اكلي بعد الولاده حصري لصفحة روايات رولا
مجدي طلع عقد توكيل ومبايعة برقم قومي حازم وتوقيعه، وكان حازم مضى بصمته وتوقيعه على تنازل وتوكيل بيع للأرض بعد ما زور إمضاء أمه واستغل صور أوراقها اللي كانت معاه.
الصدمة شلت المكان. المعازيم بدأت تتسحب واحد ورا الثاني، والأكل اللي على الطبلية محدش قرب منه. شيماء مسكت أخوها من ياقته وبتصرخ فيه، وحازم واقف زي الألcheck، مش قادر ينطق ولا يرفع عينيه في أمه.
في اللحظة دي، طلعت أنا لبيتنا فوق، لملت كل هدومي وهدوم مالك، ونزلت. حازم حاول يمسك إيدي وهو بيبكي:
—سارة، والله العظيم كنت هرفع وصلات القروض وأفُك الضمان أول ما أمل تبيع شقتها… أنا اتدبست!
نطرت إيده بقوة:
—أنت ما اتدبستش يا حازم، أنت بعتنا كلنا عشان واحدة تانية.
الحاجة فاطمة ما سكتتش. جابت المحامي بتاع العيلة في نفس الليلة، ورفعت قضايا تزوير واستيلاء على ممتلكات ضد ابنها وضد أمل. وخلال أسبوعين، الشرطة جابت أمل وحازم بعد ما أثبتت التحريات إنهم كانوا متفقين يهربوا بالمبالغ دي كلها ويسيبوا القروض تسقط على أملاكات الحاجة فاطمة.
النهاية:
حازم: اتسجن بتهم التزوير وخيانة الأمانة واستيلاء على أموال القاصر (أموال ابنه).
أمل: أثبتت الأوراق مشاركتها في الاحتيال وصدر ضدها حكم بالسجن وتجميد حساباتها.
الحاجة فاطمة: رجعت أرضها بالقانون، لكنها قطعت علاقتها بابنها تماماً، وسجلت شقة المطرية باسم مالك ابني كتعويض عن اللي عمله أبوه.
أنا ومالك: رفعت قضية طلاق للضرر وأخدت حقوقي كاملة. اشتغلت ودخلت مالك حضانة كويسة، وعشت بكرامتي مع ابن وهو بيطول قدام عيني، من غير راجل يبعنا عشان قرش أو كدبة.
الدرس الأخير: الراجل اللي يفرط في لقمة مراته وابنه في أضعف أوقاتهم، ما يستاهلش يتقال عليه “أب” ولا حتى يترد عليه السلام.