مراتي واهلها حصري لصفحة روايات رولا

ما ردتش.

— والبيبي اللي في بطنك ده ابن مين؟

سكوت تام.

في الآخر اعترفت إنها طول فترة جوازنا كانت على علاقات تانية. ولما حملت في يوسف ما كانتش عارفة هو ابن مين فيهم، فالليلة اللي قررت تجيلي فيها بعد أشهر من الجفاء كانت مقصودة عشان تلبسني الولد.

— أنا قلت أنت راجل طيب وهتعملي بيت واستقرار! — قالتها وهي بتشهق.

جالي غثيان من الكلام.

— أنتِ ما كنتيش بتدوري على بيت، أنتِ كنتِ بتدوري على مغفل تشيليه الشيلة!

حمايا ضرب بيده على الترابيزة:

— خلاص بقى! افتكر إن فيه أطفال مالهمش ذنب!

بصلت له بثبات:

— أنا فكرت في يوسف أكتر منكوا كلكم، وقبل ما آجي هنا استشرت أطباء نفسيين. يوسف مش هيتدفع ثمن قذارة بنتك، وكل حاجة هتم بالهدوء والقانون والحفظ النفسي للولد.

حمايا غير نبرته للتهديد:

— طب طالما كده، ترجعلي الـ 2 مليون ونصف بتوعي وكل واحد يروح لحاله!

طلعت عقد الهبة.

— حضرتك اللي أصرّيت إنها ما تكونش دين. أنا عرضت أكتبها دين بفوائد وحضرتك رفضت، والموثق بتاعك كتب إنها هبة ودعم مالي لشركة.

شفايفه بدأت تترعش:

— أنت استغفلتنا واستغليتنا!

— لأ، أنا كنت عايز أكتبها دين بشرطها، بس أنت اللي كنت عايز تتفشخر إنك بترمولي الفلوس عشان تفضل حاطط رجلك على رقبتي.

المحامية بتاعتي كانت مراجعة كل الأوراق، أنا مش هسرق حاجة ولا هاخد حق مش حقي، بس في نفس الوقت مش هخترع دين مش موجود عشان أرضي غرورك.

​ماهينور قربت مني وهي بتبكي:

— حسام.. أنا هتغير.. سامحني والنبي!

— أمي ماتت وأنتِ خدتي فلوس التأمين طلعتي بيها أهلك فسحة، من اليوم ده أنا نسيت إنك بني آدمة ممكن تتغير.

حماتي توترت وبصت للأرض لأول مرة:

— إحنا ما كناش نعرف إنك ما وافقتش يا حسام!

— ولما عرفتم بعد ما رجعتم، ما حدش فيكم فكر يرجع جنيه واحد.

ما حدش قدر يرد.

​إجراءات الطلاق ما كانتش سريعة زي الأفلام، أخدت شهور في المحاكم والأوراق.

قدمت تسجيلات بصوتها وهي بتهينني، كشوفات بنكية، ورسائل بتثبت الخيانة. في مصر، القضايا دي بتتحول لخبير وتدلس في حقوق كتير.

موضوع يوسف اتعالج لوحده وبشكل مستقل. عمر ما حد سمعني بقلل منه أو بقول عليه “مش ابني” قدام الناس. أنا بالنسبة له أبوه، والطب النفسي والقانون مشيوا بالتوازي عشان العيل ما يتدمرش. وبعد التحاليل الرسمية بتاعة المحكمة، اتثبت عدم نسبه لي قانوناً، والإجراءات مشيت في سكتها لحمايته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *