شيماء 4الاخير

بس انت حاليا في اختبار من وبنا ولازم تتحمل وربك مهما الحقيقه بتستخبي بتبان في الاخر المهم الصبر والثقه بقضاء ربنا حازم : ولو فضلت سنين لحد ما بانت ؟؟؟شوق : المهم انها تبان انت مش لوحدك مسكت ايده فبصلها وملقاش الخاتم فيها حازم : كان فيها خاتم ؟؟شوق : رجع لصاحبه انا قلبي وروحي وعقله سلمتهم لراجل واحد بس ومش عايزه غيره حازم : الراجل ده عمره ما اتمني غيرك ابدا شوق : طريقته غريبه في اظهار الموضوع ده حازم : معلش استحملي غباؤه شوق : استحمل وانا ورايا غيره !حازم : انا بحبك شوق :

وانا بعشقك ضمها حازم ليه وبنتهم اتعلقت بينهم علي فضل وري حسام وجاب الموضوع من اوله وجاب كل الصنايعيه والمقاولين واثبت ان كل اللي الافاقات كانت مع حسام وان هو اللي دبر كل حاجه وطبعا مع الحساب اللي اترفع رصيده فجأه كان اكبر دليل واتقبض ليه وهو بيحاول يهرب اما صفيه فطلقها ورماها بعد ما خلاها علي الحديده وطبعا لان ابنها محبوس اتحطت في دار مسنين لان حالتها النفسيه اتأثرت جدا ودخلت نوع من انواع الانكار …..

ابنها محبوس وثروتها ضاعت وجوزها رماها ….،حازم فضل محبوس فتره طويله احد ما براءته اخيرا ظهرت واثبتوا ان حسام المسؤل واخيرا خرج براءه كانت شوق في انتظاره ورهفخرج حازم واتفاجئ بيهم في انتظاره واتفاجئ كمان بشاهندا واقفه منتظراه قربوا كلهم منه مسك ايد شوق وشال بنته وقربت منهم شاهنداشاهندا : حمدالله علي السلامه حازم : الله يسلمك شاهندا : انا اسفه يا حازم بس انا كنت مضطره حازم : اسفك مقبول بعد اذنك شاهندا : استني انا بحبك حازم : بتحبيني ؟؟ طيب تيجي ازاي ؟؟ انتي اتخليتي عني في كل مشكله حصلتلي ؟؟

المره دي انا اقولك اسف شاهندا بعد اذنك اخد شوق ورهف وعلي كان في انتظارهم واخدهم علي : نروح فين ؟؟حازم : اي مكان يا علي المهم يفضلوا جنبي شوق : اطلع علي شقتي يا علي طلع علي علي شقتها وطلعوا وحازم كان جعان نوم فضل نايم كتير وصحي علي ريحه اكل ورته قد ايه جعان خرج وقابلوا باحلي ابتسامه قعد وسط عيلته الصغيره واتعشوا مع بعض وبنتهم شويه ونامت حازم شد شوق عليه وضمها حازم : يااااه اخيرا يا شوق ؟؟شوق : اخيرا حبيبي حازم : انتي قولتي ايه ؟؟؟عارفه كنت بحلم بيكي ليل نهار وانا في السجن شوق :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *