شيماء 4الاخير
رهف : زوما كان حبيبي لانه كان مجرد واحد بيحبني وبس وهو مش مطلوب منه حاجه لكن انت بابا وانت مطلوب منك كتير وانت ما بتعملش اي حاجه وعلشان كده انا مش بحبك حازم : ايه اللي مطلوب مني وانا اتأخرت فيه ؟؟ رهف : مطلوب تحبني انا ومامتي وتبقي بابا بجد حازم : ما انا بحبكم وانا بابا بجد رهف : لا انت ما بتحبناش انت بتحب شاهندا بتاعتك روحلها وخليك معاها بقي ومالكش دعوه بينا
حازم بص لشوق بلوم وعتاب انها هيا المسؤله عن تفكير بنتها شوق : ما تبصليش يا حازم انا مش مسؤله عن تفكيرها ده حازم : امال مين ؟ شوق : انت مسؤل عن ده ما تلومش غير نفسك حازم وقف قصادها وطلب من رهف تدخل اوضتها حازم : هاه اتفضلي سيادتك قولي بقي …. شوق : اقول ايه ؟؟ حازم : الاول سيبتي البيت ومشيتي ليه ؟؟ شوق : رجعت بيتي …. حازم : ده مش بيتك
شوق : ده بيتي اللي اتجوزت فيه .. دي شقتي حازم : وكانت فين شقتك دي لما كنتي قاعده في عشه فوق السطح … هاه ؟؟ ولا دلوقتي بقت شقتك ؟؟ شوق : انت عايز ايه يا حازم ؟؟ حازم : ترجعي شقتك شوق : قولتلك مش شقتي اسفه … غيره ؟ حازم : فكرتي في عرضي ؟؟ شوق : جوازك مني علي الورق ؟؟ لا متشكره ما يلزمنيش حازم : امال ايه اللي يلزمك ؟؟ عايزه ايه ؟؟
شوق : عايزه اعيش حياتي بقي … سنين وانا مترمطه ومتبهدله وعايشه علي وهم رجوعك واديك رجعت اهوه تقولي صوري فلا يا حازم كفايه كده … انا اكتفيت منك ومن هنا ورايح هشوف حياتي واشوف نفسي بقي حازم : تشوفي حياتك ازاي ؟؟ شوق : معرفش بس هنطلق … مبدئيا هشتغل والحمد لله الراجل وافق يرجعني حازم : وانا سبق وقولتلك اني متكفل بيكم شوق : لا متشكره … انت مش هتصرف عليا تاني انا شغلي مكفيني
حازم : شوق وبعدين ؟؟ شوق : بقولك ابه انا تعبانه وعايزه ارتاح … انت عرفت عنوان البيت اهو وقت ما تحب تشوف بنتك اتفضل برجع من الشغل في نفس الوقت ده … ممكن بقي ؟؟ حازم : ماشي يا شوق براحتك هسيبك دلوقتي بس كلامنا ما خلصش لان بنتي هكتبها باسمي وبأي طريقه شوق : انت بتعددني يا حازم ؟؟ حازم : لحد دلوقتي لأ بعد اذنك سابها وخرج وهو مستغبي نفسه واسلوبه معاها وقرر تاني يوم يروحلها يلطف الجو معاها وفعلا رحلها وبنته نفس الطريقه رافضه تحن عليه او ترجع لطبيعتها معاه
حازم : وبعدين يا شوق ؟؟ اتصرفي مع بنتك شوفي حل شوق : حل لايه ؟؟هيا مالها ؟؟ حازم : متغيره معايا مش دي طبيعتها شوق : هيا مصدومه فيك اعملها ايه انا ؟؟ حازم : اتصدمت منين هاه ؟؟ مش من سيادتك شوق : لا طبعا هيا كانت متخيله انك علشان ابوها يبقي كلنا هنبقي عيله ونعيش مع بعض واتصدمت بالواقع حازم : وانتي كان لازم تقوليلها الواقع شوق : هيا مش صغيره وفاهمه ،، المهم انا هحضر العشا هتتعشي معانا ؟