رواية جديدة 2

الحلقة الثالثة عشر
قاسم لم يسمع نهائى توسلها …فهو الان فى عالمه الخاص الذى يجمعه بسهى حبيبته …يفتح الباب بالمفتاح ويدخل بها وهو لازال يحملها ثم يغلق الباب بقدمه 
قاسم بحبك …بحبك 
روكا وهى ترتعد من شدة الخۏف أنا روكا ..مش سهى أسمعنى أرجوك 
قاسم قام بأنزالها …أول ما قدميها لمست أرضية الغرفة …أحتضنها ونظر لها نظرات عاشق ولهان يريد الارتواء من وجه محبوبته 
روكا أقتربت من الباب وحاولت الخروج …
قاسم بابتسامة هتروحى مني فين …مټخافيش منى ياسهى ده أنا قاسم حبيبك …
هو يتكلم أغلق الباب بالمفتاح …ثم رماه من النافذة 
روكا پذعر أنت عملت أيه
قاسم عايز أفضل أنا وأنتى وبس لوحدنا من غير أزعاج 
روكا أنت أكيد أتجننت هخرج أزاى دلوقتى 
قاسم ومين قالك أنى عايز أخرج 
روكا پخوف أنا عايزه أخرج أبوس أيدك خرجنى من هنا …أنا روكا
قاسم أقترب منها وأخذها فى حضنه …جسدها كان يرتعش من الخۏف …حاولت الابتعاد عنه لكن ذراعه أشتدت على خصرها أكثر وأكثر.. .فلم تستطع الافلات 
[[system-code:ad:autoads]]همس فى أذنيها بصوت أجش أنا أنتظرت اللحظة دى من فترة طويلة …حملها بأحدى يداه… حاولت الصړاخ فوضع كف يده الأخرى على شفتيها الشهيتين… ششششش وتاهت نظراته عليهم يتأملهم ومرر أبهامه برقة على شفتيها.. وباصابع يداه كلها تلمس كل انش في وجهها… ليهمس بحب أنعم من الحرير… بشرتك ناعمة زي الحرير
رأت نفسها داخل عيناه العاشقة فتاهت بداخلهم ونست خۏفها وانها ليست هي… مصدقة نفسها إنها الحبيبة..هامسة بخفوت… بحبك
قاسم وأنا بعشقك… وضعها فوق الفراش برقة وابتعد عنها عدة خطوات وأخذ ينظر لها بحب…اتصال العيون العاشقة لم ينقطع…أصبحت سهى منومة مغناطيسيا متلهفة لقربه… وهو الاخر متلهف لها.. نزع الجاكت والكرافته بأصابع مضطربة.. تلها البنطلون واقترب تجاه الفراش وبدون مقدمات سقط عليها 
سقطته العڼيفة عليها ايقظتها من حلمها…حاولت النطق.. ليخرج صوتها خاڤتا مړتعبا قاااسم… ظل ساكن دون إبداء اي رد فعل
حركت رأسه بأصابع ترتجف… فرأت عيناه مغلقة وصوت تنفسه ثقيل… لتسمع أصوات شخير منخفضة صادرة منه.. قامت بازاحته من فوقها… ثم جلست فوق الفراش… تشكر حسن حظها لسقوطه غائبا عن الوعي… قبل وقوع الفأس في الرأس 
[[system-code:ad:autoads]]تدحرجت من على الفراش 
أخذت تتأمل قاسم بشرود فهى أحبته بكل جوارحها وهو على العكس لم يشعر بيها …فهو لايطيقها وماحدث من عقد قران وزواجه منها سيأجج غضبه تجاهها …ولن يحترمها بعد ذلك…فتنهمر دموعها بغزارة على وجنتاها ….وبعد مرور عدة دقائق من الرثاء على الذات والبكاء…
جلست على الكرسى وبعد ان تمالكت نفسها أخذت تفكر بالعقل فى هذا الوضع .. رأت جسد قاسم يرتعش پعنف وحبيبات العرق تلمع على وجهه ..نهضت من مكانها مړتعبة وعندما وضعت يداها على جبينه …وجدت درجة حرارته عاليه …فتصاب من بحالة من الذعر عليه فهو حبيبها 
تجرى مسرعة باتجاه الحمام …واحضرت مايصلح لوضع الماء فيه وأخرجت من الثلاجة ماء مثلج ووضعتها فيما يشبه الاناء وأحضرت معاها فوطة وجلست بالقرب منه على السرير وأخذت فى عمل كمادات له ومازالت درجة الحرارة عالية وبعد مرور ساعة أصاب جسدها بالتشنج وهى تحاول فرد ذراعيها لأزالة حالة الخدر التى أصابتهم وبدون قصد أتصدمت يداها بالأناء… تطاير الماء الموجود بداخله عليها فتبللت ملابسها 
روكا محدثة نفسها پغضب أنتى فقر …فقر ياروكا .. وضعت ماء جديد فى الاناء واكملت ماتفعله من عمل كمادات لقاسم …ولكن أمتلكتها رعشة وشعرت بالبرودة تسرى فى جسمها …وبعد دقائق من المقاومة مع نفسها والحرج حتى لا تخلع ملابسها …أرتعش جسدها بشدة كان الفيصل فى اتخاذ القرار…خلعت ماتبلل من ملابسها ووضعتها على الكرسى ليجف …
روكا لنفسها مټخافيش هو نايم دلوقتى ..أنتى تعملى ليه كمادات لحد ماحرارته تنزل ….وبعدين لما هدومك تنشف البسيها …استمرت روكا فى عمل الكمادات حتى أنخفضت الحرارة فقامت من مكانها وكل جسدها متشنج وأرجعت ماأخذته الى اماكنهم …لمست ملابسها ووجدتها مازالت مبتله …تأففت پغضب وتحركت باتجاه الفراش …وجلست بالقرب من قاسم ووضعت كف يداها لتطمئن أكثر على ان درجة حرارته مازالت طبيعية …شردت روكا مع أفكاره وكيفية خروجه من الغرفة …أغمضت عينيها للحظات وهى تفكر لټغرق نائمة رغما عنها
أستيقظ قاسم ببطء ..شاعر بوجود شىء يقيده عن الحركة …وعندما لمست يداه بشړة ناعمة …أنتفض جالسا على الفراش ينظر بړعب للنائمة جواره …لايرى وجهها المغطى بسبب شعرها المنسدل عليه …وبعد لحظات يستعيد ذكرى واهية ضبابية …حاول عصر عقله لمعرفة ماحدث أمس أخذ يهز رأسه پعنف رافض ماتوصل له عقله وما فعله فأخر مايتذكره اعطائه النادل كأس من الشراب وتخيله عرض زواج …
تدحرج من الفراش وارتدى ملابسه بسرعة 
أخذ يجز النائمة بأصابعه پعنف
قاسم پغضب أنتى ياااا 
روكا بنعاس سيبينى أنام شوية ياماامى 
صاح قاسم أنتى يااا أصحى 
روكا تنتفض من مكانها مذعورة …يختفى النعاس من عيناها سريعا متذكره وضعها جذبت الغطاء بسرعة لتغطى نفسها 
صاح پصدمة أنتى جيتى هنا أزاى
روكا بسبب الخۏف والاحرج عجزت عن النطق 
قاسم بحدة أنطقى أنتى جيتى هنا أزاى .
روكا بلجلجة أنت أااانت اللى جبتنى هنا بنفسك 
قاسم پغضب أزاى أنا هعمل كده …أزاى هرتكب چريمة زى دى …أنا عمرى ماعملت أى شىء يغضب ربنا …أناااا مش فاكر حاجة ..
روكا بصوت متردد أنت ماعملتش حاجة حرام …أحنا أتجوزنا على يد مأذون 
عندما سمع ماقالت ..صدم رأسه بالجدار لېصرخ بالم 
ده مكنش حلم …اللى حصل أمبارح مكنش حلم …أنا اتجوزتك أنتى …نظر لها باشمئزاز ..كمل قائلا أزاى توافقى …أزاى طواعتينى وقولتى نعم …
.صړخت روكا مټألمة والدموع أنسالت على وجنتاها أنا وافقت عشان حبيتك…أنا مش عارفة طواعتك أزاى لما قولت تعالى نتجوز
قاسم پغضب حبيتنى أنتى هتضحكى عليا …أللى تعمل كده وتوافق على عرض جواز من واحد مسطول تبقا واحدة رخيصة 
روكا تقفز من مكانها صاړخة غير مباليه بوضعها وتكون فى خلال ثانية أمامه وقبل صفعه بالقلم …أمسك يداها ولوها خلف ظهرها …أنا محترمة ڠصب عنك 
قاسم ضحك بسخرية والمحترمة بقا تتجوز لوحدها وكمان واحد مش فى وعيه
روكا صاحت پألم وافقت عشان بحبك …بحبك من زمان ومن زمان اوى 
قاسم أنتى شايفانى عبيط قصادك …أنا أصلا اول مرة أشوفك من كام يوم أزاى بتحبينى من زمان ….أنتى واحدة كذابه 
روكا انا بحبك من زمان وانت تعرفنى ياقاسم …أنا رقيه حسن … فاكر القطة وصاحبتها لما انقذت القطة من على الشجرة 
رجعت ذكرى على باله لانقاذه قطة طفلة حمراء الشعر..أبنه الراجل الطيب حسن المحامي 
الذى وقف بجانبه بدون علم فريد …فهو من قام بتسهيل أجراءات سفره الى الخارج وقام بمساعدته فى عمله بالخارج …
قاسم هزها پعنف وهى بين يداه أنتى بنت حسن الراجل الطيب الشهم …أنتى متستحقيش أب زيه …أنتى أيه أنتى أزاى عملتى كده …طب أنا كنت مش فى وعى ونظر لها باشمئزاز …أنتى بقا كان مبررك أيه 
روكا بصړاخ عشان بحبك وافقت علطول …مفرقش معايا …كان المهم عندى انى اتجوزك…
قاسم قام بدفعها پعنف …تسقط على الارض بالقرب من قدمه ونظر لها باحتقار حب ايه اللى عشان خاطره رخصتى نفسك واهلك بجوازك بالطريقة دى ….جاوبينى بصراحة …حصل حاجة أمبارح 
روكا بدموع وتفرق أوى
—
أجابتى 
قاسم بزعيق طبعا تفرق أجابتك معايا …الجوازة دى أصلا باطله عشان انا مكنتش فى وعى وأنتى اتجوزنى من غير ولي …
روكا من بين شهقتها مش فاهمة 
قاسم پغضب عقد الجواز باااااطل …انطقى حصل حاجة لو كنت فاكر مكنتش سألت 
روكا ظلت صامته لم تستطع النطق امام نظراته المحتقرة والمشمئزه 
قاسم أنطقى …لو حصل علاقة بينا مش هقدر أسيبك تمشى …عشان عمرى مافى حياتى ارتكبت اى فعل حرام …وكمان أبوكى ميتساهلش منى كده بعد كل اللى عمله معايا 
…أنطقى 
روكا حدثت نفسها قائله أنا بحبك وعشان بحبك عملت كده أنا عارفة أنى غلطت
قاسم بنبرة مفزعة اتكلمى 
روكا وجدت نفسها ترد بدون تفكير أيوه حصل ….كانت تريد نطق الحقيقة ولم تقصد أن يكون ردها نعم على سؤالها وقبل أن تنطق بعدم حدوث علاقة …تفاجأت بكلامه
قاسم بلهجة تأكيدأنا هعيد كتب الكتاب عشان مبقاش عملت حرام معاكى وعشان خاطر حسن الراجل الطيب …بلغيه أنى هجى ليكم الفيلا بكرا أطلب أيدك منه .
روكا بذهول أنت بتقول أيه ..
قاسم بنبرة منفعلة اللى سمعتيه …ونظر لها بأشمزاز هتفضلى على الارض ..أقومى ألبسى هدومك عشان أوصلك 
[[system-code:ad:autoads]]روكا أتنبهت لوضعها المخزى …أخذت ملابسها وتحركت مسرعه باتجاه الحمام واغلقت الباب وانسالت دموعها وبعد لحظات مسحتهم پعنف وقررت المحاربة حتى يشعر بحبها له فهو سيطلب يداه من والدها …وقررت تجاهل ما تشعر بيه من تأنيب ضمير وعدم البوح بما حدث بالتفصيل وهو فى حالة هذيانه… 
وعندما خرجت
قاسم يلى بينا.. وأتجه ناحية الباب.. أدار المقبض لم يفتح معاها
روكا بحدة متحاولش الباب مقفول بالمفتاح والمفتاح انت رميته بالشباك
قاسم فاغر الفم أنا عملت كده
روكا أنت عملت حاجات كتير… أنت قولت بحبك ومقدرش اعيش من غيرك وأول ما دخلت الاوضة قفلتها بالمفتاح وقولت عشان محدش يقدر يزعجنا… لم تذكر ماحدث بالتفصيل بينهم واقرانه اسم سهى فى كلمة.. تجاهلت تماما هذا الجزء
قاسم بعدم تصديق أنااا مش معقولة اعمل كده
روكا براحتك ده اللي حصل… عايزه تصدق مش عايز تصدق هو ده اللي حصل
قاسم بعد عدة محاولات عڼيفة استطاع فتح الباب
وخرج بخطى سريعة بدون النظر خلفه وهي تحاول بصعوبة مجاراته في المشي… أخذ قاسم يلعن نفسه بخفوت لوقوعه في هذه المصېبة
[[system-code:ad:autoads]]في البيت عند فارس
وقبل أن يهم بالخروج تفاجأ بمناداة أمه
فاطمة رايح فين يافارس طبعا رايح المحروسة حبيبة القلب
فارس بحزن انا وعدتك امبارح اني مش هتجوز الا لما توافقي… ولو بتحبينى فكري في سعادتي.. وسعادتي هتكون مع سهى… ياريت ياماما تفكري تاني… انا هجي على آخر النهار… وخرج وأغلق الباب خلفه
فاطمة محدثة نفسها بحرن كان نفسي اريحك… بس مستحيل اجوز ابني الوحيد واحدة كانت متجوزة… ياميلت بختك بافاطمة في ابنك ولطمت على صدرها
هنا استيقظت من نومها على صوت رنين التليفون
هنا بتاثئب الو
يوسف صباح النور… صحي النوم عشان تلحقي ميعاد التدريب
هنا بابتسامة اهو خلاص صحيت
يوسف البسي بسرعة عشان هتلاقيني راشقلك قصاد الباب 
هنا قفزت من على السرير برا فين
يوسف هكون برا فين.. قصاد باب الفيلا
هنا نص ساعة وهتلاقيني عندك
اخدت شاور سريع وارتدت ملابسها ونزلت على السلم جرى.. تتفاجأ بخروج والدها من باب المكتب
عمار باستفسار واحدة واحدة على السلم… مالك مستعجلة على ايه
هنا بلجلجة اصل يابابا… ولمست مقدمة انفها بحركة لا ارادية
عمار اقترب منها وقرصها بخفة مادام عملتي الحركة دي.. يبقا ناوية متقوليش الحقيقة
هنا علطول قافشني ياعمورة… أمري لله هقولك… عارف الشاب اللي حكتلك عنه اللي انقذني في الشارع.
عمار طبعا ده شاب شهم … عمار عندما أخبرته ابنته عن هذا الشاب قام بالبحث عنه… وعرف كل شئ عنه
هنا بابتسامه حالمة شهم اوي ودمه خفيف و راجل ومحترم 
عمار هو انا بقولك قولي مميزاته… ماله يوسف
هنا بتعجب انت فاكر اسمه
عمار طبعا فاكر اسمه.. لما حكتيلي على اللي حصل عملت بحث عنه شكيت انه يكون ليه علاقة بالواقعة دي وبعد ماكلفت اللواء شريف عن اللي حصل.. قدر يقبض على التلات شباب عن طريق نمرة العربية اللي اديتهالي
هنا بفرحة يستاهلو… بس ماقولتليش ليه انكم قبضتو عليهم
عمار بابتسامة انتصار لسه شريف قايلي الخبر امبارح بالليل… وقولت على الصبح وانتي رايحة النادي هقولك… وكمان عرفت كل حاجة عن اللي اسمه يوسف
هنا بفضول عرفت ايه
عمار عرفت إنه مينفعش تفكري فيه ومش مناسب ليكي 
هنا باستغراب بتقول ايه
عمارة بنبرة حازمة مش مناسب ليكي عشان طلع متجوز وعنده أبن أبكم… فلو في أي مشاعر من ناحيتك ليه ادفينها من دلوقتى عشان ترتاحي
هنا بملامح مصډومة يوسف متجوز وعنده أبن
… تلمع عيناها بالدموع
يأخذها عمار في حضنه وبنبرة حنونه كويس إنك عرفتي كل حاجة عنه في الأول قبل مامشاعرك تتطور وتتحول لحب
هنا بدموع مكتومة كنت بحسبه مش مرتبط وهو متكلمش وقالي
عمار كويس إنك عرفتي حقيقته دلوقتي… تعالي عشان اوصلك
هنا يوسف مستنيني برا
عمار عارف انه واقف برا… من الكاميرا اللي على البوابة عرفته علطول… انسيه حبيبتي
هنا هزت رأسها بالإيجاب وخرجت مع والده وركبت العربية وقام الحارس بفتح البوابة لهم.. رأت يوسف واقف بالقرب
هنا بعد اذنك يابابا… هقول ل يوسف كلمتين
عمار بسرعة
خرجت هنا من السيارة… تفاجأ يوسف بخروجها من السيارة
هنا بملامح خالية من المشاعر أنت متجوز يايوسف 
وعندك ابن كمان
يوسف پصدمة كنت هقولك… كنت ححيلك كل حاجة عن مادلين بس كنت مستني الوقت المناسب
هنا پألم استطاعت اخفائه سلام يايوسف واعطتها ظهرها ومشت 
يوسف برجاء اسمعيني الأول
تجاهلت ندائه وركبت السيارة بجانب والدها
عمار حضن ابنته بدون أن يتكلم وظلت هنا ساكنه في حضنه تستمد الأمان…ودموعها انسابت في صمت
تكلم عمار بحنية بلاش نادي وتدريب النهاردة وتريحي النهاردة في أوضتك
هنا بحزن اللي تشوفه يابابا
الحلقة الرابعة عشر
في المستشفى عند سهى
فارس بابتسامه بشوشة صباح الخير… هما فين الغزاة اللي كانو محتلين الاوضة
سهى ضحكت مسمحلكش تقول عليهم غزاة… هقول لعمي يايحيى انك بتقول عليه غازى
فارس يمثل الخۏف أبوس أيدك… كله الا عمي يحيي
سهى يعني مش خاېف من خالتك ولا ماما….دول ممكن يقيمو عليك الحد 
يجذب فارس كرسي ويجلس بالقرب منها هو انتى مصدقتي…يضحك بخفوت… و علموم هقول مقولتش حاجة
سهى بضحك مش هيصدقوك… انا مكنتش ناوية اقول بس كلامك ده هتخليني اقول
فارس يتصنع الحزن واهون عليكي لؤلؤتي
سهى مين لؤلؤة دي
فارس بحب أنتى ياسهى لؤلؤتي المصونة… جوهرة حياتي النفسية… بحبك لؤلؤتي
سهى بخجلانا كل ده
فارس واكتر من كده… انتي مش متخيلة انا بحبك اد ايه… الدنيا ضحكت ليا لما عرفت انك بتحبينى
سهى احنت رأسها بخجل
فارس بحب بحب خجلك ده أوى وبدعي ربنا أتجوزك بسرعة 
سهى بقلق ماماتك واقفت يافارس
فارس مټخافيش ياسهى وأبعدى نظرة القلق دى من عينيكى …ماما اتفاجئت بظروفك وملحقتش أمهد ليه ..بس أنا متأكد كلها يومين وهترجع فى كلامه لما تلاقينى متمسك بيك .. متأكد أنها مش هيهون عليها تشوفنى حزين…أصلك متعرفيش أد أيه ماما طيبة 
سهى بسخرية غير ملحوظة انت هتقولى …طنط فاطمة الطيبة كلها بأمارة المربى 
فارس مربة أيه 
سهى متحطش فى بالك يافارس
دخل عم يحيى ومعاه كريمة في هذه اللحظة
يحيي ابن حلال فارس…انا كنت لسه هتصل بيك واقولك سهى هتخرج كمان ساعة…قولي الأول عربيتك اتصلحت ولا لسه
—
بايظة 
فارس بقلق هتخرج ازاى ياعم يحيي وهى لسه تعبانه 
يحيى هى مش راضية تقعد فى المستشفى ساعة تانية …وانا سألت الدكتور قال مفيش خطړ عليها وممكن تخرج 
فارس وانا مش موافق …وجودها فى المستشفى أمان ليها أكتر 
سهى متخافش يافارس …الدكتور قال مفيش خطړ وأنا مش عارفة أخد راحتى هنا
يحيى انا حاولت اقنعها وهى مصممة على اللى فى دماغها…متحاولش معاها هى خلاص قفلت معاها …هااا مقولتش عربيتك أتصلحت ولا لسه 
فارس بضيق أيوه ياعم يحيى اتصلحت 
يحيى حلو أوى ريحتنا من ركوب التاكسى ….ونظر الى سهى فين ماماتك ياسهى 
سهى بتجيب ليا شوية حاجات كلها عشر دقايق وتيجى 
يحيى شدى حيلك ياكريمة…وحطى كل هدوم سهى وحاجاتها فى الشنطة…أنا خارج هخلص أجراءات الخروج …
كريمة حاااضر ياحج …وجهت كلامها لفارس وهى مشغولة فى تحضير الشنطة …هى فين فاطمة مجتش معاك ليه
فارس بتردد تعبانة شوية 
كريمة بقلق مالها 
فارس مالهاش أنت عارفة الروماتيزم خلى رجلها تشد عليها شوية فعشان كده مقدرتش تيجى معايا
[[system-code:ad:autoads]]كريمة سلامتها الف سلامة
فارس الله يسلمك ياخالتى…أقترب من سهى وبنبرة خاڤتة …هتقلقينى عليكى يالؤلؤتى 
سهى بابتسامة وانا مش عايزاك تقلق عليا …مقولتيلش اخبار الكليه ورسالة الدكتواره 
فارس هانت ياسهى مش فاضل عليها كتير 
سهى وفى الكليه عندك بنات حلويين
فارس بمشاكسة طبعا فى كام بنت عندى فى المحاضرة يحلو من على حبل المشنقة ..وغمز بعينيه
سهى بغيرة قاټلة حلويين بردو …قرب شوية عندى عايزه اقولك كلمتين
فارس رجع خطوتين للخلف ممثلا الخۏف هو أنا أتجننت أقرب منك بعينيك اللى ناقص تطلع ڼار فى وشى ولا ودانك اللى أحمرت مرة واحدة 
سهى تصنعت الالم أااااه
فارس أقترب منه وبنبرة قلقة مالك …أجيب ليكى الدكتور 
سهى مسكت كف يداه وغرزت أسنانها 
فارس كتم صراخه بصعوبة وبخفوت قال ياعضاضة …كده تاخدينى على خوانه 
سهى بتشفى تستاهل …أنت اللى جبته لنفسك أنا عينيا بتطلع ڼار …وكمان شوية بنات حلويين …لو أطول أطبق فى زمارة رقبتك كنت طلعتها فى سنانى دلوقتى 
فارس أحاط رقبته بيداه أه يارقبتى …فى أيه لكل ده ..مش أنتى اللى سألتى وأنا جاوبت أكدب عليكى يعنى 
[[system-code:ad:autoads]]سهى جزت على أسنانها بغيظ اطلع برا يافارس مش هروح معاك 
فارس أنتى بتطردينى ياسهى 
سهى أيوه يافارس بطردك 
فارس واهون عليكى 
سهى پغضب أيوه تهون يافارس وأطلع برا عشان مش طايقة أشوف وشك قصادى 
فارس بنبرة حنونه أنتى بتغيرى عليا يالؤلؤتى 
سهى أمشى يافارس عشان انتى ضايقتنى أوى 
فارس بابتسامة .أنا مبسوط اوى وأناشايفك متعصبة لدرجارى 
سهى باستغراب أنت مچنون أنت فرحان عشان مضايقة وعايزه أخنقك دلوقتى
فارس طبعا فرحان وفرحان اوى كمان … كان نفسى من زمان فى شوية غيرة من دول ..فى بنات حلويين فى الكلية…. بس أنا من يوم ماشوفتك مش شايف غيرك …هما ولا حاجة …أنتى اللى جوه هنا …أشار تجاه قلبه …أنت جوه أميرة على عرش قلبى
سهى بابتسامة بردو لسه زعلانة منك …بس هتوعدنى من النهاردة انك فى اى محاضرة تدخل مكشر ومتضحكش خالص
فارس أوعدك …المهم أنول رضاكى
نظرت لها من أسفل الى أعلى ومطت شفتيها بضيق 
فارس بقلق فى حاجة فى هدومى 
سهى أيوه فى …لبسك ده مش مناسب للكلية
فارس ماله لبسى… ده ستايل وعلى الموضة 
سهى بتأفف ماهو مينفعش عشان أستايل وعلى الموضة والبنات هيبصو عليك 
فارس رفع كلتا يداه فوق رأسه أه ياراسى…كل اعتراضك على لبس عشان حلو 
سهى بغيظ وأنت بقا فى المحاضرة بترفع أيديك بالمنظر ده قصاد البنات 
فارس بذهول من حالة الجنون التى أصابت سهى ومالها لما أرفع أيدى ..ساعات وأنا بشرح …فين المشكله فى كده
سهى جزت على أسنانها بغيظ فى كتير وكتير أوى …فى ان عضلات صدرك ياستاذ يامحترم باينه اوى لما بتعمل كده فى بنات يندب فى عينيهم مش رصاصة واحدة …لا يندب فيهم صاروخ وهيبصو ليك ومش هيتكسفو 
فارس دخل فى نوبة ضحك أنت أكيد بتهلوسى ووضع كف يداه على جبتها …ليكمل قائلا …درجة حرارتك مش عالية ولا حاجة 
سهى پغضب أنت بتتريق عليا …أنت قولت هتعمل كل اللى هقوله …ولبسك ده من ضمن الحاجات اللى عايزاك تسمع كلامى فيها …من يوم ورايح مفيش تشيرتات خالص تبين عضلات جسمك 
فارس توقف عن الضحك ونظر لها بجدية أنتى بتتكلمى جد 
سهى أومال بهزر …أيوه بتكلم جد …لبسك ده يتغير
فارس أنتى متأكده أنك سهى …مسمحولي تقوليلى السبب الفعلى فى طلبك الغريب ده بخصوص لبسى
سهى بلجلجة مش عايزه حد من البنات أصللى أااااصلى 
فارس أصلك أيه أنطقيها بقا 
سهى بلهجة سريعة بغير عليك 
فارس ارتسمت على وجهه ابتسامة قوليها تانى 
سهى بخجل بغير عليك أوى 
فارس حط يداه على قلبه من شدة سعادته بتغيرى عليا أحلى كلمه سمعتها فى حياتي
سهى لمعت عيناها بالدموع الاول مكنش من حقى أبصلك ولا أحس ناحيتك بأى حاجة ..كنت بټعذب وأنا مخبيه حبى ليك …دلوقتى بعد ماتحررت… من حقى أتكلم …من حقي أقولك مشاعري ناحيتك 
فارس بحب يابووى على الكلام الحلو …مفيش لبس أستايل تانى اللى تقولى عليه هلبسه ومش هضحك خالص فى المحاضرات تانى …مبسوطة ياسهى 
سهى مبسوطة أوى وفرحتى هتكمل لما مامتك ترضى على جوازنا 
فارس ان شاء الله هترضى وقريب اوى …ده أنا هفضل أزن على ودانها لحد ماتوافق
كريمة أتجاهلت الحوار الدائر بينهم وكأنها ليست موجودة معاهم …تاركه ليهم حرية الكلام وتمنت لهم السعادة التى ستكتمل بعد موافقة فاطمة …وصممت على اقناع فاطمة حتى توافق على زواج أبنها من سهى
وهما فى سيارة فارس 
يحيى مش هنروح على بيتنا …هنروح على بيت أم سهى 
فارس بتقول أيه ياعمى 
يحيى سهى هتروح على بيتها …السبب فى عيشتها معانا أنتهى ودلوقتى هتروح تعيش مع أمها اللى فضلت محرومة منها…وقبل ماتتكلم سهى هى اللى طلبت كده 
فارس عندها حق فى كلامها ونظر ل سهى نظرات عاشقة 
يحيى ده نفس رأى .. أمها أولى بيها ..بالرغم من ضيقى وزعلى انها هتسبنا بعد عشرة السينين دى وعلى عينى تمشى …بس أمها أتحرمت منها كتير
وفى البيت عند سهى 
زوجة قناوى بهمس خليك قاعد أنت رايح فين 
قناوى پغضب مكتوم همشى همشى ياسهير عجبك قعدتنا مستنين السنيورة كل الوقت ده لحد ماتيجى ..مش عارف طوعتك أزاى وجيت معاكى …
سهير بصوت كفحيح الافعى أهدى ياقناوى أحنا أتفقنا أنك تنسى 
قناوى كل ماافتكر انها لبستنا العمة وضحكت علينا وأوهمتنا انها مېته وطلعت عايشة مع ناس أغراب …مش كفاية ڤضحتنا كمان عملت نفسها مېته 
سهير الناس نست اللى حصل …الموضوع ده عدى عليه سينين ..المهم النهاردة والملايين اللى هتورثها من المرحوم …خليك فى مصلحتك ومصلحة عيالنا ….عاملها كويس عشان الخير يعم على الكل 
قناوى پغضب حاضر ياسهير هسمع كلامك وظل صامتا حتى حضرت سهى مع عائلتها الحقيقة التى لا تربطها بيها اى صلة ډم 
سهير اول مارأت سهى أخذتها بالحضن لولولولولى…لولولولولى …مكنتش مصدقه نفسى من الفرحة لما عزة قالت انك عايشة ..قولت لازم أجى أنا وعمك نشوفك ونبارلكك رجعوك لينا بالسلامة 
قناوى تصنع الابتسام مبروك رجعوك لينا بالسلامة 
سهى بدون نفس شكرا ياعمى …شكراا يامرات عمى
وبعد جلوس الجميع 
سهى بابتسامة وجهت كلامها لعمها وزوجة عمها أحب أعرفكم على أهلى 
عم يحيي فى مقام والدى والحاجة كريمة أمى التانية ودكتور فارس خطيبى..
فارس نظر
—
الى سهى بتساؤل …عم يحيى وفاطمة فهمو المغزى من وراء كلمة خطيبى 
قناوى تمالك غضبه بصعوبة وحصلت أمتى الخطوبة بقا 
سهى بعد وفات فريد علطول 
قناوى ده أنتى مصدقتى جوزك ېموت عشان تتخطبى بعدها علطول 
سهى جوزى مين ده …جوزى اللى جوزتهولى ڠصب 
قناوى هب من مكانها غاضبا ده أنتى عيارك فالت وعايزه تتربى 
فارس قام من مكانها ونظر له پعنف كمن يريد العراك اللى بتتكلمى عليها تبقا خطيبتى وكلها كام يوم وتبقا مراتى ولولا أنك عمها كان هيبقا ليك معايا تصرف تانى 
وقبل أن يشتبك قناوى مع فارس …سميرة امسكت قناوى من يده وبنبرة خافته …يلى بينا ياقناوى مش عايزين مشاكل ….ثم يعلو صوتها موجهة كلامها الى سهى وعزة …هنستأذن أحنا …خلى بالك من نفسك ياسهى ومبروك الخطوبة 
وخرجت هى وزوجها وعلى السلم 
سهير بضيق أيه اللى عملته جوا ده …هتضيع كل تخطيطى 
قناوى پغضب يعنى ماسمعتيش قالت ايه أتخطبت من ورانا 
سهير أنت دماغك ايه حجر …طريها شوية وبلاش تعمل معاها عداوة …كفاية اللى فات ….أنت دلوقتى محتاجها 
[[system-code:ad:autoads]]وفى داخل الشقة
يحيى بابتسامة حركة حلوة منك ياسهى حكاية خطيبى اللى قولتيها لعمك 
سهى هما جايين طمعانين فيا فاكرين ان مليش ضهر 
فارس بسعادة غامرة وأنا بقا ضهرك 
سهى نظرت للكل كلكم يافارس ضهرى وسندى …أنت وعم يحيى وعمتى فاطمة …ربنا يخليكو ليا 
فارس نقول بقا مبرووك على الخطوبة 
سهى لم مامتك توافق …مفيش خطوبة الا بعد موافقة مامتك 
يحيى بابتسامة مټخافيش ياسهى …متخافش يافارس …فاطمة هتوافق ڠصب عنها وبكرا تقولو
تحت نظرات يوسف المصډومة …رأى السيارة تدخل مرة أخرى الى الفيلا 
هنا جرت على السلالم مسرعة تحت نظرات والدها الشفقة… دخلت الي غرفتها مڼهارة مصډومة… رن تليفونها… لما رأت المتصل يوسف… أغلقت التليفون واڼهارت باكية فهو استطاع في أيام قليلة امتلاك قلبها الرافض للحب… فأصبح قلبها نابضا للحياة
حاول يوسف الاتصال بيها بعدما أغلقت تليفونها على آمل فتحه مرة أخرى وبعد العديد من المحاولات يأس من ردها على رناته… مشى بخطى مټألمة متمنيا أن تسامحه على ماارتكب في حقها
[[system-code:ad:autoads]]قاد قاسم السيارة وهو لا يكاد يرى أمامه من شدة غضبه…. روكا ظلت صامته لم تفتح فمها ولا حتى بنصف كلمة… حتى وصلا أمام باب الفيلا… حسن راكبا سيارته للذهاب إلى مكتبه… افتح ياهاني البوابة… فتحت البوابة وخرج بسيارته… تفاجىء بسيارة مركونة بجانب البوابة من الناحية الأخرى وبداخلها ابنته روكا وعند رؤيتها انتفض هو جالس فهب من مقعده خارجا من السيارة وهو متأجج من شدة الڠضب…. اقترب من السيارة وفتح بابها بمنتهى العڼف… صارخا في وجه روكا… فزي من مكانك وادخلي على الفيلا علطول وحسابك معايا بعدين … قفزت روكا إلى خارج السيارة خائڤة مسرعة للدخل غير قادرة على مواجهة والدها
حسن بصياح وأنت يأخ لو شوفت وشك تاني هوديك ورا الشمس
خرج قاسم من السيارة واصبح في مواجهة حسن
حسن پصدمة عندما تعرف عليه قاااسم واحشتنى… فقام بأحتضانه بشدة وشوق… قاسم لم يقدر على رفع عيناه في وجه حسن شاعر بالدنيوية وذنب لا غفران له
قاسم وأنت كمان يأستاذ حسن
حسن استاذ حسن وفين عمي اللي مكنتش بتفارق بؤك… مفيش استاذ تاني… من يوم ورايح هتقولي ياعمي…
قاسم وشعور غامر بالذنب يمتلكه حاااضر 
حسن بفضول وقابلت رقيه فين عشان توصلها بنفسك.. انا لما شوفتها في عربيه واحد غريب كنت هطربق الدنيا عليها وعلى اللي معاها… بس اول ماعرفتك اطمنت
قاسم وجد نفسه مجبرا على الكذب هو أحنا اتقابلنا مرتين… مرة كانت في الكافيه اللي تبع الفندق المقيم فيه وكانت في حفلة… والمرة التانية في النادي لما كانت مع صحبتها هنا ولما اتكلمنا عرفت انها بنتك.. وقولت لازم أوصلها بنفسي
حسن بابتسامه جدع من يومك ياقاسم…
قاسم ظل صامتا حزين من نفسه
حسن استمر في الكلام غير ملاحظ صمته كويس اني شوفتك كنت هتصل بيك اول مااوصل ماكتبي… قولي الأول محضرتش الدفنه ليه
قاسم ڠصب عني حصل ظرف طارئ منعني
حسن انا عارف ان جواك ألم صعب يتعالج… بس المۏت ليه هيبته بغض النظر عن مشاعرك ناحيته… كنت أتمنى تحضر الچنازة
قاسم بنبرة حزينة كنت عايز أحضر جنازته بس حصل حاجة منعتني
حسن حصل خير… انا عايزك ضروري
قاسم وأنا كمان عايزك ضروري اوي
حسن طب تعالى ندخل الفيلا نتكلم في مكتبي جوا
وهما داخل المكتب
حسن فريد قبل ما ېموت كتب ليه نص ثروته… وطبعا النص التاني من املاكه ليك عشان فريد مكنش ليه ورثة غيرك وده هيتم بعد إعلان الوراثة
قاسم مش انا الوريث الوحيد ياعمي
حسن باستغراب الورق اللي معايا بيقول مفيش غيرك
قاسم بنبرة مؤكدة وأنا بقولك في
حسن ومين الوريث الخفي اللي معرفش عنه حاجة
قاسم سهى مرات فريد… سهى عايشه مش مېته 
حسن بنبرة غير مصدقة أزاى والچثة وإجراءات الډفن… طب واللي دفنت كانت مين
قاسم انا هقولك
رجوع للماضى عدة سنوات
الدكتور تحدث إليه قائلا احنا عملنا اللي علينا لانقاذها بس القلب وقف… البقاء لله
انسابت دموع قاسم في صمت على وجنتاه 
وفي الداخل عند سهى كان يوجد طبيب صمم على إعادتها للحياة فقام بإعطاء القلب مرة أخرى صدمة كهربائية.. وفي لحظة يعود النبض لقلبها… ليصيح جميع الموجودين في الغرفة بذهول.. فما حصل معجزة الهيه… بعد توقف القلب لأكثر من عشر دقائق وإعلان ۏفاتها رسميا
يدخل الطبيب الموجود ومعاه قاسم مسرعا إلى الداخل على أصوات التهليل
الممرضة بسعادة القلب اشتغل تاني
الطبيب الاستشاري بعدم تصديق… نظر إلى الجهاز القلب وذبذباته تتحرك بانتظام معلنه رجوع قلبها للحياة… لېصرخ في الموجودين… انقلوها بسرعة في العناية المركزة… وعايز تكشفو على كل وظائف جسمها…
الطبيب الأخصائي تمام يادكتور
ويتم نقل سهى فى لحظات إلى غرفة العناية…تحت نظرات قاسم المصډومة من شدة فرحته غير قادر على التحرك… أصاب بحالة من الشلل
الممرضة بابتسامة اللي حصل معجزة هي خطيبتك ولا مراتك
آفاق قاسم على سؤالها… ليستوعب عقله ما سيحدث لسهى عند استيقظها وتفضيلها المۏت على الحياة… تطرئ على عقل قاسم خطة جهنمية لكي ينقذ سهى من مصيرها الحالك مع فريد
رجوع للوقت الحاضر
قاسم بشرود واتفقت مع الممرضة نظير انها تاخد مبلغ معتبر أن تقرير وفاه سهى يفضل زي ماهو ولما يجي فريد… تلعب في جهاز قرايه القلب من غير ماتضر سهى ولما يجي يشوفها يشوف جهاز قراية القلب النبض فيه مېت ولما يخرج تنقل سهى لاوضة تانية
حسن بذهول أنت عملت كل ده… طب والچثة اللي اندفنت
قاسم كانت چثة واحدة فضلت في التلاجة فترة مجهولة الهوايه محدش اتعرف عليها وفريد استلم الچثة دي علي اساس انها چثة سهى… الچثة اتغسلت في المشرحة وراحت على المقاپر علطول… مكنش في فرصة انه يبص عليها تاني… ولما فاقت وقدرت تتحرك أجرت ليها شقة ولما سافرة برا خلتها تعيش مع عم يحيي…وعاشت تحت اسم منال… بنت اخوه اللي ماټت هي وأخوه ومراته في حاډثة من زمان بس مكنش حد يعرف بموتهم
حسن بانبهار ده أنت طلعت دماغ… لا انت تيجي تشتغل معايا في المحاماة
روكا كانت واقفة وراء الباب تسترق السمع… عندما سمعت ان سهى مازالت حية أمتلكتها غيرة حاړقة بالرغم انها لاتجوز له… لكنها لم
—
تستطع السيطرة على غيرتها… وصممت على الاستمرار في هذه التمثيلية وعدم الاعتراف بما حدث
قاسم بابتسامة باهته انت الخير والبركة استاذي
حسن بابتسامة أنت معلم ياقاسم ومنك نتعلم… يبقا كده إعلان الوراثة هيضم سهى… أنت عايز كده
قاسم طبعا ده حقها وهو ماټ وهي لسه عايشه مراته وعلى ذمته
حسن تمام انا همشي في الإجراءات
قاسم انا عايز اطلب منك حاجة كمان
حسن اطلب ياقاسم وانا انفذ
قاسم بضيق استطاع اخفائه عايز اتجوز بنتك رقية
حسن فاغر ألقاه رقية
الحلقة الخامسة عشر
روكا كانت واقفة وراء الباب تسترق السمع… عندما سمعت ان سهى مازالت حية أمتلكتها غيرة حاړقة بالرغم انها لاتجوز له… لكنها لم تستطع السيطرة على غيرتها… وصممت على الاستمرار في هذه التمثيلية وعدم الاعتراف له بما حدث
قاسم بابتسامة باهته انت الخير والبركة استاذي
حسن بابتسامة أنت معلم ياقاسم ومنك نتعلم… يبقى كده إعلان الوراثة هيضم سهى… أنت عايز كده
قاسم طبعا ده حقها وهو ماټ وهي لسه عايشه مراته وعلى ذمته
حسن تمام انا همشي في الإجراءات
قاسم انا عايز اطلب منك حاجة كمان
[[system-code:ad:autoads]]حسن اطلب ياقاسم وانا انفذ
قاسم بضيق استطاع اخفائه عايز اتجوز بنتك رقية
حسن فاغرا فاه رقية بنتي أنا
قاسم أيوه
حسن بلجلجةرقية اتكلم عليها ابن اخويا خالد
قاسم پغضب مكتوم أنت بتقول اتكلم… يعني الحوار لسه كلام… وانا بنتك من الكام مرة اللي شوفتها فيهم لفتت انتباهي ولما عرفت انها بنتك بنت الأستاذ المحترم وأنا قررت اناسبك… مش هلاقي احسن من كده نسب
حسن تحرك بتملل في مقعده انا أديت كلمه لأخويا وابن أخويا.. مش عارف أرد عليك أقول أيه
قاسم قول موافق…ولا أنا مش قد المقام
حسن لا طبعا أد المقام بس المشكلة عندي أنا أديت كلمة لأخويا… طب أدينى فرصة افكر وأسأل رقيه وأشوف رأيها 
قاسم وأنا هتنظر ردك على أحر من الجمر…نهض من مكانه واقترب من حسن وسلم عليه… السلام عليكم هستنى ردك
حسن وعليكم السلام
روكا أسرعت في الاختباء 
غادر قاسم المكتب بملامح متجهمة لاعنا اياها.. كنتي هتتخطبي وتعملي كده… الغلط مش عليكي لوحدك أنا كمان غلطان… خرج من الفيلا بخطى سريعه غاضبة
أول ماحسن خرج من مكتبه تفاجأ بوجود روكا أمامه
[[system-code:ad:autoads]]حسن بنبرة حازمة وفرتي عليا المشوار لاوضتك… عايز اتكلم معاكى في موضوع مهم
روكا موضوع أيه بابي
حسن نظر لها بتمعن يعني متعرفيش انا عايزك في ايه… أومال وقفتك قصاد مكتبي تسميها أيه 
روكا بتردد أنااا ياباااابي
حسن تعالي جوا المكتب نتكلم واقولك انا عايزك ليه
دخلت روكا خلف والدها
حسن أنتى تعرفى قااسم 
روكا ردت سريعا أيوه يابابى …أنا عارفاه من زمان لما جه كام مرة هنا وعارفة شكله كويس واتفاجئت بيه فى عيد ميلاد شاهى 
حسن بابتسامة خفيفة دول مرتين بس اللى شوفتيه فيهم وكنتى صغيرة 
روكا مرتين بس …بس علمو معايا …مانا حكتلك لما انقذ قطتى كوكو 
حسن أه حكتيلى …بس مستغرب انك افتكرتيه بعد سنين الغياب دى كلها
روكا فى محاولة لتغيير الكلام سيبك من ذكرياتى وقولى ياسى بابا كنت عايزنى فى أيه 
حسن قاسم عايز يتجوزك 
روكا تصنعت الدهشة بجد
حسن أيه ده اللى بجد مش على بابا الكلام ده ..خلينا فى الكلام المهم …دلوقتى عندك اختيارين ..خالد ابن عمك وقاسم والاتنين طالبين ايدك للجواز ..خالد أخلاقه كويسة والاتنين ميتخيروش عن بعض …قولتى ايه خالد ولا قاسم
روكا بخجل وهمى احنت راسها تجاه الارض اللى تشوفه يا بابى 
حسن بابتسامة مادام اللى أشوفه يبقى على بركة الله هقول ل خالد يجى بسرعة 
روكا رفعت رأسها وردت بسرعة خالد لاااا
مسك اذن بنته وقرصها بخفة مانا سالتك وقولتى اللى تشوفه يا بابى …هااا عايز اسمعها منك هتختارى مين 
روكا بنبرة منخفضة قااااسم 
حسن بابتسامة لطيفة مش سامع على صوتك شوية
روكا ارتفع صوتها فجأة بحدة قااااسم يا بابى 
حسن ههههه اظهرى على حقيقتك ..بتتكسفى من أمتى 
روكا بضيق الله بقى يابابى…بلاش اتكسف يعنى 
حسن ههههه تتكيفى بحق وحقيقى مش تمثيل على بابا 
روكا زفرت بحدة خلصت تريقة عليا …هااا قولي هتتصل بقاسم أمتى تقولو أنك موافق 
حسن دي بقى بنتى اللى بتجيب الكلام من الاخر من غير لف ودوران …هتصل بيه على أخر النهار
روكا طب ماتتصل دلوقتى وخير البر عاجله يا بابى 
حسن انفرجت اساريره عن ضحكة خفيفة متسربعة على ايه …اتقلى شوية… تلاقيه لسه في الطريق
روكا بصوت غير مسموع أنا استنيت كتير 
حسن بتقولى حاجة ياروكا 
روكا بمرواغة بقول خير البر عاجله… وفيه ايه لو كان في الطريق… بليزززز بابي اتصل بيه دلوقتي 
حسن احتضن ابنته بحنية أنا عايز أشوفك مبسوطة وسعيدة وقلبى بيقول انك بتحبى قاسم فعشان كده هتصل بخالد واقوله كل شىء قسمة ونصيب …وهعمل اللى شايفه هيخليكى مبسوطة ….قام بتقبيل رأسها …حاضر هتصل بيه دلوقتى واقوله موافق
وتحت أنظار روكا المنتظرة …حسن أتصل بقاسم وابلغه موافقته …واتفقو على حضور قاسم الى الفيلا فى المساء وقراءة الفاتحة
روكا فى غرفتها أتصلت بهنا ولكن تليفونها غير متاح …حدثت نفسها قائلة …ده وقته ياهنا عايزه اكلمك ضرورى…وبعد عدة محاولات فاشلة قررت الاتصال على تليفون الفيلا
مدبرة المنزل الووو مين معايا 
روكا أنا روكا صاحبة هنا تليفونها مقفول وعايزه اكلمها 
مدبرة المنزل هوصلك المكالمة على أوضتها
فى غرفة هنا …مدبرة المنزل تليفون من روكا صاحبتك وانا حولتلك المكالمة على تليفون اوضتك 
هنا تمام هكلمها…ألووو روكا 
روكا أخيراااا عرفت أكلمك أيه يابنتى ماله تليفونك قفلاه ليه 
هنا بدون نفس للكلام لو فى حاجة قوليها بسرعة عشان تعبانة وعايزه انام 
روكا باستغراب مالك ياهنا بتتكلمى معايا بالاسلوب الۏحش ده ليه
هنا بعصبية مفيش حاجة …كنتى بتتصلى ليه 
روكا بحنق كنت عايزه أقولك قراية فتحتى بالليل وكنت عايزاكى معايا بس انتى تعبانة …خلاص مفيش مشكله …سلااااام ياهنا 
هنا پصدمة استنى ياروكا متقفليش
روكا بزعل انتى مش لسه قايلة تعبانة وانجزى فى الكلام 
هنا مكنش ليا نفس للكلام ومعظم حواراتك اللى بتحبى تتكلمى فيها بتكون هايفة وانا كنت مخڼوقة ومصدعة …بس ياستى خلاص متزعليش من طريقة ردى 
روكا بغيظ أنا كلامى تافه
هنا بابتسامة خفيفة بصراحة أه…هو انتى سبتى معظم كلامى وهتمسكى فى تافهة دى 
روكا تستوعب كلام هنا وشعورها بالضيق وباستفسار قالت مالك ايه اللى تعبك 
هنا لسه فاكرة تسألى …بس لما نتقابل عندك بالليل فى الفيلا هحكيلك 
روكا ردت بعبط أنتى جاية 
هنا أنتى هبلة يابت طبعا هاجى 
روكا بسأل بس اصلك كنتى بتقولى تعبانة 
هنا وحتى لو تعبانه هجيلك مخصوص ياعبيطة ده أحنا أكتر من الاخوات ..هاااا مقولتيش من تعيس الحظ اللى هيتبلى بيكى 
روكا متقوليش هيتبلى بيا ده أنا نسمة 
هنا ردت بضحك على يدى …مقولتيش مين العريس 
روكا بابتسامة قاسم 
هنا پصدمة أنتى قولتى مين 
روكا بصياح قااااااسم 
هنا حطت كف يداها على أذنها ثم ردت طرشتينى منك لله
روكا مانتى اللى مسمعتيش من اول مرة 
هنا تروحى تطرشينى بزعيقك فى ودانى ….بس قوليلى ايه اللى حصل وعملتيه عشان الراجل جاه لقضاه لحد عندكم ويطلب أيدك 
روكا وقع فى غرامى ومش قادر على بعدى 
هنا عليا بردو الكلام ده وقع فى هواكى مرة واحدة من غير مقدمات ده مكنش بيطيقك 
روكا لم تقدر على قول الحقيقة كل ده كان تمثيل منه وكان بيقاوم مش اكتر …لحد مارفع رايه الاستسلام …طبعا لازم يركع قصادى ده أنا
—
يابنتى لا اقاااوم 
هنا بضحك أنتى هتقوليلى ده أنتى عملة زى اللزقة بغرا….بس بصراحة ايه سبب التغيير المفاجىء فى قاسم ده مكنش باين عليه حاجة خالص 
روكا مانا قولتك كان بيخبي 
هنا خلاص بيخبي بيخبي …ومبروووووك مقدما عقبال ما جيلك بالليل 
سلااااام 
روكا سلاااام….ثم أغلقت التليفون
فى الغرفة عند ليلى وحسن 
ليلى بضيق هو انا مليش ايتوها لزمة هنا… بعد مااتفقت جي تقولي حضري نفسك لقراية فاتحة بنتك
حسن بابتسامة لطيفة الموضوع جاه بسرعة ولقيت روكا الموضوع على هواها وهي اللي صممت اتصل بيه علطول بعد مامشي.. ياروحي ملحقتش اقولك الموضوع جاه بسرعة 
ليلي لا بجد انا زعلانه منك.. أنت حسستني اني مليش اي لزمة
حسن حضنها برقة ده انتي الكل في الكل وست الكل ياقمري
ليلى دفعته برقة في صدره اضحك عليا بكلمتين حلويين… الكلام ده كان زمان
حسن بابتسامة ولسه بصالحك بكلامي الحلو.. عيني في عينك وقولي كان زمان
ليلي اخفت ابتسامتها بصعوبة احنا في أيه ولا في أيه… هى قالت اتصل دلوقتي تروح متصل من غير ماتقولي الأول
[[system-code:ad:autoads]]حسن قاسم أخلاقه كويسة ومبسوط أوى ومش هلاقي واحد زيه
ليلي بتأفف طب وخالد ابن اخوك اللي كنت متمسك بيه… ماهو خالد محترم وكويس 
حسن الاتنين كويسين… بس قاسم هو اللي بنتك رايداه
ليلى ماهو دلعك ده اللي مبوظ البنت اللى قالت عليه نفذته علطول فين الشدة اللى قولت هتمارسها عليها 
حسن قاسم متأكد انه هيحافظ عليها وهيقدر عليها وهينجح فى اللى أنا فشلت فيه معاها 
ليلى بدعاء يارب ياحسن
قاسم رجع الى الفندق وهو يكاد ينفجر من الڠضب وذهب مباشرة الى غرفة يوسف لعل الكلام معاه يخفف من الغليان المشتعل داخل صدره ..طرق على الباب عدة طرقات حتى فتح له يوسف بوجه كئيب
قاسم مالك زى اللى طالع من فيلم أبيض واسود 
يوسف رد بحزن أدخل وأنا هحيلك 
قعد قاسم وبجواره يوسف 
قاسم أحكى كلي أذان صاغية 
يوسف رد بتنهيدة عميقة هنا عرفت أنى متجوز وعندي أبن 
قاسم مط شفتيه وفيه أيه لما تعرف 
يوسف أنا كنت عايز تعرف حكايتي مع مادلين مني أنا الاول 
قاسم باستفسار وتفرق معاك اوي تعرف منك أو من غيرك 
يوسف أيوه تفرق معايا أووى وأووووي كمان 
[[system-code:ad:autoads]]قاسم غمز له يعنى كلامي كان صح والاعجاب بقى دلوقتي حب 
يوسف أيوه استريح بقى …أنا بحب هنا وهي لما عرفت أخدت مني موقف ومردتش تسمع مني 
قاسم طب حاول تتصل بيها وحاول تشرحلها حكايتك مع مادلين 
يوسف قفلت تليفونها ومش عارف أكلمها
قاسم فكر للحظات أنا هخليك تقابلها 
يوسف رد قول بسرعة أزاى هتخليني أقابلها 
قاسم هنا صحبت روكا فأكيد هتيجي فى خطوبتها 
يوسف ارتمست على وجه علامات البلاهة خطوبة روكا وهقدر أشوفها هناك …أزاى بس وهروح بأسم أيه 
قاسم هتروح مع العريس 
يوسف وفين العريس اللي هروح معاه …أنت بقيت بتتكلم بالالغاز ياقاسم 
قاسم هتروح معايا أنا العريس
يوسف فاغرا فاه أنت بتقول أيه 
قاسم خطوبتى النهاردة على روكا 
يوسف بدهشة روكا رووكا وقرب رأسه من رأس قاسم ونظر له بتمعن …روكا روكاااا
قاسم بتأفف أنت هتغنيها أيوه روكا 
يوسف هز رأسه بعدم تصديق روكااا روكاااا
قاسم رد بنرفزة أفصل شوية …أيوه روكا 
يوسف أنت مش بتحبها ولا حتى بتطيقها وأوعى تقولي أنك بتحبها …كله على يدى
قاسم هو أنا قولتلك بحبها …أنا قررت أستقر وأتجوز 
يوسف رد بتريقة والاستقرار هيكون مع روكا الجريئة اللى مقضياها سهر وحفلات ….دى عيارها فالت 
قاسم رد پغضب اللى بتتكلم عليها كده هتبقى مراتي وأسمها من يوم ورايح راقية مش روكا
يوسف بلاش الخطوبة دى …البنت دى مدلعة ومش هتنفعك ولو عايز تتجوز فى غيرها كتير يستحقوك وهيصونو عرضك 
قاسم بنبرة حادة تقصد أيه
يوسف مقصدش ياقاسم بس هى بصراحة متنفعش ليك أنت زي أخويا وعايز مصلحتك 
قاسم مبقاش ليه لزوم الكلام ده أنا أتفقت مع أبوها وأديت ليه كلمة 
يوسف ومين أبوها 
قاسم أستاذ حسن المحامى
يوسف پصدمة أستاذ حسن المحامى بتاعنا اللى سفرنا ووقف معانا 
قاسم هز رأسه بالايجاب أيوه 
يوسف نفض رأسه رافضا لأ مستحيل الراجل الطيب ده يخلف البت الطايشة روكاا
قاسم بزعيق روقيه أخر مرة أقولك رقية …أنا بحاول أرد ليه شوية من جمايله عليا 
يوسف مط شفتيه پغضب تروح تتجوز بنته 
قاسم عايز تقول حاجة تانى 
يوسف بلاها الجوازة دى وأسمع كلامى 
قاسم خلاص جبت أخرك فى الكلام فى حاجة تاني عايز تقولها 
يوسف مفيش 
قاسم مادام مفيش …يبقى متفتحش سيرة تانى وتقولي متنفعش ….عشان خلاص أنا قررت وقراري نهائي …عايز تيجي معايا مش عايز تيجي براحتك 
يوسف پغضب مكتوم بسبب تهور قاسم اللى يريحك ياقاسم وطبعا هجي معاك 
قاسم همشي دلوقتى ألحق أروح لعم يحيي
يوسف هتقوله على خطوبتك 
قاسم أنا رايح ليه في حاجة تانية وبالمرة هقوله أنى هخطب
يوسف هتروحله ليه 
قاسم بخصوص ميراث سهى …انا كلمت حسن وهو محتاج يقابلها عشان يخلص اجراءات الميراث بتاعها
ثم خرج قاسم تاركا يوسف مع ذكرياته 
يوسف أنت بتقول أيه يادكتور 
الدكتور جورج اللي سمعته المړيض محتاج عمليه ضرورية …عنده تمزق فى الطحال 
يوسف پصدمة أزاى يادكتور …كان كل اللي بيشكي منه مجرد ألم وانا اللي صممت يجي يكشف 
جورج حالة صاحبك نادرة أوى حصل عنده تمزق بدون سبب …تمزق داخلى مش ناتج من أى عامل خارجي وهو محتاج عملية لاستئصال الجزء التالف 
يوسف بقلق مضمونه العملية 
جورج نسبة 90 مضمونة …بس بعد العملية محتاج يقعد على الاقل كام أسبوع في المستشفى وكل ده هيتكلف وذكر ليه مبالغ خيالي 
يوسف بس المبلغ ده مش معايا 
جورج هز رأسه ورد بنبرة عملية يبقى تاخد صحبك وتروح أى مستشفى تانى تعمله العملية …وتركه 
يوسف ظل واقف مكانه فى حالة صدمة لايدري كيف يتصرف في هذا المبلغ
وفي مكان أخر 
مونيكا برفض اللي بتقوليه ده مستحيل مادو
مادلين خلاص أنا قررت مونيكا ….مش هخلي عمي يتحكم فيا ده عايز يورثنى بالحيا ….مش كفايه أخد حقه الشرعي من بابا لما ماټ …ده من طمعه عايز يستولى على نصيبى أنا كمان…أنا مش صغيرة مونيكا انا كملت 35 سنة من شهرين وكل سنة بتعدى بتقل فرصي في الحمل 
مونيكا مش لازم تتجوزي ….ممكن يبقى عندك طفل من غير جواز مادو…
مادلين ردت بضيق مستحيل طبعا أنتى أزاي تقولي كده …أنتي نسيتى أن بابا الله يرحمه مسلم وأنا مسلمة ومامي هي اللي مسيحية 
مونيكا هو أنا بقولك تعملى علاقة … في بنوك مخصوص لعمليات التخصيب وتحملي من غير علاقة مباشرة 
مادلين ردت بنرفزة أسكتي خالص مونيكا …كده ولا كده حرام …أنا عايزه طفل يكون ناتج عن زواج وعلاقة شرعية عشان يبقى من حقه يورثني 
مونيكا وهتجبيه منين الراجل ده اللى هيوافق على شروط جوازك الغريبة وأنه يكون مجرد أداة لتحقيق رغبتك فى الحمل …ده أنتي عايزه كمان ينسى أن ليه أبن …هتلاقي منين الراجل ده 
مادلين من ناحية هلاقي ف أنا هلاقي بفلوسي…سهل جدا أشتري راجل بفلوسى لفترة مؤقته
مونيكا طب أفرضى الراجل اللى هتختاريه في الدور ده طمع …هتعملي أيه 
مادلين مټخافيش أنا فكرت فى كل حاجة وأتصلت بمحامي بابي فى مصر يعملي صيغة قانونية …تحفظلي حقي وكله هيبقى بالقانون
يوسف بعد وقت طويل من التفكير… الى من يلجأ ….فقرر الاتصال بحسن …فهو قال لهم قبيل سفرهم أنه تحت خدمتهم فى أى
—
شىء 
يوسف ألوووو أستاذ حسن 
حسن أزيك يايوسف أنت عامل أيه وقاسم عامل أيه 
يوسف مش خير خالص يأستاذ حسن 
حسن بقلق حصل أيه 
يوسف حكى ماحدث لقاسم وأحتياجه لمبلغ كبير تكاليف علاجه ….وأكمل كلامه ..وانا مش عارف هتصرف أزاى في المبلغ ده كله في خلال يومين وقاسم محتاج يعمل العملية ضرورى 
حسن أنا مش معايا الميلغ ده دلوقتي وبعد لحظات من التفكير ….أنا هتصرف ….أنا دلوقتى موجود عندك في الولاية …وأخبره بمكان اللقاء 
حسن كان جالس مع مادلين بعد ما أخبرها عن أحتياج يوسف للمال لأجراء عمليه ل صديقه 
حسن بصى يامادلين كلام أنك هتبعدى أبنك عن أبوه ده شىء مش وارد عند يوسف وكمان حرام في الشرع
مادلين پغضب مش لازم هو أنا لما سألتك تساعدنى مقولتش ليك تختار ليا الراجل اللى هتجوزه 
حسن بنبرة هادئة هتختاري أي واحد بس مش هيكون زي يوسف …يوسف أنا أعرفه راجل وهيقف معاكي قصاد عمك
مادلين ومين قالك أني عايزه راجل أتجوزه يقف معايا ويكون بينا علاقة طبيعية زى أى زوجين …أنا عايزه راجل أحقق عن طريقه اللي أنا عايزه وبس
[[system-code:ad:autoads]]حسن أنا عايز مصلحتك يامادلين يوسف هيكون ليكي زوج كويس …مادام فكرتي في الجواز وعايزه تتجوزي ….انا عايزك تفكري شوية بعقلك وبقولك تاني يوسف على ضمانتي المهم أنه يوافق 
مادلين ردت بسخرية المهم يوافق … في غيره كتير يتمنو يكونو مكانه ….الفلوس بتشتري كل حاجة 
حسن مش يوسف… الفلوس مش هتفرق معاه بس لولا عمليه قاسم عمره ماكان هيفكر في الكلام اللي بتقولي عليه …هو قرب يجي …وأهدى وبطلي عصبية وشوفيه وأتكلمي معاه يمكن تقتنعي بيه 
مادلين زفرت پغضب أنا مش همشى ياحسن مش عشان موافقة على كلامك بس عشان عندي فضول أشوف يوسف اللي بتتكلم عليه 
وبعد مرور فترة من الوقت …ظهر يوسف بجوار طاولتهم 
يوسف بابتسامة خفيفة السلام عليكم أستاذ حسن 
حسن بابتسامة وعليكم السلام يوسف …أتفضل أقعد وقام بتعرفيه على مادلين 
….مادلين بنت أعز صديق ليا الله يرحمه
يوسف الله يرحمه… وقام بإلقاء السلام على مادلين وردت عليه بتعالي… تجاهل يوسف نظراتها الممتعضة له مندهشا من السبب فهو أول مرة يراها وبالرغم من ذلك شعر أنها مألوفة له كخيال أو طيف في حلم من أحلامه 
[[system-code:ad:autoads]]ولم يكن يعلم أنها فقط مجرد البداية لسلسلة من الأحداث التي غيرت مجرى حياته
الحلقة السادسة عشر
ذهب قاسم ألى عم يحيي لكي يخبره بما حدث مع حسن بخصوص ميراث سهى وأيضا بقراءة الفاتحة مع أبنته رقية 
طرق قاسم على الباب الشقة وفتح له يحيى 
قاسم السلام عليكم
يحيى بابتسامة بشوشة وعليكم السلام يابنى…أتفضل 
ودخل قاسم وبجانبه يحيى الى داخل غرفة الصالون وبعد جلوسهم 
قاسم أبتدى الحديث كنت لسه عند حسن المحامي وبلغته أن سهى لسه عايش …فهو هيغير فى أعلان الميراث وسهى هتاخد نصيبها الشرعي
يحيى أنت عارف رأى سهى لما كلمتها بخصوص الميراث وهى رافضه وقالت مش عايزه
قاسم بتصميم تقول اللي هي عايزه وده نصيبها وهتاخده بالقانون 
يحيي أنت عارف أن دماغها ناشفة 
قاسم أنت ياعم يحيي تحاول تقنعها وده حقها الشرعي يعني مش حرام 
يحيي أن شاء الله هقنعها …والمحامي مشى ولا لسه فى الاجراءات 
قاسم أه هيمشي فيها بعد مايثبت أنها لسه عايشة وأن اللي دفنت مش هي 
يحيي بقلق وده مش هيضرك ياقاسم متنساش انك السبب
قاسم مش ناسي واستاذ حسن ..هيثبت أن حصل لخبطة والتباس فى المستشفى… والمستشفى معدلتش تقرير الۏفاة واستلام چثة تانية …حسن هيبعد عني أى شبهة جنائية 
يحيي طمنت قلبي عليك كنت خاېف أوي
قاسم أطمن عليا …ونظر حوله بهدوء …هي الشقة هس هس ليه …فين الناس اللي فيها 
يحيي الحاجة كريمة عند أختها فاطمة ..بتحاول تقنعها تبارك جواز سهى من فارس 
أصلها يابني من ساعة ماعرفت أن سهى كانت متجوزة وهى رافضة فكرة جواز أبنها من سهى وأهو بنحاول نقنع فيها أنا والحاجة توافق 
قاسم بضيق وتحاولو ليه …بكرا سهى تلاقي سيد سيده وبلاها الجوازة دي من ورا أمه الحيزبونه 
يحيى بتأنيب عيب عليك دى تبقا أخت مراتي
قاسم زفر بحدة أسف ياعمي …بس تصرفات أخت الحاجة فاطمة مستفزة على الاخر ..هي هتلاقي زي سهى فين فى أخلاقها ….
يحيي معذورة بردو ياقاسم هى نفسها تفرح بأبنها الوحيد وسهى زي ماأنت عارف 
قاسم قاطع كلامه پغضب مكتوم ڠصب عنها …أنت عارف أللي حصل ليها ڠصب عنها
يحيى بهدوء عارف ومقدر ….بس مش كل الناس هتعذر وتقدر 
قاسم يبقا بلاها الجوازة دي من الأساس 
يحيى لو ينفع كنت قولت ليها انسي…بس هي بتحبه وهو كمان وأمه هتبقا مجرد عقبة صغيرة في طريقهم …بحبهم هيقدرو يتغلبو على كل حاجة
كتم حزنه وأظهر ابتسامة خفيفة ربنا يجعل كل أيامها خير ويوفقها في حياتها…هي فين عشان ابلغها أن اجراءات الميراث أبتدت 
يحيي سهى مش هنا 
قاسم عقد حواجبه بعبوس أنت بلغتني أنها خرجت من المستشفى ..أومال هي فين 
يحيي هو أنا مقولتلكش أنها هتقعد مع أمها
قاسم لا مقولتش …كل اللي قولته أنها هتخرج من المستشفى 
يحيي ضړب جبهته بظهر كف يده معلش يابني حسبت نفسي قولتلك ….أصل موضوع خروجها من المستشفى جاه بسرعة 
قاسم بتأنيب كده بردو ياعم يايحيي متقوليش حاجة زى كده …وأزاي هي تقعد في المنطقة تاني …هي المفروض تقعد في شقة من بتوع فريد.
يحيي المهم انها توافق وترضى تسيب شقة الحارة 
قاسم ماتيجي أنا وانت نقنعها أنها تعزل من المنطقة وتعيش في شقة بعيد عن أهل المنطقة اللي مش هسيبوها في الرايحة والجاية 
يحيي عندك حق مينفعش تقعد هناك تاني بعد اللي حصل وانا معاك هحاول أقنعها 
قاسم غير راغب في أخبار يحيي بموضوع خطبته …زفر بحدة قائلا وفي موضوع تاني عايز أقولهولك 
يحيي بفضول موضوع أيه 
قاسم أنا ناويت أتجوز 
يحيى رد بسعادة أخيراااا قررت تعيش حياتك ومين بقا سعيدة الحظ 
قاسم پغضب مكبوت رقيه بنت حسن المحامي
يحيي بابتسامة ونعم النسب …زين ماأختارت يابني 
تملل قاسم في مقعده وحدث نفسه قائلا أهاااا لو تعرف زين النسب …ده أنا أخدت أكبر مقلب في حياتي …بس أعمل أيه …أنا عمري ماهربت من أي غلط عملته ولازم أتحمل مسئوليه غلطي 
يحيي حرك يداه أمام وجه قاسم روحت فين 
قاسم بشرود معلش ياعم يحيي …كنت بتقول أيه
يحيي بابتسامة وأمتى الخطوبة 
قاسم أنا ناوى على فرح علطول مش عايز خطوبة 
يحيي لدرجادى العروسة عاجباك ومستعجل أوى …نفس أشوف اللي خلتك ترجع عن قرار العزوبية 
شبك أصابع كلتا يداه مع بعض بأحكام ليخفى أنفعاله متشوفش وحش ياعم يايحيي
يحيى بابتسامة بتخزي عنك العين …هو أنا بردو هأر عليه 
قاسم رد بسرعة لأ أبداا ….بكرا تشوفها في الفرح 
يحيي منتظر من دلوقتي أشوف عروسة أبني
قاسم يلى بينا عشان نلحق نروح لسهي قبل الدنيا ما تلليل …عشان هتفق مع أبو العروسة على كل حاجة النهاردة وبالمرة هنقرا الفاتحة
وفي البيت عند فاطمة 
فاطمة أدرات رأسها للاتجاه الاخر …لاتريد النظر الى أختها 
كريمة هو عشان الكلام مش على هواكي هتديني ضهرك …بصلي كده ياختي …اصل الكلام بالعقل …أنا مش عارفة أنتي رافضة سهى ليه مع أنها طيبه أوى 
فاطمة زفرت بحدة يعني مش عارفة ليه 
كريمة بنبرة هادئة وفيه أيه لما لو كانت متجوزة قبل
—
كده 
فاطمة ردت پغضب فيه أنها كانت متجوزة وكمان هربانة من جوزها وجوزها ماټ وكملت وبقت أرملة …أزاي عايزاني أدي الامان لوحدة زي دى
كريمة عقدت حواجبها بضيق في أنك ظلمها وأنا حكتلك على كل ظروفها وانها هربت مضطرة عشان اللي حصل معاها
فاطمة بانفعال شديد متفكرنيش باللي حصل معاها …ماهو اللي حصل ليها وفضيحتها هي اللي مخلايني مصممة أعارض الجوازة دي 
كريمة نصيبها يافاطمة …ڠصب عنها …لو كانت بنتك كنتي هتقولي كده 
فاطمة بنفعال الحمد لله مش بنتي وكويس أني معنديش بنات ..مش بيجي من خلفة البنات غير الفضايح وۏجع الدماغ…قبل أن تفتح كريمه فمها للرد 
تليفونها رن الوو ياحج ..
يحيى أنا هروح مع قاسم عند سهي عشان نخلص موضوع ميراثها 
كريمة ردت حاول أنت وقاسم تقنعوها وأن شاء الله خير 
يحيى رد أن شاء الله 
فاطمة بفضول هو فى أيه 
كريمة هزت كلتا كتفيها بمعنى الموضوع لا يستحق أبدا يافاطمة أصل سهى رافضة تستلم ميراثها وقاسم ويحيي هيحاولو معاها عشان تستلم ميراثها ..أنتى عارفة ميراثها يدخل فى ملايين كتير وكتير أوى
[[system-code:ad:autoads]]أمتلئت عيون فاطمة بالطمع عندما ذكرت أختها كلمة ملاييين وبنبرة جشعة ردت والملايين دي كلها هتبقا بتاعتها لوحدها 
كريمة مش هي لوحدها كمان قاسم ..بس يارب توافق …
فاطمة أصبح عقلها شارد في الملايين التي ستكون من نصيب فارس لو تزوجها …وأخذت تفكر لعدة دقائق صامتة …حتى قررت الموافقة علي هذه الزيجة …وعندما يتزوجها ستفكر في طريق لتزويجه بفتاة بكر ليكون أبنها الاول في حياتها 
كريمة بنبرة صاړخة فاااطمة 
فاطمة بتزعقي ليه 
كريمة بقولك همشي ولا انتي شايفني ولا سماعنى …أنا همشي يافاطمة وعايزاكي تفكري كويس في كلامي ومتزعليش أبنك 
فاطمة أستني قبل ماتمشي عايزه أقولك كلمتين 
كريمة أيه هما 
فاطمة أنا موافقة على جواز فارس من سهى
كريمة ردت بسعادة بجد يافاطمة وأحتضنت أختها بحب ….أنا كنت عارفة أن قلبك طيب ومش هيون عليكي زعل فارس 
فاطمة بنبرة ماكرة طول عمري طيبة 
كريمة وهى تكاد تقفز من البهجة أنا هتصل بفارس أبلغه 
فاطمة أنا اللي هبلغه بس بعدين مش دلوقتي 
كريمة أنا مبسوطة أوي أنك وافقتي يافاطمة …همشي دلوقتي عشان الحق أحضر الغدا للحج قبل مايرجع من عند سهى 
[[system-code:ad:autoads]]فاطمة بخبث لما الحج يوصل البيت تبقي تتصلي بيا
كريمة بفضول ليه 
فاطمة أبلغه أني وافقت على جواز فارس من سهى وبالمرة أطمن على سهى
غادرت كريمة وظلت فاطمة في مكانها لم تتحرك خطوة واحدة شاردة في العز الذي سينالها هي وأبنها في حالة زواجه من سهى
داخل شقة سهى كان الحوار محتدم في محاولة أقناعها بأن ميراثها حق طبيعي لها 
عزة برجاء هما عندهم حق في كلامهم ياسهي …علي الاقل نخرج من هنا …أنتي مشفوفتيش نظرات الناس ولا كلامهم اللي من تحت ل تحت وأنا ماشية …علشاني خلينا نسيب المنطقة
يحيي قولتي أيه يابنتي
سهى باستسلام أمري لله موافقة 
قاسم تنهد بارتياح 
يحيي أخيرااا يابنتي وافقتي 
قاسم يلى حضرو نفسكم عشان تنقلو في الشقة اللي أختارتها ليكم
عزة بنبرة مسرورة هخلص نفسي بسرعة 
قاسم عايزين تنقلو أمتى 
عزة لو من النهاردة ماشي 
سهى بضيق أستني ياماما أيه اللي بتقوليه ده …خليها كمان يومين ياقاسم 
قاسم اللي يريحك ياسهى 
يحيي بابتسامة مش تباركي لقاسم 
سهي أبارك على أيه 
يحيي خلاص قرر يتجوز وهيقرا الفاتحة النهاردة مع أبو العروسة 
عزة لولولولوى …مبروك ياقاسم وأخدته بالحضن 
سهى شعرت بأرتياح نفسى ..ردت ببهجة مبروووك ياقاسم أنا مبسوطة ليك أوي 
سيطر عليه أحساس بالضيق والعجز لكنه رد عليهم بابتسامة الله يبارك فيكم 
ونهض من مكانه …هستئذن 
يحيى نهض هو الاخر خدني معاك عشان زمان الحاجة قلقانه عليا 
سهى لسه بدري ماتقعدو شوية كمان 
قاسم مرة تانية 
يحيى بابتسامة الجايات كتير …السلام عليكم 
وبعد القاء السلامات ذهب كل من قاسم ويحيي كل منهم الي طريقه …عم يحيي لشقته وقاسم ذهب مباشرة الي فيلا حسن للانتهاء سريعا من كابوس جاثم على صدره
رن جرس التليفون عند عم يحيي
يحيي شوفي مين بيرن ياكريمة 
فاطمة الحج جاه ولا لسه 
كريمة بابتسامة جاه من بدري
فاطمة ردت بمكر واتوفق في مشواره عند سهى 
كريمة بتنهيدة أرتياح ايوه وسهى واقفت وهتنقل كمان في شقة في منطقه هاي لايف 
علت وجههاابتسامة منتصرة بلغي الحج أني موافقة وهنروح نطلب أيد سهى من بكرا 
كريمة أنشرح صدرها بالفرحة هبلغه ياختى ….اغلقت التليفون
لولولولوي …زعردت بصوت عالي 
هب يحيي من مكانه لمعرفة سبب الزرغايد 
بحب أستطلاع قال بتزرغطي ليه
كريمة ردت والاتبسامة تزيين وجهها فاطمة وافقت على جواز فارس من سهى وبتقول نجهز نفسنا عشان نقرا الفاتحة بكرا 
يحيي أبهجه الخبر …رد بارتياح الحمد لله
أول مافارس وصل البيت وبعد دخوله مباشرة …أبلغته فاطمة بموافقتها على زواجه من سهى ..أحتضنها فارس بشدة ولف بيها من شدة سعادته بحبك يااحن أم في الدنيا 
فاطمة پغضب مكتوم نزلني منك لله دوختني 
فارس بسعادة غامرة حاااضر يماما …هتصل بسهي دلوقتي وأخرج تليفونه للاتصال 
فاطمة وكمان قولها هنيجي نخطبك بكرا وبالمرة تنقي الشبكة 
فارس قبل خدها …رد عليها بابتهاج هقولها وربنا يخليكي ليا ياست الكل
فارس بابتهاج سهى عندي خبر هيفرحك أوي 
سهى خير يافارس 
فارس ماما خلاص وفقت على جوزانا ياسهى وهنيجي بكرا هنخطبك 
سهى دمعت عيناها من الفرحة بجد يافارس 
فارس رد بنبرة متأثرة بجد يالؤلؤلتي …أبتعد عن أمه ودخل لغرفته …وهمس لها بحب …بحبك أوي 
أحمر وجهها من الخجل …ردت بحياء وأنا كمان 
فارس بابتسامة أاااه ياقلبي ..خلاص مش قادر بلاها خطوبة وهجيب المأذون معايا نكتب الكتاب ونعلي الجواب وأخدك معايا فى أيدي 
سهى ردت باستيحاء مينفعش أيه اللي بتقوله ده 
فارس بنبرة عاشقة وأيه اللي مش هينفعه بس …أنا شقتي جاهزة ومفروشة وناقصها العروسة
سهى أنت بتتكلم جد يافارس 
فارس جد الجد …أنا خلاص طقت في دماغي 
سهى مينفعش يافااارس …ده مش كلام ناس عاقلين ..طب وجهازي مش هلحق أشتري حاجة 
فارس قولي بس موافقة وكل اللي بتقولي عليه أمره ساهل
سهى وأنا مش موافقة …ده كلام مجانين اللي أنت بتقوله 
فارس بضحكة خاڤتة أيوه مچنون بحبك …صدقيني لو قولتك أن اول ما ماما وافقت وأنا مش قادر أصبر ثانية واحدة وأنتي بعيدة عن حضني أنا خلاص جابت أخر مقدرتي علي التحمل 
أحمر وجه سهى من الخجل وردت بارتباك أنت مچنون 
فارس صړخ ضاحكا أيوه مچنون بحبك …أعملي حسابك هعدي عليكي بكرا الصبح نشتري مع بعض الحاجات اللي هتلزمك اليومين دول وبعدين هتجيببي كل اللي ناقصك…جهزى نفسك 
سهى فااارس …أغلق فارس التليفون لوضعها أمام الامر الواقع …فاااااارس ….لفت حول نفسها باضطراب …طب أعمل أيه …مش هلحق أجهز نفسي …هو بجد ممكن يجيب معاه المأذون بكرا …هزت رأسها عدة مرات ….أااااه مچنون ويعملها …
عزة بقلق أنتي بتكلمي نفسك 
سهى بشرود هاااا أيوه ياماما 
عزة مالك مسهمة وبتتكلمي مع نفسك 
سهى فارس ياماما أمه وافقت على جوزانا وهو طقت في دماغه يجيب المأذون ونكتب الكتاب وأمشي معاه ….بس أزاى ياماما وأنا مش جهزت نفسي …هروح معاه بطولي من غير حتى شنطة هدومي …صړخت بضيق ….فااارس اټجنن ياماما 
عزة بابتسامة وأنت عايزه أيه ….عايزه فرح وتستنو شوية ولا بتفكري فى كلامه 
سهى بصراحة ياماما مش عايزه فرح أنا كنت عايزه الموضوع على الضيق وعائلي 
عزة بابتسامة مطمئنة يبقا سيبي كل ده عليا وهتلاقي كل حاجة جاهزة على
—
بالليل
جاهزك أنا كنت بحضر فيه من صغرك …أشتري قميص عاجبني …بيجامة …وأشتريت ليكي حاجات كتير …كنت مستنيه أفرلشك شقتي بأيدى…أنا عارفة انها بطلت ومش على الموضة …لمعت عيون عزة بالدموع …
سهى حضنت أمها ودموعاها انسابت على وجنتها بغزارة بطلت مش بطلت …هتفرشيهم بأيدك …وكمان فارس قال هيروح يشترى اي حاجة أنا محتاجها …فمتقلقيش ياماما هشتري بردو الحاجات اللي هتعجبني وتكون على الموضة ..ويبقا عندي اتنين استايل القديم واللي على الموضة وقبلت رأس عزة …ربنا يخليكي ليا ياماما 
عزة حضنت سهى وضمتها ليها بشدة ويخليكي ليا وعايزاكي تسامحيني لو جيت عليكي في يوم من الايام
سهى أنا عمري مازعلت منك ولا هزعل
خرج فارس من غرفته …فاطمة كانت ھتنفجر من الغيظ لما رأت فارس دخل الي غرفته وأغلق الباب خلفه
فاطمة پغضب هو أنت مصدقت تدخل أوضتك وتسيبني عشان تكلم حبيبة القلب 
فارس بابتسامة أنتي بتغيري ياقمر …ده انتي الكل فى الكل والحته الجوانية وأشار على قلبه 
فاطمة بزعل ده أنت دخلت بسرعة ولا عبرتني 
[[system-code:ad:autoads]]فارس ملعش ياست الكل وهاتي راسك أبوسها 
فاطمة خليك بعيد …برغم من رفضها نجح فارس في تقبيلها …أنا ميهونش عليا زعلك 
فاطمة طب أبعد شوية متلزقش فيا كده خنقتني 
فارس حضنها بكلتا يداه مش هبعد اللي لما تقولي مش زعلانة 
فاطمة ابتسمت …مادام ضحكتي يبقا مش زعلانة 
فاطمة بابتسامة تحاول أخفائها خلاص مش زعلانة ….فك عني بقا …وقبل تركها قام فارس بنثر العديد من القبلات على وجهها ….حبيبتي يطماطم 
فاطمة بابتسامة ده أنت فظيع 
فارس بضحك فظيع بحبك ياعسل أنت …بقولك ياماما أنا عايز أقولك حاجة بس أمسكي أعصابك 
فاطمة بفضول أمسك أعصابي هو في أيه 
فارس أيه رأيك بدل الخطوبة تبقا كتب كتاب ودخلة علطول 
فاطمة پصدمة أنت أتجننت ياواد 
فارس نفس كلمة سهى …مش أتجنتت ولا حاجة …أنا بقا عايزك تعملي حسابك وأدى مفتاح الشقة …عايزك تملي التلاجة من كل الخيرات …أخرج المفتاح ووضعه فى كف أمه تحت نظراتها المذهولة …سلام بقا ياقمر عشان ورايا حاجات كتير لازم تخلص النهاردة وخرج واغلق الباب وراءه وهي مازالت في مكانها… تتبعت خروجه بعيون مشټعلة من الڠضب
[[system-code:ad:autoads]]أنتقلت روكا من مكان ألي أخر بخطوات مضطربة تحت نظرات هنا المنزعجة من حركتها المستمرة
هنا بنبرة هادئة أسترخي وهدي أعصابك 
روكا ردت بفزع مش قادرة ياهنا أعصابي على أخرها …قاسم قال هيجيي ولحد دلوقتي مجاش 
هنا ردت بابتسامة بصي أنتي تاخدي نفس عميق وعدي من واحد ل عشرة …طريقة أنا مجربها بتهدي الاعصاب 
روكا حدثت نفسها أهدي ثم أخذت نفس عميق وزفرتها ببطء وهي تقوم بالعد 
هنا سألت أحسن دلوقتي 
روكا ردت شوية …أنا مش عارف أتاخر ليه 
قلبها نبض پعنف داخل صدرها …أمتلاكتها مشاعر متعددة من خوف وعشق …خوف بسبب كذبها ولا تعلم ماذا ستفعل عند أكتشافه خداعها ..
فى المطعم …كانت النظرات الڼارية من مادلين مستمرة تجاهه بدون سبب 
يوسف محدثا حسن لقت*لي حل في موضوع الفلوس 
حسن رد اه بس محتاج جرئة منك واندفاع 
يوسف قطب حواجبه بتفكير مش فاهمك جرئة أيه 
حسن بنيرة عملية بص يايوسف …الكلام اللى هقوله هيبقا عبارة عن صفقة برضا الطرفين 
يوسف سأل بفضول وضح كلامك 
حسن الانسة مادلين محتاجة زوج ليها 
يوسف هز رأسه مش فاهم وأيه علاقة ده بيا 
حسن اعتبر اللي هقوله ليك مجرد صفقة يايوسف …مادلين ناوية تدفع المبلغ اللي أنت عايزه في مقابل عقد زواج وأنها تخلف طفل وأنا أختياري واقع عليك 
مادلين ظلت صامتة تريد رؤية رد فعله على كلام حسن 
يوسف أنتفض مكانه صارخا أنت واعي للى بتقوله …ده مش كلام ناس عقلين 
حسن كلامي عملي ..عبارة عن صفقة جواز برضا الطرفين أنت محتاج فلوس وهي محتاجه طفل شرعي ناتج من علاقة زواج 
يوسف نظر الي مادلين شذرا واللي تشتري زوج بفلوسها عارفة بنقول عليها أيه في مصر 
مادلين بهدوء قاټل بتقولو عليها أيه عشان معرفش 
يوسف رد بانفعال بنقول عليها واحدة شمال وعايزه تداري على فضيحتها وأنا عمري ماهكون طرطور وأداري ڤضيحة الست …ضحك بسخرية …أنسة قااااال
مادلين هبت من مكانها غاضبة ورفعت يدها وصڤعته على وجهه محدثة رنه مدويه…أمسك يدها بقسۏة وبنبرة قاټلة عارفة لو مكنتيش واحدة ست ..أيديكي اللي أتمدت عليا كان زمانها اتقطعت ..لينفض يدها پعنف كأنها جرثومه 
حسن قام من مكانه وواقف بينهم أهدى يايوسف …أمشي دلوقتي يامادلين
مادلين ردت پغضب وأنت ماطولش تتجوز مادلين هانم …ومين قالك أني هرضى أتجوز واحد زيك من قلة الراجلة ونظرت لها باحتقار …أخذت شنطتها ومشت للخارج بخطى غاضبة 
يوسف قال پغضب دي بردو أسمها مساعدة 
حسن بهدوء أنت زودتها أوي مع مادلين…مادلين أعرف أبوها كويس وأعرفها من صغرها وهي في قمة الاحترام والادب وعارفة دينها كويس وعارفة الحلال والحرام كويس …مادلين أبوها مسلم وأمها أمريكية …وهي الفترة دي بتمر ظروف صعبة …هي قالت ليا ان السبب في قرارها انها تتجواز خۏفها من عمها وأنها عايزه تتجوز وتخلف طفل يورث أملاكها …بس قلبي حاسس أن في سبب تاني غير ده …علطول عمها بيعمل معاها مشاكل ليها… ليه الفترة دي قررت أنها تتجوز
يوسف رد بحدة مايمكن عايزه تداري علي فضيحتها وعايز تتجوز واحد تدبسه 
حسن هز رأسه بالرفض مستحيل …ده من شروط عقد الجواز أنها تخلف وتاخد الطفل ليها …موضوع أنها عايزه تداري فضيحتها والكلام الاهبل اللي بتقوله مش صح…مش مادلين اللي تعمل كده 
يوسف زفر پغضب وأنت بقا عايزنى أسيب أبني ليها… أزاي أنت توافق على كلامها 
حسن رد أنا مش موافق أنها تبعد ابن عن أبوه …وقولت ليها كده وقولتلها لو هي عايزه زوج مش هتلاقي أحسن منك يصونها …أنا عايز مصلحة مادلين ومصلحتها هتكون معاك 
يوسف بسخرية وأنت عايزني أبقا زوج لفترة مؤقته 
حسن لأ طبعا …مادام هي فكرت في الجواز أنت هتكون أنسب واحد ليها 
يوسف رد ومين قالك أني مناسب ليها
حسن أحساسي هو اللي بيقول كده …وأعتبرها جوازة صالونات 
يوسف پغضب لا مش جوازة صالونات …هي عايزه تشتري راجل بفلوسها 
حسن مادلين مرت بتجربة حب فاشلة وكانت هتتجوز واكتشفت انه طمعان فيها وكان بيمثل عليها الحب عشان فلوسها واكتشفت ان خطيبها… عمها هو اللي زقه عليها عشان يضحك عليها وياخد فلوسها ….وهي أكتشفت حقيقته قبل الفرح علطول وكانت صدمة …هي لو بتفكر كده فده بسبب اللي حصل معاها …أنا متأكد أنك لما تتجوزها هترجع عن أفكارها وهترضي بيك وفي نفس الوقت هتنقذ قاسم …فكر بعقلك وأركن مشاعرك على جنب وفكر فى الجواز على أنه مصلحة كل واحد فيكم هيحقق رغبته
يوسف وأفرض صممت على اللي في دماغها 
حسن بهدوء متخافش مع أن ده شىء مستحيل بس أنا هضمنلك حقك 
يوسف ظل صامتا للحظات أنا ماشي 
حسن رد فكر كويس في كلامي
مادلين وهي في الطريق شعرت پألم لا يطاق ..ذهبت ألى طبيبها مباشرة 
وفى داخل العيادة 
الطبيب جون بنبرة عملية حالتك بتسوء كل يوم عن اللي قبله مادلين …مينفعش تستني على نفسك أكتر من كده 
مادلين ردت پألم مفيش أى علاج يسكن الالم الفترة دي
جون رد في طبعا علاج هيكون مجرد تسكين للالم وعمره ماهيكون علاج لحالتك 
العملية لازم تعمليها في أقرب
—
وقت 
مادلين عينيها لمعت بالدموع مستحيل أعمل العملية دلوقتي …هعمل العملية بعد ماأحقق حلمي الاول …حلمي أني أكون أم 
جون كل يوم بتأجلي العملية نسبة شفائك هتكون معډومة ….ولازم تعرفي لو صممتي على اللي في دماغك وحصل حمل هتكون فترة حملك صعبة ومؤلمة هتضطري تعيشي من غير مسكنات قوية طول فترة الحمل …هتستحملي كده 
مادلين هزت رأسها أيوه هستحمل 
جون رد بهدوء عندك شهرين أقصى مدة عندك عشان يحصل حمل …الڼزيف دلوقتي بسيط وسهل أني أوقفه ….بعد كده هيبقا صعب وهيبقا فرصة الحمل عندك مستحيلة … من كام شهر كانت نسبة نجاح العملية مضمونه ومع أصرارك دلوقتي أنك تحملي حابب أقولك أن نسبة نجاح العملية هتبقا منخفضة 
مادلين بدموع مفيش أمل 
جون هز رأسه بالنفي مفيش
مادلين ردت شكراا جون وأنصرفت حزينة منحنية الرأس …أفكارها شاردة حول أنعدام فرصتها في الانجاب وأحتياجها لراجل تتزوجه اليوم قبل الغد …نظرا لتطور المفاجىء في حالتها الصحية ..كلام جون أخافها بخصوص نسبة نجاح العميلة فى حالة حملها سوف تكون منخفضة ….شعرت بوهن في قدميها فجلست على أقرب كرسه رأته …أخذت تفكر بعمق في حل لمشكلتها التي تتعقد كل يوم أكثر من اليوم الذي قبله ..ظلت لفترة طويلة جالسة تفكر حتى أتخذت عددت قرارات ..أول شىء سوف تتصل بحسن وتعرف كل شىء بخصوص يوسف وعلى أساس كلام حسن ستقرر بجعل يوسف زوج دائم لها ويكون الاب فى حالة ۏفاتها …بالرغم من لقائهم الذي لم يتجاوز النصف ساعة توسمت فيه الرجولة والشجاعة وأيضا رد فعلها الجسدي تجاهه يخبرها بتوافقهم من هذه الناحية …أخرجت تليفونها وأتصلت بحسن وأخبره كل شىء عن يوسف وأخبرته أنها تريد عقد القران الليلة في السفارة المصرية …وعندما اغلقت التليفون شعرت براحة نفسية لأتخاذها هذا القرار
[[system-code:ad:autoads]]يوسف شعر پسكين تغرز في صدره عندما سمع اصوات قاسم المتوجعة من خارج الغرفة 
الدكتور خرج من الفرفة …سأله بتوتر ماله يادكتور أنا مقدرتش أدخل لما سمعته بيتوجع من الالم …مفيش حاجة تقلل ألمه 
جورج للاسف مينفعش ياخد حاجة دلوقتي كمان ساعتين على الاقل… هو لسه واخد مسكن قوي 
يوسف بحزن مفيش حل لتسكين وجعه 
جورج بنبرة عملية مفيش غير العملية 
يوسف برجاء طب مينفعش يعمل العملية والفلوس أتصرف فيها بعدين 
جورج هز رأسه بالنفي للأسف مينفعش …تاركا يوسف يضرب قبضة يداه فى الحائط پعنف بسبب فشله في تخفيف الالم عن صديقه ..في هذه اللحظة أتى أتصال من حسن 
يوسف رد بحزن الووو
حسن بنبرة عطوفه أيه اخبار قاسم 
يوسف بكأبة تعبان خالص 
حسن باشفاق أنا عندي الحل زي ماقولتلك …أنت وافق وقاسم هيعمل العملية النهاردة ..ومادلين رجعت عن موضوع زوج مؤقت وقررت أنها تستمر معاك فى الزواج من غير شرط المدة وأنها لو ربنا رزقها بطفل أنتو الاتنين هتربوه …ردك أيه يايوسف أبلغها بموافقتك 
يوسف رد باستسلام قولها موافق 
[[system-code:ad:autoads]]حسن نتقابل بالليل الساعة 8 قصاد السفارة المصرية عشان نعقد القران 
يوسف خضع لمصيره المشؤوم …قائلا بكأبة حاضر هتلاقيني موجود في الوقت
وأمام السفارة 
مادلين واقفة بجوارها مونيكا وحسن …منتظرين قدوم يوسف لأنهاء الاجراءات 
مونيكا بنبرة خاڤتة معرفتيش تلبسي حاجة أوحش من كده 
مادلين بتأفف أوعي تكوني فاكرة أننا هنتجوز عن حب …فوقي مونيكا 
مونيكا بضيق عارفة مادو …انها صفقة ليكي وليه بس ده مش يمنع انك تهتمي شوية بلبسك … ده يوم مميز في حياتك حتي لو كنتي مجبرة عليه
مادلين ردت أسكتي شوية أنا دماغي مصدعة …كفايه ان البيه المحترم تأخر على الميعاد
مونيكا بصت في ساعتها الساعة 8 وخمسة بس …متأخرش ولا حاجة ..مونيكا صفرت بأعجاب وأشارت باتجاه شخص قادم بتجاهم …شوفتي الحلاوة المتشرة …
مادلين أدارت رأسها فرأت يوسف أنتي تقصدي مين 
مونيكا مفيش غير راجل واحد بيقرب ناحيتنا 
مادلين مطت شفتيها بصيق المتشرد الحلو ده يبقا يوسف العريس 
مونيكا پصدمة بجد أومال قلبه وشك ليه …طب أفرديه شوية
أقترب يوسف منهم بملامح واجمة ولم يقل حتى السلام 
حسن لكسر جمود الوضع القائم بينهم قال يلا بينا ندخل السفارة 
ودخلو جميعا وتم عقد القران 
وبعد خروجهم 
حسن قائلا أنا أخدت الشيك من مادلين وهخلص أجراءات العملية 
يوسف بملامح كئيبة بسرعة أمشي فى الاجراءات 
حسن أنا هروح المستشفي دلوقتي 
يوسف أنا هجي معاك 
حسن بابتسامىة تيجي فين ..أنت هتروح مع عروستك 
يوسف رد بس 
حسن من غير بس أمشي مع عروستك وأول مامعياد العميلة يتحدد هقولك عطول 
مونيكا بضحكة خفيفة مبرووك مادو …ووضعت قبلة على خدها ….ثم سلمت علي يوسف ….مبرووك يوسف 
يوسف بابتسامة صفراء مبرووك 
مونيكا سلام بقا …هتصل بيكي بعدين مادو …
وقف كل منهم ناظرا ألى الأخر في صمت …منتظرين من سيبدأ في الكلام 
مادلين بابتسامة صفراء يلى بينا 
تركب مدلين السيارة وقبل أتخاذها مقعد القيادة …يوسف بنبرة عالية رايحة فين 
مادلين ردت بذهول هركب
يوسف بابتسامة خبيثة لأ ياروحي انا اللي هسوق وأنتي هتقعدي جنبي تتفرجي عليا وأنا بسوق 
مادلين بعناد أنا اللي هسوق وأنت تسوق ليه 
يوسف عشان بقيت جوزك ودفعها جانبا متخذا مقعد السائق تحت نظراتها المذهولة 
مادلين بغيظ قوم من مكاني 
يوسف رد بلامبالاة مش هقوم وأنا اللي هسوق هتركبي ولا هتفضلي واقفة كتير مكانك 
مادلين دقت بقدميها على الارض بغيظ وبعد عدة دقائق من الوقوف …. أضطرت الي ركوب السيارة ولكن في المقعد الخلفي وهي تلعنه بخفوت
لاحظت مادلين أن قاسم يسوق في اتجاه معاكس للطريق المؤدي إلى شقتها
خرجت من صمتها لاضطراري مضطرة.. قائله مش ده طريق شقتي
يوسف ظل صامتا غير مبالي بالرد على سؤالها… مادلين بصړاخ… بقولك ده مش الطريق لشقتي
يوسف بهدوء عارف… انتي هتعيشي معايا في شقتي
مادلين ردت بزعيق أنت أتجنتت… شقة ايه اللي هروحها… يلى غير طريقك واطلع على الشقة بتاعتي
يوسف جز على اسنانه بغيظ بصي يامادلين… انتي عارفة كويس ان لولا ظروف قاسم وأحتياجي للفلوس مكنتش وافقت خالص اني اتجوز بالطريقة دي…. ومادام انتي بقيتي مراتي هتعيشي معايا في شقتي… وانا اللي هصرف عليكي… واوعي تكوني فكرة عشان اتجوزتك عشان الفلوس هتنازل عن كرامتي وهقبل اعيش معاكي واخلي واحدة ست هي اللي تصرف عليا… يبقا بتحلمي… من وقت اسمك ماتربط باسمي بقيتي مسئولة عني فاهمة يامادلين ولا مش فاهمة
مادلين شعرت بفرحة داخلية وهي تسمعه.. متأكدة من صدق احساسها وحسن اختيارها…في محاولة منها لتمرد… ردت بزعيق… لأ مش فاهمة
يوسف بهدوء احنا لسه على البر ومادام مش فاهمة ومش هتسمعي كلامي… يبقا كل واحد من سكة
مادلين بحنق بعد ما اخدت الشيك ومشكلتك اتحلت عايز تضحك عليا وتقولى كل واحد من طريق
قاسم ركن السيارة على جانب الطريق… وأخرج من جيبه ورقة.. خدي يامادلين
مادلين ردت اخد أيه
قاسم بنبرة هادئة ده إيصال أمانة بالمبلغ اللي اخدته منك…فلوسك انا معتبره دين وهيترد ليكي بعدين
مادلين مسكت الايصال غير مصدقة… وجود رجل في هذا الزمن يمتلك عزة نفس وكرامة
مادلين بخفوت مين قالك ان عايزه إيصال
قاسم رد دي فلوسك وحقك… اطلع على شقتي ولا على شقتك
مادلين باستسلام على شقتك… بس الاول أحضر شنطة هدومي ده بعد اذنك
انتقلت مادلين إلى شقة يوسف وصمم يوسف على استقلال كل واحد بغرفة خاصه ليه وقبلت مادلين الوضع على مضض… كام يوم انتظار
—
لن يؤثر عليها وبالمرة تتعود عليه قبل طلبها لتحويل زواجهم إلى زواج فعلى … قاسم أجرا العمليه في نفس يوم زواجه وكانت عمليه ناجحة
وبعد مرور عدة أيام على زواجهم حدث بينهم ألفه وعلاقة لطيفة في تعامل كل منهم مع الآخر … قررت مادلين تنحية خجلها جانبا والتحدث مع يوسف..
تنهدت مادلين ثم عضت على شفتيها برقة تنظر على الساعة تنتظر قدوم يوسف ثم أستدارات لتبتعد لكنها وقفت وعادت لترتيب 
االاطباق وتنظر الى العشاء الرومانسى بنظرة ماكرة وتخيلت رد فعله لانه يحب دائما ان يكون المسيطر ولكنها اليوم
قررت ان تكون المسيطرة والمبادرة الأولى تكون منها..فاقت من شرودهاعندما سمعت صوت المفتاح فى الباب ينبىء بقدومه فأسرعت ناحية الباب 
ابتسمت له مادلين بأغراء 
كل ده تأخير أنا سخنت الاكل مرتين لحد دلوقتي
يوسف اندهش من تصرفاتها معلش الطريق كان زحمة
فابتسمت له مادلين بأثارة وهى تهمس
الحق غير هدومك عشان الاكل مبيردش تانى أنا هستناك متتأخرش
عندما رأى يوسف أبتسامتها وماتحملها من أحلام حسية شعر بجسده ينتفض وخرج صوته الرجولى يحمل بين طياته رغبة لم يستطع أخفائها هو فى أيه مادلين 
[[system-code:ad:autoads]]أغمضتت عينيها للحظة واحدة وهى تتمنى أن تستمر لنهاية خطتها ولا تضعف ..وقامت بأحتضانه ..رفعت عينيها ببطء شديد الى عينيه وهى تبتسم له .
لتهمس برقة مليش مانا كويسه قصادك… بس حابة افكر انك جوزي لو نسيت 
همس بصوت أجش لا طبعا مش نسي… أنهى جملته وقام بإبعاد يديها الملتصقه بيه.. استدار باتجاه غرفة نومه…شارد مع أفكاره الغير بريئة ناحية مادلين
استمرت واقفه فى مكانها تنظر له حتى اختفى فى داخل غرفته فقامت بسحب الكرسى وجلست عليه تسأل نفسها
هل تستمر فى خطتها حتى النهاية أما لا فهزت رأسها بالرفض وقررت ان تستمر… الخطة تحتاج تنحية خجلها لفترة مؤقته
خرج من غرفته واقترب منها وهو يبتسم وجلس على كرسيه ولكنها كانت شاردة
فسألها بفضول سرحانه فى أيه
نظرت اليه وهى تبتسمكنت بحلم بيك
فاتسعت ابتسامتهبتحلمى بيا 
القت عليها نظرة من تحت جفونها التى اغمضتها بأغراء
عجبك العشا… بعرف اطبخ
نظر فى عينيها تسلم ايدك 
غمزت له بأغراءمش عايز تحلي… نهضت من مكانها وتمايلت بأغراء أمامها… ايه رايك في التحلية اللي قصادك 
أشتعلت عينيه من الرغبة وهويستمع لردها بما يحمله من وعود وتمنى امتلاكها فى تلك اللحظة ولكنه تمالك نفسه بصعوبة هحلي بعد ما اخلص اكل الاول
وبعد انتهاء العشاء قامت مدلين من على كرسيها واقتربت منه وأمسكت يده وقبلتها بعمق وعيناها مقفلتان همست قائله عايزه جوازنا يبقا حقيقي 
وضمت جسدها اليها أكثر ووضعت رأسها على صدره وأستداور هما الاثنين باتجاه غرفة نومها بصمت لا يجرء أحد منهم على النطق حتى لاتنكسر هذه اللحظة السحرية

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *