافريد بيه …أنت مش طالب السماح عشان انت حاسس بالندم …أنت عايزنى أسامحك عشان بقيت لوحدك …وبقيت فى أخر ايامك والصحة والهيبة روحو وبقا وجودك فى الحياة ملهوش لزمة
فريد پغضب أنا لسه أبوك…ولما تقطع صلتك بيا ده أسمه عقوق وحسابك عند ربنا عسير… ربنا بيقول ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما…
يضحك قاسم بهسترية فريد بيدينى درس فى عقوق الوالدين …عجبى منك يازمن …وأنت بقا عايز تخلي الدين س*لاح تقدر تبرر بيه قسوتك وظلمك وأن ده حق مكتسب ليك وأنى مش من حقى أحسابك …عشان فاكر نفسك أبويا أن ليك الحق تعمل فيا اى حاجة عشان الدين قال الاب ليه حق على أبنه ….باين عليك نسيت حاجة مهمة وېصرخ قاسم مټألما ….والابن كمان ليه حق عند أبوه …أنا ليا حق سامعنى …تدمع عيناه وهو يتحدث….أنااا والله ليا حق عليك ….وزى ماالاب ليه حق على أبنه …كمان الابن ليه حق على أبوه
أنت ظلمتنى من صغرى من غير ماتحاسب نفسك ولا تتقى ربنا فيا …دا أنت حرمتنى من حنانك وأنا صغير…لا أنت كمان قلبك طاوعك تاخد حبى …أب يطمع فى حبيبة بنته ويدمر حياة مسكينه كل ذنبها أنها حبتني…. أنت بتهورك واستهتارك دفنتنى بالحيا…وجاى دلوقتى تقولى حقى عليك وعقوق …فين حقى أنا الاول ..
فريد برجاء سامحنى يابنى وخليك معايا
قاسم مش هقدر …أنت اللى أخترت من البدايه …أخترت الظلم ونسيت ان ليه عواقب فى الدنيا والاخرة وحساب الظلم فى الاخرة أشد وأصعب من الدنيا …فنصيحة منى أدعى كتير ربنا يسامحك عشان أخرتك …وينهض من مكانه ويغادر تاركا فريد فى حالة اڼهيار والدموع تنساب على وجنتاه وأخذت شفتاه تدعو بصمت …يارب سامحنى
يخرج قاسم من باب الفيلا منحنى الرأس …يوسف منتظره أمام سيارته
يوسف بقلق ايه اللى حصل جو ومطلعك متغير كده
قاسم لم ينطق وجلس قى المقعد المجاور لمقعد السائق وبنبرة مشبعة بالالم سوق …عايز أبعد من هنا بسرعة
يوسف مالك بس
قاسم أتنهد جامد بعدين بعدين …سوق بسرعة للفندق …محتاج أنام شوية ويغمض عيناه وتنساب دمعة وحيدة من خلف جفنه
يصل يوسف الى الفندق …يوسف برجاء مش هتقولى أيه اللى حصل
قاسم بعدين خلى الكلام بعدين عشان مش قادر ويذهب كلا منهما الى غرفته
تشرق شمس الصباح فتشرق معها قلوبنا بالأمل والتفاؤل وبأن القادم اجمل صباح يتجدد معه الامل فى حياة أفضل من الامس
قاسم يتصل بيحيى السلام عليكم ياعم يحيى
يحيى وعليكم السلام أزيك يابنى
قاسم الحمد لله …أنا قولت أتصل أسلم عليك وبالمرة أطمن على منال هى كانت تعابنه أمبارح عاملة أيه النهاردة
يحيى بنبرة كئيبة منال فى المستشفى
قاسم بفزع حصل أيه وهى كويسه
يحيى الدكتور بيقول ټسمم …هى الحمد لله بقيت كويسة بس هتقعد يومين فى المستشفى وهتخرج
قاسم وجالها منين الټسمم ده
يحيى علمى علمك يابنى
قاسم قولى أسم المستشفى …عشان أزورها ياعم يايحيى
أعطاه عم يحيى عنوان المستشفى …يغير ملابسه سريعا ويذهب الى غرفة يوسف
وأخذ يدق على الباب دقات متتالية
يوسف يتثائب من النعاس حااااضر ياقاسم …مميز فى خبطت المبخبرين ويزفر بضيق ..حااااضر …يفتح الباب
قاسم البس بسرعة وتعاله معايا المستشفى الشروق .. منال تعبانة كان عندها ټسمم
يوسف هو مينفعش تروح لوحدك …أصلى عندى مشوار مهم
قاسم بزعيق عايزك معايا يابارد وأنجز وألبس بسرعة …هستناك فى أوضتى وخرج مسرعا
يوسف تأفف بضيق وهو يرتدى ملابسه ..هو فاكرنى الشغاله الفلبينية بتاعته عايزنى معاه فى كل حته …ضيعت عليا مشوار النهاردة ويخبط بكف يداه على جبهته …كنت هنسى أتصل بيها ويقوم بالاتصال بهنا ويحكى عليه الظروف القهرية التى منعته من مقابلتها اليوم ويحكى كل شىء بالتفصيل من زيارتهم ل عم يحيى حتى هذه اللحظة
هنا بفضول باين من كلامك أن فى حاجة بينهم
يوسف الله وأعلم …قاسم ده عبارة عن بير أسرار أنا صاحبه بس معرفش عنه كل حاجة ….معلش ياهنا هقفل معاكى عشان أخونا مايهدش الاوضه عليا عليا سلام
هنا سلام ..وبمجرد ان قفلت مع يوسف أتصلت باروكا
روكا صباح الخير
هنا صباح الخير روكا …عندى خبر يمكن مش يعجبك
روكا بقلق خير على الصبح
هنا باين حبيب القلب قاسم
—
بيحب
تقفز روكا من على الفراش صاړخة بيحب
هنا كنت لسه بكلم يوسف وقال انه هيزورها فى مستشفى الشروق وشكله كان قلقان وزعلان اوى …باين ان فى علاقة بينهم
روكا بصړاخ علاقة مين دى …ده أنا أجيبها من شعرها وأعمله ممسحة لأرضية المستشفى وأخلص عليها
هنا هو أنا بقولك كده عشان تمسحى بشعرها أرضية المستشفى …أنا بقولك كده عشان تنسيه
روكا بزعيق أنسى مين ده على ج*ثتى …وتتحرك حول نفسها …أنا لازم أروح المستشفى وأشوفها وأشوفه
هنا أهدى يامجنونه تشوفى مين
روكا اشوفهم بعينى واتأكد لو فى حاجة بينهم ….أدعى بس ميكنش فى حاجة بينهم …عشان لو في علاقة بينهم صعب عليا أخليه يحس بيا …لازم أزيحها من طريقى
هنا أهدى يامجنونه …أنا غلطانه اللى قولتلك وأنا اللى بحسب لما أقولك كده هترجعى عن اللى فى دماغك وتسمعى كلام باباكى
روكا أنا هقفل ياهنا …لازم أشوف طريقة عشان أروح المستشفى
هنا أستنى بس ياروكا وبلاش تتهورى
روكا اغلقت السكة سريعا وأخدت تدور حول نفسها ….وأمعنت فى التفكير حتى وجدت طريقة فى الاستئذان من والدها حتى تذهب المستشفى
[[system-code:ad:autoads]]وفى المستشفى عند منال والغرفة خاليه الا من فاطمة
فاطمة بنبرة نادمة هتصدقينى لو قولتلك يامنال أنى مكنتش أقصد
منال خرج صوتها ضعيف مټألم مټخافيش مش هقول ل حد انتى السبب ….عم يحيى وعمتى كريمة وفارس طيبين أوى حرام أصدمهم فيكى …مټخافيش ياطنط سرك مش هيطلع برا
فاطمة بأسف مكنتش أقصد أسممك …أنا كنت عايزه أفك سحرك من على أبنى والشيخ اللى وديتنى ليه جارتى …قالى أحط البودرة دى فى اى حاجة تاكليها ولما اعمل كده فارس هينساكى وهيشوف حياته …اللى عملت كده فيكى أم خاېفه على أبنها وعايزه مصلحته …أم نفسها تشوف ابنها متجوز وتشيل أحفاده قبل ماتموت وهو حرمنى من أمنيتى دى بسببك انتى …بسبب انه بيحبك ومش شايف غيرك وأنتى ولا شايفه ورافضة تتجوزيه …صدقينى أنا عمرى مافكرت أموتك أنا كنت عايزه أفك سحرك زى ماجارتى فهمتنى أنك ساحرة أبنى ومخليه مش شايف غيرك
منال انا مش عارفة أنتى صدقتى كلامها أزاى …هو أنا لو سحراله زى مابتقولى …مش كنت خلته يتجوزنى ….أنا مش بفكر فى الجواز وحاولت أكتر من مره افهمه كده …ده مش ذنبى
[[system-code:ad:autoads]]فاطمة عندك حق …مش عايزاكى تزعلى منى …واوعدينى اللى حصل يفضل سر بينا
منال أنا قولتلك انه هيفضل سر
فاطمة أوعدينى بس …خلى قلبي يطمن
منال أوعدك
يدلف فارس وبابتسامة بشوشة عامله أيه دلوقتى
منال الحمد لله أحسن بكتير .
فاطمة تشعر بالذنب على مافعلت وتقرر الانصراف لكى تترك مجال للحديث بينهم
فاطمة هروح بوفيه المستشفى أشرب شاى …عايز أجبلك معايا يافارس
فارس شكرا ياماما …وتخرج فاطمة من الغرفة …وأنتي يامنال متعرفيش جالك الټسمم منين
منال متجاهلة الرد على كلامه هو فين عمى وعمتى كريمة …هما فى البيت دلوقتى بيريحو شوية …ده أنا أقنعتهم بالعافية يرتحو ساعة وأنا وماما هنفضل معاكى…أنا لسه ماتصل بيهم فى البيت وساعة وتلاقيهم موجودين معاكى…دى ماما طول ما كنتى فى اوضة العمليات مكنتش مبطلة دعى ليكى وحتى بعد ما الدكتور طمنى عليكى …صممت تبات هى وتفضل معاكى …دى طلعت بتحبك عكس ما كانت مبينة
منال يعبس وجهها عارفة أنها بتحبنى
وعند وصول قاسم ويوسف المستشفى يلاحظو حالة من المهرج والمرج
يوسف بفضول لأحد العمال هو فى أيه
العامل مريضة هاربة من القسم النفسى لو قابلتها فى طريقك تعال علطول قسم الامړاض النفسية بلغ ….هى هتلاقيها مسكت فيك وبتقولك أنا أنجى ياعلى تعالى نهرب ونتجوز
يوسف أهااا ربنا معاكم وتلاقوها …بقولك ياقاسم أنا هستناك برا أصلا مليش فى جو المستشفيات وكمان كملت بمجنونه بيدورو عليها ..لحد كده وكفاية أول ماتخلص هتلاقينى برا
قاسم بابتسامة خليك يمكن المچنونة تلاقيك وتمسك فيك وتقول عريس يابوى وأحضر فرحك هنا ويبقا فرح أستايل على الموضة
يوسف أتريق براحتك مانا خلاص بقيت الشوفير بتاعك فى كل مشاويرك
قاسم هو أنت تطول ولو زعلان أشوفلى واحد جديد يوصلنى …أصل صاحبى حبيبى مش مقدر تعب أعصاب أيدى وأنى ممنوع من السواقة
يوسف بابتسامة أضحك عليا بالكلمتين دول وتجيب ليه…. مانا موجود
قاسم حبيبى يايوسف …مش هتأخر
ويدق قاسم على غرفة منال …ثم يدخل مباشرة
وعند رؤية فارس ل قاسم قال بنبرة حادة أنت داخل علطول من غير مانقولك أدخل …مفيش ذوق خالص …وأتجه مسرعا ناحية الدولاب الموجود فى الغرفة واخرج منه طرحة ووضعها على شعر منال لتغطيته
قاسم أستولت عليه الدهشة بسبب تصرفات فارس وغيرته الواضحة تجاهه
منال معلش ياقاسم فارس ميقصدش
فارس بغيرة لأ أقصد ماهو ينفعش يدخل الاوضة عليكى كده
منال لو هنكلم على اللى ينفع ولا مينفعش يبقا أنت كمان ملكش حق تبقا موجود معايا لوحدنا
فارس بعصبية أنا بتقوليلى كده عشان ده ويشاور بابهامه تجاهه
منال أنا تعبانة معنديش جهد اتكلم معاك
فارس پغضب مكتوم ماشى يامنال أنا خارج وهسيبكم براحتكم ويخرج بخطى غاضبة من الغرفة
قاسم يحاول كتم ابتسامته باين عليه بيغير عليكى أوى
منال بابتسامة خفيفة أيوه
قاسم ايه اللى حصلك …انا بالصدفة أتصلت بعم يحيى وقالك انك جالك ټسمم ونقولكى المستشفى …أتخضيت عليكى اوى
منال أكلت اكل مسمۏم من برا ..
قاسم بنبرة حنونه متكليش حاجة من برا تانى
ترد منال حااضر
قاسم همشى أنا بدل مالاستاذ اللى برا يجى يولع فيا وهتصل علطول بعم يحيى وأطمن عليكى …سلام
منال مع الف سلامة
روكا استطاعت أقناع والدها بالخروج وأنها تشعر بهبوط فى دورتها الدموية وسوف تذهب الى المستشفى لأجراء بعض التحاليل
وبمجرد خروج قاسم من غرفة منال ومشى عدة خطوات حتى وجد مجنونته أمامه مباشرة
روكا بابتسامة بريئة صباح الخير بطلى
قاسم تغيرت ملامح وجهه للشراسة أنتى جيتى هنا ازاى …خلاص متفرقش معايا …المهم دلوقتى أنك جيتى لقضاكى …ده أنا حالفلك مش هسيبك ومسك ذراعها وأجبرها على المشى بجانبه
روكا بابتسامة ذئيبة الله كان نفسى من ده من زمان تمسك دراعى پعنف وتعمل نفسك خاېف عليا زى الروايات
قاسم بذهول من چنونها أنتى مجنونه صح …تمر على عقله فكرة مچنونة وكيفية الاڼتقام منها
روكا بنبرة حالمة مچنونة بحبك طبعا مش بطل روايتى
قاسم بنبرة ماكرة مادام أنا بطلك ومجنونك …خلاص أنا مسامحك
روكا بشك هااا ده بجد الكلام ده …شكلك مدبرلى حاجة
قاسم عايزه تصدقينى مش عايزه تصدقينى براحتك
روكا غمزت بعينيها هو بصراحة مش مصدقة بس ھموت وأعرف أنت هتعمل ايه بالظبط
قاسم مجنونه …تعالي بقا معايا ….وجلس هما الاثنين فى مطعم المستشفى
روكا هااا قوليلى بقا ناوى على ايه عشان متشوقة
قاسم خمس دقايق هروح مشوار وهتعرفى بعديها ناوى على ايه …أوعى تمشى خليكى مستنية
روكا بابتسامة مين ديه اللى هتمشى ده انا راشقلك هنا لحد ماتيجى
قاسم فى قسم الامړاض النفسية وبعد تأكده من عدم امساكهم المچنونة الهاربة
قاسم بيمثل الخۏف البت الهاربنه منكم …مسكت فيا وتقولى ازاى طلعت من الفيلم وانت حبيبى وتعالى نتجوز ياعلى أنا عروستك أنجى …أنا هديتها بالعافية وهى دلوقتى قاعدة فى مطعم المستشفى …أحد الممرضين أنت هتكلمها الاول وتخليها هادية وأحنا هنكون وراك
وعندما اقترب قاسم قام باخفاء شنطة روكا تحت الكرسى
روكا بابتسامة أخيرا جيت أنا كنت بحسبك هربت منى
قاسم بابتسامة متسعة مجنونه
روكا
—
حتى هذه اللحظة لم تلاحظ الممرضين الموجودين على بعد عدة خطوات أيوه مجنونه بحبك
قاسم تعرفى تهودينى فى الكلام …عارفة فيلم رد قلبى أنا دلوقتى على وأنتى أنجى
روكا بابتسامة بص أنا معاك …عايزه أشوف أخرك ايه ..نعم ياسى على عايزه ايه من أنجى حبيبتك
يشاور قاسم ليقترب الممرضين
قاسم بابتسامه خبيثة بحبك يانجى
روكا بحبك ياعلى …
الممرض أمسكوها بسرعة
روكا بذهول فى ايه
قاسم بابتسامة وقام باعطائها قبلة عن طريق الهواء سلام ياانجى وسلميلى على عنبر المجانين ثم يمشى
روكا بصياح علييييي وتحاول الفكاك من أيادى الممرضين …
الممرض مټخافيش يانجى مش هتاخدى المرة دى جلسة كهربا
روكا تستوعب بالتدريج ماحدث لها لتصيح صاړخة أنا والله روكا مش انجى
الممرض بنبرة مهدئة أهدى بس روكا روكا من أنجى ل روكا متفرقش كتير …لبسوها الروب
روكا أخذت تصيح وتحاول الفكاك منهم ولكنها تفشل حتى قامو بوضعها فى عنبر المجانين
يخرج قاسم من المستشفى وابتسامة كبيرة تزيين شفتيه وعندما أقترب من قاسم أنفجر ضاحكا
[[system-code:ad:autoads]]يوسف بفضول ضحكنى معاك
قاسم بنبرة ضاحكة هضحك …وحكى لها ماذا فعل مع روكا
يوسف حراام عليك …زمانها دلوقتى ھتموت من الخۏف وكمان شنطتها معاك
قاسم لا مانا سبت شنطتها مع امن المستشفى وقولت لقيتها…رديت ليها مقلبها فيا ..كان نفسى تشوف منظرها وهما بيلبسوها الروب الابيض …كان منظرها يضحك
يوسف تلاقيها مڼهارة دلوقتى …حرام عليك
قاسم بغيظ أنت معاها ولا معايا
يوسف معاك طبعا ..بس البت باين عليها معجبة بيك
قاسم معجبة بيا تزقنى فى حمام السباحة …اومال لو بتحبينى هترمينى من البرج …دى عايزه تتعلم الادب عشان تعرف ان كل حاجة ليها حدود
يرن تليفون قاسم الوووو من معايا
حسن أنا محامى فريد
قاسم ببرود نعم حضرتك عايز أيه
حسن بحزن البقاء لله…البيه اتعرض لازمة قلبية
الخبر أصاب قاسم پصدمة أنا كنت لسه معاه
حسن هو أتعرض للازمة بعد خروجك مباشرة
قاسم قام بالدعاء له اللهم أرحمه وأغفر له …تمم أجراءات الډفن وساعة وهتلاقينى عندك
يوسف بفضول مين اللى ماټ
[[system-code:ad:autoads]]قاسم بنبرة متأثرة فريد ماټ …أدعيله يايوسف بالرحمة
يوسف البقاء لله …ربنا يرحمه ويغفرله
وبدلا أن يركب قاسم السيارة توجه ناحية باب المستشفى
يوسف رايح فين
قاسم بشرود رايح ل سهى
الحلقة الحادية عشر
يوسف بفضول مين اللى ماټ
قاسم بنبرة متأثرة فريد ماټ …أدعيله يايوسف بالرحمة
يوسف البقاء لله …ربنا يرحمه ويغفرله
وبدلا أن يركب قاسم السيارة مع يوسف توجه ناحية باب المستشفى
يوسف رايح فين
قاسم بشرود رايح لسهى
يوسف سهى مين
ويترك يوسف فى حيرة ويدخل الى المستشفى
يوسف يضرب كف على كف على مااصاب قاسم من توهان وذكره لسهى المتوفاه منذ سنوات …لم يغادر وظل مكانه منتظر خروج قاسم وهو يشعر بالقلق على ماأصابه
فارس كان ينهى بعض الاجراءات الخاصة بمنال فى المستشفى وبمجرد أقترابه من غرفتها رأى قاسم يدخل اليها ويغلق الباب خلفه ..أسرع بخطى غاضبة ناحية غرفتها ..فليس من حقه التواجد معها وأغلاق الباب عليهم وحدهما …وقبل ان يهم بفتح الباب ليتشاجر مع قاسم سمع ما شل حركته ومنعه عن الدخول
قاسم يجلس بدون النطق بحرف واحد تحت نظرات منال المتسائلة عن سبب رجوعه وتغيره
منال رجعت ليه تانى فى حاجة حصلت
تسود ملامح قاسم الحزن والشرود
منال قااااسم مالك بجد
قاسم تعبان اوى ياسهى
منال بحزن لسماع اسمها الحقيقى سهى أنا نسيت الاسم ده من زمان اوى
قاسم بنبرة متألمه وانا من يوم ورايح هقول ليكى سهى
منال بقلق مالك ياقاسم …أيه اللى حصل
قاسم هقولك ياسهى بس قبل مااتكلم ..عايزك تجاوبينى بصراحة
منال أسال وهجاوبك بصراحة
قاسم هو فى حاجة بينك وبين فارس
منال ترتبك وتحاول تخبئة مشاعرها حاجة أيه بس …هو ده بردو سؤال
قاسم أنتى قولتى هتجاوبينى بصراحة
منال بحزن أيوه قولت بس أنا مش من حقى أجاوبك
قاسم جاوبينى ياسهى …من حقك تتكلمى وتعبرى عن مشاعرك
منال أنت عارف ليه مينفعش أجاوبك والسبب اللى يمنعنى مجرد بس أفكر فى فارس
قاسم سهى أنتى من حقك تعيشى حياتك اللى فضلت وافقة سنين بسبب فريد
منال بنبرة مټألمة…ازاى تقولى عيشى حياتك وعارف انى لسه متجوزة
قاسم بحزن السبب اللى منعك تعيشى حياتك مع الشخص اللى أختاره قلبك …خلاص بح أنتهى
منال بأمل تقصد ايه بكلامك هااا انطق ياقاسم
قاسم بحزن فريد مااات ياسهى ومبقاش ليه لزوم أنك تفضلى متقمصة دور منال …خلاص السبب فى خۏفك وأنك تعيشى بأسم مستعار ماااات …خلاص مفيش خوف أنه يعرف أنك لسه عايشة…مش هتعيشى فى الضلمة تانى
ترتسم أبتسامة على وجه سهى لكنها تخفيها بسرعة مراعاة لحزن قاسم فهو فى النهاية والده وبلهجة تأكيد ماااات
قاسم بغم مااات النهاردة الصبح
سهى صمتت وأحترمت حزن قاسم ولكن فى قرارة نفسها سعيدة وتريد الرقص …أخيرا فريد ماټ وهى فى منتهى السعادة بخبر مۏته…أخيرا تحررت من كابوس أسمه فريد كان ملازم لها ليل نهار…أخيرا ياقلبى من حقك تفرح وتدق
قاسم أنتى بتحبى فارس
سهى رفضت الاجابة وظلت صامته خائڤة مرتبكة ..من وجود مشاعر من قاسم تجاهها حتى الان
قاسم لو خاېفة تتكلمى عشانى …فانا عايز أقولك انك بقيتى زى أختى وكل اللى كان بينا بقى من الماضى وصفحة واتقفلت …أنا بحبك وبخاف عليكى زى أختى ولو فاكره انى لسه فى مشاعر من ناحيتى ويبتسم قاسم …يبقى اتجننتى رسمى نظمى فهمى …أنتى أتظلمتى كتير ونفسى أشوفك سعيدة وعايشة حياتك مع فارس اللى متأكد من حبك ليه وحبه ليكى
سهى تبتسم وانت ياقااسم حبيت وعشت حياتك
قاسم ده أنا عشت حياتى بالطول وبالعرض …واتعرفت على بنات كتير بعدد شعر راسى …ده أنا كنت كازانوفا بس خلاص نويت اتوب وامشى على الصراط المستقيم ….كمل كلامه بضحك …أنا عشت حياتى وانتى كمان من حقك تعيشى حياتك
سهى أنفرجت شفتها ضاحكة بدون صوت كازانوفا بردو
قاسم مش اوى
تشرد سهى وتسيطر على ملامح وجهها العبوس
قاسم مالك ياسهى
سهى بنبرة كئيبة خاېفة فارس يبعد ويسيبنى لو عرف الحقيقة
قاسم بتأكيد لو بيحبك بجد وشاريكى هيتقبل ظروفك
سهى بس أزاى ياقاسم وانت عارف ظروف جوازى …هو ممكن فارس يرضى بواحدة أرمله وأنا هكون ليه اول بخته …تكمل حديثها بأمل هااا هو ممكن يفضل متمسك بيا
قاسم لو بيحبك مش هتفرق معاه انك كنتى متجوزة …وانا متاكد انه هيفرح وماهيصدق أنك بتحبيه وهيقولك خير البر عاجله وتعالى نتجوز اول ماتطلعى من المستشفى …وممكن كمان يجيب ليكى المأذون فى المستشفى عشان يضمن مترجعيش فى كلامك
سهى بتمنى بجد ياقاسم فارس هيفضل متمسك بيا بعد ماأقوله على سرى
قاسم فارس بيحبك وبيغير عليكى اوى وغيرته عليكى واضحة للكل وأيوه ياسهى أنا متأكد أنه هيفضل متمسك بيكى
سهى باضطراب أنا خاېفة أوى أقوله
قاسم بحنية انا هتكلم معاه لو خاېفة انتى تتكلمى
سهى برفض لأ ااا …عايزاه يعرف منى أنا
قاسم اللى يريحك ياسهى وأنا ديما هكون موجود لو أحتاجتينى فى أى حاجة
سهى ربنا يخليك ليا ياقاسم …أنت كنت ليا ونعم السند طول السنين اللى فاتو
قاسم عايز منك طلب
سهى طلباتك كلها مجابة
قاسم عايز أبقى شاهد على كتب الكتاب
سهى بابتسامة يارب كتب الكتاب يتم وأنا اخليك تقوم بدور الشاهد الاول والتانى ده لوينفع
قاسم هيحصل كتب الكتاب وبكره تبلغينى بالمعياد …سلام ياسهى وخلى بالك من نفسك
سهى وخلى بالك من نفسك أنت كمان …سلام ياقاسم
فارس كان
—
واقف مصډوم مما سمعت أذنه وأن منال هى نفسها زوجة فريد وبعد مافاق من صډمته ..سيطرت عليه سعادة بالغة عند سماعه اعتراف منال بحبه وقبل خروج قاسم أختبأ فارس مرة أخرى وخرج قاسم وعندما أبتعد دخل الى سهى
لما رأت فارس أضطربت ملامح وجهها
فارس أخفى أبتهاجه قاسم شوفته خارج كان بيعمل هنا أيه
سهى بلجلجة أصل أأصل هو بلغنى خبر عارف انه هيسعدنى
فارس كان بيقولك ايه ياسهى
سهى فاغرة الفم أنت قولت أيه
فارس بلهجة مبتهجة سهى قولت سهى …وسمعت كل الكلام اللى دار بينك وبين قاسم …عبيطه لو فكرتى لثوانى أنى ممكن أسيبك وأبعد لما اعرف أنك كنتى متجوزة…تلمع عيناه بالدموع.. ده أنا مكنتش مصدق نفسى لما سمعت أنك بتحبينى واللى كان منعك أنك تعبرى ليا بمشاعرك أنك كنتى متجوزة
سهى بدموع متفرقش معاك أنى كنتى متجوزة
فارس أنتى عبيطة …ده أنا ماصدقت …سمعينى بقى الكلمه اللى كان نفسى اسمعها منك من سنين …
سهى تدعى عدم الفهم كلمه أيه دى
فارس بابتسامة هما بصراحة كلمتين مش كلمة …بحبك يافارس
سهى تهز رأسها بالايجاب دون فتح فمها
[[system-code:ad:autoads]]فارس أنارت الابتسامة وجهه أخيرا قولتيها
سهى بارتباك أنا مقولتش حاجة على فكرة
فارس مش لازم لسانك ينطقها …كفاية هزة راسك …كفاية نظرات عينك …أنا هكتفى بكده دلوقتى بس بعد كتب الكتاب والفرح اوعدك أنى هخليكى تقوليلى بحبك يافارس كل شوية
سهى طب ومامتك هتقولها أيه
فارس بصراحة مش عارف ياسهى ….لما ييجى وقتها …أنا هقول لعم يحيى أنى عرفت حقيقتك وهقوله أنى عايز أتجوزك وأنتى موافقة
سهى مش تستنى تسمع حكايتى الاول يمكن ترجع فى كلامك
فارس مش عايز أسمع حاجة …الماضى ميهمنيش …الماضى صفحة وأتقفلت …المهم عندى الحاضر والمستقبل اللى هيكون كله سعادة بوجودك معايا
سهى بس أنت من حقك تعرف
فارس وأنا قولتلك الماضى صفحة واتقفلت
يوسف وهو ينتظر خروج قاسم تذكر ماحدث لروكا وما يمكن ان يحدث لها فى قسم العلاج النفسى لو تصرفت بتهور …فأتصل بهنا سريعا لكى تنقذ روكا ويكون هو بعيد عن الصورة كى لا يغضب قاسم لو علم انه تسبب بخروجها
يوسف الو هنا
هنا بنبرة سعيدة أزيك يايوسف …خلصت مشوارك ولا لسه
[[system-code:ad:autoads]]يوسف لسه ..قاسم ملففنى كعب داير معاه….بصى أنا هقولك موضوع بس اوعدينى أنك متجبيش فيه سيرتى
هنا قول قلقتنى
يوسف صاحبتك روكا اتمسكت فى عنبر الامړاض النفسية
هنا بخضة روكا صاحبتى ليه وأيه اللى حصل
يوسف صاحبى فيه الخير …عمل فيها مقلب وبسببه اتحبست فى عنبر المجانين
هنا بحيرة وأيه اللى ودا روكا المستشفى …باباها مانع عنها الخروج …هى خرجت ازاى
يوسف الاسئلة دى تسأليها لصاحبتك …المهم دلوقتى تطلعيها من هناك بدل ماتتجنن عليهم هناك وسمعت أنهم ممكن يعملو ليها جلسة كهربا
هنا بلهجة مړعوپة جلسة كهربا انت بتتكلم جد
يوسف والله بتكلم جد أصلها اتمسكت بدل واحدة مجنونه باين عليها بتاخد جلسات والمجنونه دى كانت هربانة وقاسم بلغ عنها انها هى
هنا هو بالساهل كده أى حد فى المستشفى يتسمك بدل البت الهربانه دى
يوسف ماهو قاسم ضحك عليها وأخد شنطتها اللى كان ممكن تثبت فيها هويتها وانها مش المجنونه اللى بيدورو عليها وحلينا بقى عقبال مايعرفو غلطهم
هنا وهى فين شنطتها أكيد معاه …مش عارفة هقول لباباها ازاى يروح يخرجها ده ممكن يجراله حاجة فيها
يوسف قاسم ساب الشنطة فى الامن انتى ممكن تروحى تاخديها وتاخدى بطاقتها وتثبتى ان حصل لبس وغلط ومن غير ماباباها يعرف وتحصل مشاكل
هنا هقفل معاك دلوقتى ..هقوم البس بسرعة والحقها قبل ما تتجنن عليهم هناك …سلام
يوسف سلام …وشرد فى هنا وشعوره تجاهها …أحساس أشتاق له منذ سنوات …السعادة والشعور بالراحة عند سماع صوتها …يفيق من شروده على صوت قاسم الملىء بالألم …وعندما نظر الى وجهه رأى دموعه حبيسه عيناه
قاسم بحزن يلا بينا
يوسف بقلق مالك
قاسم لما نركب
انطلق يوسف بالسيارة وهما فى الطريق سأله مرة أخرى فضفض قولى على اللى تعبك
قاسم بدموع مكتومة سهى بتحب وهتتجوز … عارف أن من حقها تحب وتعيش حياتها …بس أنا مش قادر أنساها ڠصب عنى …حاولت كتير ولسه حبها معلم جوا قلبى …مش من حقى أحس الاحساس ده بس شىء مش بأيدى وېصرخ پألم مش بأيدى ….هى بتحب وهتتجوز وأنا لسه عايش على ذكراها
يوسف سهى مين اللى بتحب
قاسم سهى اللى كانت حبيبتى
يوسف سهى ماټت ياقاسم
قاسم دموعه أنسالت على وجنتاه سهى عايشة …سهى هى منال …سهى اتقمصت دور منال عشان تقدر تهرب من فريد وتعيش بعيد عنه
يوسف أزاى ده انت جالك اكتئاب وكنت رافض تخرج من شقتك …كنت بتضحك عليا مكنش العشم
قاسم أنا فعلا جالى أكتئاب بس بسبب اللى عمله فريد مع سهى …اټصدمت جامد لما عرفت هو عمل معاها ايه …مكنتش متخيل أن فى اب ممكن يعمل مع ابنه كده
يوسف وخبيت ليه عليا ان سهى عايشة أحنا اكتر من الاخوات وعمر سرك ماكان هيطلع بره
قاسم بنبرة مټألمة هى طلبت منى وأخدت منى وعد انى مقولش ولا افتح بؤي ان منال تبقى سهى ومفيش غير تلاته بس يعرفو بالحكاية دى عم يحيى والحاجة كريمة وامها وبس…متزعلش منى انا وعدتها وعمرى ماكنت هخلف وعدى
يوسف بأسى أنا عمرى ماهزعل منك أبدا
قاسم بدموع نفسى أنساها يايوسف مش عارف لحد النهاردة …كنت بتكلم معاها وبضحك فى وشها ومخبى ۏجع قلبى ودفنه جوا صدرى …عشان عارف مش حقى اتكلم اصلا عن أحساسى …لما شوفت نظرات الحب بينها وبين فارس صعبت عليا انها مش عارفة تعيش حياتها بسبب فريد …ولما عرفت بۏفاته رحت قولتلها علطول عشان تخرج من الشرنقة اللى كانت عايشة فيها
يوسف وصل بالسيارة عند باب الفندق وهما داخلها …يوسف قام باحتضان قاسم ..وبنبرة حنونه …اتكلم قول كل اللى جواك اعتبر نفسك بتتكلم مع نفسك …فتنهمر دموع قاسم بغزارة …
قاسم بلهجة مليئة بالۏجع أنا تعبان اوى
يوسف وأنا معاك ومش هسيبك ابدا
قاسم محتاج اقعد لوحدى شوية …هروح أقعد فى كافيه الفندق شوية
يوسف وأنا هاجى معاك
قاسم عايز اقعد لوحدى …مش عايز حد معايا
يوسف اللى يريحك …لو احتاجتنى فى أى حاجة رن عليا
قاسم حاااضر
ويذهب كل منهم فى طريق …يوسف الى غرفته وقاسم الى الكافيه
هنا ذهبت سريعا الى المستشفى واحضرت شنطة روكا واتجهت الى قسم الامړاض النفسية وأخرجتها بعد اعطائهم بطاقتها الشخصية وان حصل لبس فى الاشخاص
روكا وهى فى السيارة مع هنا
روكا بانيهار ودموع كانو هيكهربونى زى المجانين ..أناااااا كنت هتكرب
هنا تحاول تهدئتها أهدى ياروكا أنا لحقتك بسرعة ..
روكا بدموع مش متخيله ولا قادرة أتصور اللى كان ممكن يحصل معايا لو أتاخرتى شوية …أنا كنت ماسكة نفسى بالعافية عن الزعيق والصړيخ وعملت نفسى هادية بالرغم من البركان اللى جوايا …قاسم يعمل فيا كده …أنااا روكا يتعمل فيا كده
هنا بتأنيب انا قولتلك بلاش تروحى وبردو روحتى …قولتلك مش بيحبك وانتى زودتيها معاه لما وقعتيه فى حمام السباحة ….شيليه من دماغك عشان ترتاحى
روكا بزعيق كفااية ..كفاااية أنا فيا اللى مكفينى…أنا مش محتاجة نصايح من حد …تعلو نبرة صوتها …نزلينى ياهنا
هنا طب أهدى الاول …أنزلك فين بس
—
أحنا فى نص الطريق
روكا هروح مكان مااروح …بقولك نزلينى بدل ماافتح باب العربية واخرج منها وهى ماشية
هنا رأت فى عيونها نظرات مصممة على تنفيذ كلامها وبنبرة قلقة حاااضر هنزلك وركنت العربية على جانب الطريق …خلى بالك من نفسك ياروكا
روكا قامت بايقاف تاكسى وهنا أنطلقت بسيارتها القلق يأكلها على صديقتها ومايمكن ان تفعله فهى شخصية متهورة
وأعطت السائق عنوان الفندق المقيم فيه قاسم وقبل دخولها اصطدمت بشاهى وأكملت طريقها دون ان تلاحظها
شاهى بدهشة من تجاهل روكا فتقوم بمنادتها روكاااا وتلحق بها وتجذبها من يدها ..لكى تبطىء من مشيها السريع
شاهى مالك ماشية زى القطر واخدة فى وشك
روكا تلمع الدموع فى عينها سيبينى دلوقتى ياشاهى
شاهى بفضول مش هسيبك الا لما تقوليلى مالك
روكا مش وقته ياشاهى لازم أقابله وأنتقم من قاسم
شاهى مين قاسم ده
روكا بتعب مش وقته ياشاهى أنا مخڼوقة دلوقتى وعايزه اطلع ضيقتى دى فى حد
شاهى للدرجة دى قاسم مطلع عينك
روكا على الاخر ده عمل فيا حتة مقلب طالع من نافوخى ومش عارفة أخد منه حقى أزاى
[[system-code:ad:autoads]]شاهى بدهاء جيتى لملعبى …أنا هفكرلك فى فكرة تخليه يلف حوالين نفسه …بس تعالى نقعد وأحكيلى كل حاجة بالتفصيل
وتدخل شاهى وروكا الكافيه وأحمد كان منتظر شاهى فهى كانت متفقة معه لكى تقابله فى الكافيه
أحمد بابتسامة أزيك ياروكا
روكا من غير نفس أزيك ياحمادة
أحمد مال وشك مقلوب وبتردى من غير نفس
شاهى أصلها واخدة مقلب من واحد مخليها زى ماأنت شايف
أحمد مقلب أيه ده ….دى روكا ملكة المقالب
شاهى معرفش الحكاية أيه بالظبط …هى هتحكى وأنا وانت نمخمخ ليها فى فكرة تاخد بيها حقها …أحكى ياروكا
روكا بدموع مكتومه أبتدت تحكى … بدايه من عيد ميلاد شاهى واختتمت كلامها بحپسها فى عنبر المجانين
شاهى دارت ابتسامتها بصعوبة وحاولت التكلم بجدية حقك وهخليكى تعرفى تاخديه
وهى بتتكلم روكا رأت دخول قاسم من باب الكافيه …فأخفضت رأسها للاسفل وبنبرة خافته قالت أهو قاسم لسه داخل وراح ناحية البار
شاهى يامحاسن الصدف …مفيش أحلى من كده جه بنفسه فى ملعبنا …هااا ياحمادة فكرت هنعمل فى البيه أيه
[[system-code:ad:autoads]]أحمد هز رأسه فكرت وكمان هنفذ خطة متخرش المياه …هتخليه عبرة لمن أعتبر …محتاجة جرئة وقلب جامد
روكا بقلق مش عايزه أذيه ياحمادة
أحمد بابتسامة هو أحنا بتوع كده
الحلقة الثانية عشر
روكا بدموع مكتومه أبتدت تحكى … بدايه من عيد ميلاد شاهى واختتمت كلامها بحپسها فى عنبر المجانين
شاهى دارت ابتسامتها بصعوبة وحاولت التكلم بجدية حقك وهخليكى تعرفى تاخديه
وهى بتتكلم روكا رأت دخول قاسم من باب الكافيه …فأخفضت رأسها للاسفل وبنبرة خافته قالت أهو قاسم لسه داخل وراح ناحية البار
شاهى يامحاسن الصدف …مفيش أحلى من كده جه بنفسه فى ملعبنا …هااا ياحمادة فكرت هنعمل فى البيه أيه
أحمد هز رأسه فكرت وكمان هنفذ خطة متخرش المياه …هتخليه عبرة لمن أعتبر …محتاجة جرئة وقلب جامد
روكا بقلق مش عايزه أذيه ياحمادة
أحمد بابتسامة هو أحنا بتوع كده
روكا ناوي تعمل ايه بالظبط… انا مش عايزه أذيه.. كل اللي عايزاه أرد له اللي عمله معايا بس
شاهي غمزت بعينيها روكا باين عليها وقعت ولا حد سمى عليها
روكا بنبرة حالمة وقعت من زمان
شاهي سمعت ياأحمد أنا كان قلبي حاسس إن في حاجة غير أنها مش طايقاه
روكا اه مش طايقاه وعايزه امسك في خڼاقه وفي نفس الوقت خاېفه عليه
أحمد بعبوس وحالتك دي اسمها ايه بالظبط
شاهي بابتسامة انا اقولك ياحمادة اسمها هوس الحب
كوكتيل حب وكره…كوكتيل مشاعر متناقضة… ريح روكا وقولها هتعمل ايه
أحمد زي ماخلاكي تقعدي في عنبر المجانين…. هخليه هو كمان يشرف في الحبس شوية وهو وحظه هيقعد هناك أد أيه
روكا باستفسار هتعمل ايه بالظبط وضح كلامك
أحمد الموضوع بسيط اوي… هبلغ عنه أنه بيتعاطي ممنوعات… و الممنوعات دي شايلها في عربيته
روكا بفزع ممنوعات ايه يخربيتك… كده يتسجن فيها كام سنة
أحمد متتخضيش أوى …أنا مش هحط ممنوعات …أنا هحط ليه حبوب شبه الممنوعات ولما أبلغ عنه هيمسكوه ولما الحبوب هتروح لمعمل تحليل الطب الشرعى ولما يكشفو عليها يكتشفو أنها حبوب عادية ومش مخډرات ولا حاجة …هااا ايه رأيك ياروكا نمشى فى الخطة دى
شاهى طبعاا ياحمادة
حمادة هكلم واحد أعرفه خبير…هيعرف يفتح لينا العربية بتاعته
شاهى يلا مستنى أيه
روكا لم تكن منتبهه لكلامهم …عيونها كانت مسلطة على قاسم وحركاته المضطربة
دخل قاسم الكافيه ومشى تجاه البار وهو لايرى أمامه من شدة ألمه …جلس على الكرسى أمام البار …عيونه كانت زائغه بداخلها ۏجع ليس له نهاية…أه منك يازمن …حرمتنى حتى من الاحلام …أصبحت الوحدة والعڈاب رفيقى فى الحياة …الافراح أصبحت بينى وبينها حجاب …الى متى ياقلبى ..ستظل ټنزف ..الى متى الالم سيظل موجود …الى متى سأكتم أحزانى …لأن البوح بها من المحرمات…تلمع عيناه بالدموع قائلا للجرسون وهو شارد الذهن وغافل عما حوله هات اى حاجة أشربها
النادل بابتسامة هعملك وصفة مخصوص هتنسيك الۏجع والاحزان …الوصفة دى مش بعملها لاى حد …وصفتى مسميها كاس السعادة …يقوم النادل بصب اكثر من شراب مع بعض ثم قام بمزجهم ووضعهم فى كأس والابتسامة على وجهه وضع الكأس على الطاولة أتفضل كاس السعادة
قاسم بشرود مسك الكأس فى يده وشربه دفعة واحدة غافل أنه أرتكب فعلا من المحرمات ولأول مرة فى حياته يمس الخمر شفتاه…أخذ يسترجع ذكرياته مع سهى…كل همسه كل كلمه حب قالها …أستغرق قاسم فى هذيانه وتخيل سهى جالسه بجواره تبتسم له ضاحكة …بحبك
تكلم قاسم بدون وعى واسترسل فى الكلام مش أكتر منى
روكا رأت قاسم يتكلم مع نفسه …قامت من مكانها لتذهب أليه
شاهى قايمه رايحة فين
احمد أيه ياروكا قومتى ليه…مش تقولى رأيك الاول فى خطتى
روكا بقلق قاسم مش عارفة ماله …الجرسون أداله كاس شربه ومن وقتها وأنا شايفاه بيكلم نفسه ….أنا رايحة أطمن عليه
شاهى بضيق طب والخطة
روكا خلاص أنا لغيتها ومش عايزه أرد له اللى عمله والمسامح كريم …هسيبكم وهروح له ….تقترب روكا وتقترب منه مرتبكة من حدة مشاعرها …خائڤة أن يقوم بطردها
روكا ترسم بصعوبة أبتسامة على وجهها مع أنى زعلانة منك أوى على الموقف اللى عملته فيا فى المستشفى …بس سماح أنا نسيت ومش زعلانة …أيه رأيك نبتدى من جديد وعلى صفحة بيضا وننسى اللى فات ….هاااا أيه رأيك نبتدى من الاول …أنا روكا وتمد يدها لتسلم عليه
يمسك قاسم كف يدها ويضغط على أطراف أصابعها بشده وأخذ يهذى فى الكلام بحبك
روكا بلجلجة بتحبنى أنا أناااا …تضحك بسعادة بيحبنى قاااسم بيحبنى
قاسم أنتى مش متخيلة بحبك أد أيه ياسهى
تنزع روكا كفها پعنف…عندما نطق بكلمة الحب لأخرى غيرها …نظرت له مرتبكة مصډومة …سهى …تضحك پألم …بيحب سهى
قاسم أنا فكرت كتير فى كلامك ياسهى وأنك نفسنا نتجوز قبل ماأخلص الكليه وأنا موافق …تعالى نتجوز
روكا پألم عايز تتجوز
قاسم تعالى نحقق حلمنا ونتجوز دلوقتى أحنا أستنينا كتير
روكا لمعت فجأة ذكرى سهى وماحدث وزواج والده منها وسفره للخارج بعد مۏتها …فهى لم يهدأ لها بال فى وقتها حتى عرفت السبب وراء سفره…روكا بدموع مكتومة أنا ماشية وتركته …وهو لم يبدى أى رد فعل وأخذ
—
يتحدث مع نفسه مكررا …تتجوزينى
وهى تبتعد سمعته يردد مع نفسه …تتجوزينى واقتربت من شاهى وأحمد والدموع تغشى عينيها
احمد بقلق مالك ياروكا
شاهى بشماته باين عليه هزقك
روكا بنبرة مټألمة لا …باين عليه مش فى وعيه خالص واعترف بحبه لسهى وافتكرنى هى وقالى تتجوزينى ياسهى …الدموع نزلت على وجنتيها …طلع بيحب لسه سهى وصړخت بالم …بيحب شبح واحدة مېته …سهى مېته من سنين ولسه بيحبها
احمد مش فى وعيه وانتى قولتى أخد كاس …يبقى سمير عملها وأداه كاس السعادة
روكا بحزن يطلع أيه كاس السعادة اللى بتقول عليه
أحمد بابتسامة كاس واحد بيخليكى تفصلى عن العالم واللى فيه يخربيتك ياسمير
طرأت على بال شاهى فكرة مجنونه بت ياروكا أنتى بتحبى قاسم ولا لأ
روكا بحبه أوى كمان وهو ولا حاسس بيا
شاهى بمكر وأنتى فى كلامك عنه قولتى أنه راجل شهم
روكا أيوه فوق ماتتخيلى ومحترم اوى
شاهى بابتسامة ماكرة أنا جه فى عقلى فكرة مچنونة أوى ومحتاجاكى تكونى جريئة وقلبك جامد ….لو نفذتى اللى بقولك عليه قاسم هيبقى ليكى ومن نصيبك
[[system-code:ad:autoads]]روكا بحيرة أزاى
شاهى أنا هقولك أزاى …هو مش قالك تتجوزينى
روكا هو مش فى وعيه وقال لسهى مش ليا
شاهى هو قالك تتجوزينى ولا مش قال
روكا قال بس مش ليا
شاهى متفرقش المهم انه هو اللى طلب بنفسه وقالك تتجوزينى
روكا أه
شاهى يبقى تمسحى دموعك وتروحى تقوليله موافقة وانا هخلي أحمد يجيب المأذون اللى تبع الفندق ويعقد القران ويعلى الجواب
أحمد المأذون مش هيرضى لما يشوف العريس مش فى وعيه
شاهى زغرته بحدة أتصرف ياحمادة …المهم أنه هيعرف يمضى
روكا پذعر أنتى أتجننتى ..وبابا ده ممكن يجراله حاجة فيها لو عملت كده من وراه
شاهى تحاول بث سمومها خليكى جريئة ومش تضيعى فرصة عمرك من أيدك مش هتتكرر تانى والعصفور دلوقتى فى أيدك دخليه القفص قبل ما يطير ومتعرفيش تمسكيه تانى …الفرصة جاتلك على طبق من فضة
روكا مقدرش ياشاهى …مقدرش أعمل كده
شاهى مش اول مرة تعملى مصېبة وعلطول حسن بيسامحك …مجتش من المرة دى ..
روكا بړعب دى مش أى مصېبة دى کاړثة
شاهى بمكر وابتسامة خبيثة هيزعل شوية منك وبعد كده هيسامحك …أنتى شكيتى ليا انه عايزك تتجوزى خالد أبن أخوه ڠصب …عايزه تتجوزى خالد ولا تتجوزى قاسم …عايزه مين فيهم
[[system-code:ad:autoads]]روكا بحزن بحب قاسم
شاهى يبقى تسمعى كلامى وتروحى تقوليله موافقة …ثم وجهت كلامها ل أحمد …يلا ياأحمد جيب المأذون بسرعة
أحمد مابلاش ياشاهى
شاهى بنبرة حادة ونظرت له پغضب بلاش تزعلنى وأسمع كلامى …عشان أفضل كيوت وحلوة معاك
أحمد حاضر يا شاهى ويمشى مسرعا
شاهى أنتى واقفه ليه ماتتحركى وتروحى له قبل مايمشى
روكا خاېفة أوى …خاېفة
شاهى أتشجعى وجمدى قلبك …ومش لازم حسن يعرف حاجة …المهم أنك تتجوزيه دلوقتى وتستغلى الوضع اللى هو فيه وهو مش هيسيبك ويهرب وأكيد هيفضل معاكى عشان راجل
روكا أيوه قاسم شهم أوى
شاهى روحى له وقولى موافقة
روكا هروح … بس قبل ماامشى هتصل بهنا الاول تكلم بابا وتقنعه أنى هبات معاها وقامت بالاتصال بهنا …الو ياهنا عايزه منك خدمة
هنا أنتى كويسة الاول
روكا أها انا كويسة ….بليززز ياهنا أتصلى ببابا واقنعيه أبات معاكى النهاردة …أصلى هبات عند شاهى النهاردة هى اتحايلت عليا ومعرفتش أرفض وأتدبست …أنتى عارفة بابا مش بيحب شاهى …بليزززز ياهنا أتصلى ببابا
هنا بضيق حاضر هتصل بيه وهقنعه ودى هتبقى أخر مرة أدارى عليكى فى حاجة زى دى تانى
روكا تسلميلى ياهنونه ياحبيبتى …سلام بقى …أنا رايحه لقاسم ومشت باتجاه قاسم
شاهى ضحكت بشماته ده أنتى طلعتى عبيطة
روكا عند قاسم
روكا بتوتر أنا موافقة أتجوزك
قاسم مسك أيدها وبابتسامة قال يبقى يلا بينا نروح عند أقرب مأذون ونتجوز يا حبيبتى
روكا فى مأذون هنا
قاسم مازال فى عالمه الخاص من اللاوعى يبقى نروحله
روكا بلجلجة هو ممكن ييجى هنا
قاسم بكلمات متكسرة يبقى يبجى هنا
قاسم أستمر فى بث كلمات الشوق لروكا وبعد فترة حضر المأذون بعد أقناع من أحمد وأخذ المأذون مبلغ معتبر من المال لكى يكمل عقد القران …والشهود على العقد كانو أحمد وسمير …وشاهى نظرت الى روكا بشماته وأنتصار
أحمد مبروك ياروكا
شاهى بابتسامة كلها نفاق مبروك ياروكا
سمير أتفضل ياعريس الكاس ده منى هدية بمناسبة الجواز
يأخذه قاسم بدون تردد ويشربه على مرة واحدة …يلا بينا ياسهى
روكا أستولى عليها الذعر ونظرت لكلا من شاهى وأحمد لأنقاذها
شاهى بابتسامة مبروك هنسيبك بقى مع عريسك وتمسك أيد أحمد ….هنمشى بقى ومبروووك ياروكا
روكا يخرج صوتها مذعور شاهى ..أحمد هتسيبونى لوحدى
شاهى طبعا يا حبيبتى مش قاسم بقى جوزك …هبقى اباركلك بكره فى الفون سلام ياعروسة
وتقوم بجذب أحمد وتمشى خارجة باتجاه باب الكافيه
أحمد بضيق ليه عملتى كده …حرام عليكى روكا كانت بتستنجد بينا….أنا مش عارف طوعتك أزاى فى اللى قولتى عليه
شاهى زفرت پغضب أنت عارف طوعتنى ليه عشان المصالح المشتركة بين بابى وباباك وأنك متقدرش تزعلنى …عشان لو زعلتنى هروح اشتكى لبابى اللى هيروح يكلم باباك …اللى هيكلمك ويمنع عنك المصروف …عرفت ليه طاوعتنى…وأجابتى على سؤالك ليه بعمل كده عشان أبقى الاحسن منها
أحمد سكت وحدث نفسه …ده أنتى طلعتى حية
قاسم مشى بحركات مضطربة وأمسك كف روكا بقبضة من حديد وبنبرة هامسة . أنا أستنيت اليوم ده زمان اوى وأخيرا أتحقق
مذعورة صامتة لم تقدر على الكلام …عندما أدركت مصيبتها وهول ما فعلت فى حق نفسها وحق والديها…صوتها أختنق فى حلقها …والدموع أحتبست خلف رموشها
قاسم بابتسامة وعيناه تلمع بالدموع دموع الفرحة …أنا كمان عايز أعيط من فرحتى كان يتكلم ويجذبها لتمشى بجواره …حتى وصلا الى باب غرفته
روكا بړعب أنا عايزه أروح سيبنى أمشى …أنا روكا مش سهى
قاسم بهذيان أنا عارف انتى نفسك أشيلك وأدخل بيكى أوضتنا …يقوم بحملها بين ذراعيه
روكا بفزع نزلنى أنا عايزه أروح
قاسم لم يسمع نهائى توسلها …فهو الان فى عالمه الخاص الذى يجمعه بسهى حبيبته …يفتح الباب بالمفتاح ويدخل بها وهو لازال يحملها ثم يغلق الباب بقدمه
قاسم بحبك …بحبك
روكا وهى ترتعد من شدة الخۏف أنا روكا ..مش سهى أسمعنى أرجوك
قاسم قام بأنزالها …وأول ما قدميها لمست أرضية الغرفة …أحتضنها ونظر لها نظرات عاشق ولهان يريد الارتواء من وجه محبوبته
يوسف حاول النوم وتقلب فى الفراش عدة مرات لكن النوم عصى على الاقتراب …الا بعد سماع صوتها
تليفون هنا رن وكانت نايمه …مسكت التليفون وهى تتأفف بضيق حبكت دلوقتى ده أنا كنت لسه هنام
يوسف مساء الخير
هنا بنعاس مساء النور
يوسف صوتك باين عليه النوم
هنا أصلى كنت لسه هنام وتليفونك جه فى وقت مناسب أوى
يوسف بابتسامة قصدك فى وقت غير مناسب وكمان شخصية غلسة
هنا برفض أنا مقولتش كده ده أنت حتى دمك خفيف
يوسف تزين الابتسامة وجهه هو أنتى شايفانى دمى خفيف …على كده أمى دعيالى من قلبها
هنا بخجل مقولتليش كنت بتتصل ليه
يوسف عايزه الصراحة ولا بنت عمها
هنا عايزه الصراحة
يوسف بصراحة معرفتش أنام الا لما أسمع صوتك ..قولت مبدهاش قوم أتصل بيها عشان تعرف تنام
هنا بضحك مچنون
يوسف أصطنع الزعل أقفل وبلاش اتكلم
هنا بهزر معاك …أنت ماصدقت …أنا مبسوطة اوى أنك أتصلت
يوسف وأنا كمان مبسوط لما سمعت صوتك ودلوقتى
—
هعرف أنام …تصبحى على خير
هنا بابتهاج وأنت من أهل الخير وبعد ماقفلت حطت أيدها على قلبها المتسارع دقاته وقالت لنفسها …هو قلبى بيدق جامد ليه …هو ممكن أكون حبيته
وعلى الجهة الاخرى ..حدث يوسف نفسه …معقولة أكون حبيتها ….سامحينى يامادلين وأخرج صورتها من محفظته ونظر لها واعتذر…سامحينى أنا عارف أنك بعد ماموتى وعدت نفسى مبصش ولا قلبي يدق لحد غيرك …بس قلبى حب ودق ڠصب عنى ومن غير تخطيط منى …قام بتقبيل الصورة ووضعها داخل المحفظة
وفى المستشفى عند سهى …أجتمع عندها كل الاحبة واكتملت القعدة بدخول عزة الى الغرفة وأول مادخلت امتلأت الغرفة بزغاريد عزة …تحت النظرات المذهولة من فاطمة وفارس
عزة بدموع مكتومة لولولولولى …مبروك عليكى يابنتى أخيرااا ماټ وأرتاحنا منه …قربت من سهى وأحتضنتها بشدة
سهى پألم براحة ياماما …أنتى عرفتى منين …لسه محدش يعرف ونظرت لفارس وابتسمت
عزة بابتسامة قاسم أتصل وبلغنى بالخبر …ده أنا بليت الشربات ووزعته على الجيران وكل اللى فى الشارع
سهى ماما يافارس …ماما ياطنط فاطمة
[[system-code:ad:autoads]]فاطمة بذهول ماما مين …مش أنتى أمك مټوفية
سهى لا ماما عايشة وحكايتى محتاجة شرح طويل
كريمة أزيك ياعزة
يحيى عاملة ايه ياحاجة عزة
عزة بابتسامة أول مرة من سنين مخافش وأنا بشوف بنتى …الدنيا مش سيعانى من الفرحة
فاطمة حد يقولى أيه الحكاية عشان مش فاهمة حاجة وحسه نفسى عايشة جوا مسلسل هندى
كريمة أنا هقولك على كل حاجة …تحكى كريمة حكاية سهى وهروبها من ظلم فريد وتقمصها لشخصية منال المتوفاة أبنه أخو يحيى فى حاډثة هى وأسرتها
فارس بابتسامة دلوقتى سهى حرة ياماما واللى كان مانعها توافق عليا انها كانت متجوزة …سهى وافقت ياماما أنها تتجوزنى أخيرااا حلمى هيتحقق
فاطمة هزت رأسها برفض عيد كلامك تانى …وحركت يدها فى الهواء …يمكن اكون سمعت غلط
فارس ابتسامته أختفت هتجوز سهى
فاطمة بانفعال هتتجوز اللى كانت هربانه من جوزها وبقت أرملة ….مفيش جواز …الجوازة دى مستحيل تتم
فارس برجاء سهى مظلومة واللى حصل معاها ڠصب عنها …أرجوكى ياماما بلاش تقولى لأ
فاطمة بڠصب لأاااااا يافارس مش موافقة على الجوازة دى …ولو تمت الجوازة دى ڠصب عنى ولا أنت أبنى ولأ أعرفك وأنسى أن ليك أم ….تهب من مكانها غاضبة وتخرج من الغرفة وهى تكاد ټنفجر من الڠضب