لسة من غير جواز 2

مر اسبوع تقريباً و مازالت مريم تفكر في طلب ادهم و قد صلت صلاة الاستخاره عدة مرات و شعرت بالارتياح و لكن مازال في قلبها اسئله كثيره حتى رن هاتفها و علمت ان المتصل هو ادهم ،، شعرت باشتياق له و تمنت سماع صوته فردت عليه باحراج

مريم بخجل ،، الو

ادهم،، وحشتيني يا مريم !!!!!!

رواية الحب للجميلات.

بقلم سارة الراوي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *