اختي سرقت شبكتي حصري لصفحة روايات رولا
المنافسة على كل حاجة.
الغل والكره اللي جواها.
والكلام اللي كانت بتقوله على طارق.
بس حقيقة إنهم فهموني وجعها، مكنتش هتمسح اللي هي عملته.
دي ضربتني وشدتني قدام الناس.
وهانتني وجرستني.
وبوظت أهم ليلة في حياتي.
وانا طالعة سريري بالليل عشان أنام، أدركت حاجة وجعت قلبي أوي.
أنا مكنتش عارفة ساعتها.. هو أنا خسرت ليلة خطوبتي؟
ولا خسرت أختي..الأسابيع اللي بعد كده كانت من أصعب الأيام اللي مرت عليا في حياتي.
مريم رفضت تمامًا إنها تعتذر.
وبدل ما تعتذر، رمت اللوم على كل الناس ما عدا نفسها.
من وجهة نظرها، طارق هو اللي علقها بيه وجر رجلها.
وأنا اللي سرقت منها سعادتها.
وأبويا وأمي طول عمرهم بيفضلوني عليها وما بيعدلوش.
عمرها ما شالت مسئولية irgendein غلطة عملتها.
ولأول مرة من اتنين وتلاتين سنة، بطلت أحاول أصلح اللي بيننا.
بطلت أرد على مكالماتها المتأخرة بالليل.
بطلت أرد على رسائلها المليانة غضب وشر.
وبطلت ألاقي لها مبررات لتصرفاتها.
وبصراحة، شعور يوجع أوي.
الناس ديمًا بتتكلم عن وجع القلب لما قصة حب تنتهي.
بس قليلين أوي اللي بيتكلموا عن ألم العيلة لما تبعد عن حد منهم وتعمل مسافة.
إحساس الذنب كان يكتف وأكبر مني.
شوية من قرايبنا بدأوا يلوموني وينتقدوني:
”دي أختك التوأم!”
”العيلة ملهاش بديل!”
”يجي يوم وتندمي على اللي بتعمليه ده.”
يمكن كان عندهم حق..
ويمكن لا.
بس أنا كنت عارفة حاجة واحدة واثقة منها.
إن العلاقات العائلية مش المفروض أبدًا تخليك تستحمل الإهانة والأذية.
بعدها بتلات شهور، أنا وطارق اتجوزنا في كتب كتاب وحفلة صغيرة على قدنا.
عزمنا بس أصحابنا المقربين والدرجة الأولى من العيلة.
مريم مكنتش موجودة.
عيطت وأنا بجهز نفسي الصبح.
مش عشان زعلانة على ليلة الخطوبة اللي باظت.
ولا عشان شاكة في خطوة جوازي.
أنا عيطت عشان أدركت إن المستقبل اللي طول عمري برسمه في خيالي خلاص مابقاش موجود.
طول عمري كنت بتخيل أختي التوأم واقفة جنبي وطالعة معايا في كوشتي يوم فرحي.
بس بدل ده، كان في مكان فاضي.
عدت سنة كاملة تقريبًا قبل ما أسمع عنها أي حاجة تاني.
بعتتلي جواب.
مش رسالة على الواتساب.
ولا إيميل.
جواب مكتوب بخط إيدها.
اعتذرتلي فيه.
واعترفت إن الغيرة كانت عمياها وأكلت قلبها.
واعترفت إنها محتاجة علاج وتأهيل نفسي حقيقي.
ولأول مرة، صدقت إنها بتتكلم بجد ومش بتمثل.