نعتها ج الاخير
اعايدة: ما قولتليش انها قمر يعنى؟
خالد بتجهم: نسيت يا امى
عايدة: مالك؟
خالد: مستغربها .. كل ما حد يقولهاعقبالك وشها يتغير
عايدة: بتتكسف ياحبيبى
خالد: يا امى انا شوف خجلها وشوفت حزنها واقدر افرق بين الاتنين
عايدة: تعرف ان مامتها قاعدة على كرسى متحرك؟
خالد: إيه؟!!! … اول مرة أعرف منك .. لا حول ولا قوة الا بالله
عايدة:يمكن بتدايق عشان حالةوالدتها
خالد:ممكن بس مش دا السبب الرئيسى انا حاسس بكده
عايدة مبتسمه: ما غرتش من عصام؟؟
ابتسم خالد أخيرا: شويه.
عايدة: طيب هفرح بيكوا امتى بقى
فهم م ترمى اليه والدته: مش لما اعرف هى فيها ايه الاول يا امى … انتى حبتيها صحيح بقى
عايدة: ارتحتلها … طيبه ومحترمة وكلامها ما يتشبعش منه… بصراحه لو هيبقالى مرات ابن عوزاها هى ماليش دعوة
خالد: .. حلوة ماليش دعوة دى من بقك يا دودو
عايدة: ربنا يجعلها من نصيبك يا حبيبى
الفصل التاسع
مر اسبوع من العمل المتواصل … وسارة وخالد لا يتقابلان الا نادرا
فبعد أن ينهى الموظفين عملهم يبقى هو ينهى أعمالا متراكمه
أما هى فتكتفى بمراقبته من بعيد …
شعور بلخوف والقلق بدأ يغزو حياتها كلما مر طيف خالد بعقلها
تتذكر ضحكاته .. سؤاله عنها … ارساله تحياته الى والدها
إهتمامه بكل ما يتعلق بها.
أرهقتها حالتها الجديدة.. جزء داخلها احبها … وجزء اخر نفر منها
عادت سارة الى منزلها بعد يوم عمل شاق … لا تقوى على فتح عينيها من شدة رغبتها فالنوم
إعلان مدعوم من شركة Star Ads
سارة: ماما … انا جيت .. هصلى وهدخل انام ولما اصحى هبقى اكل
سهير: طب مش تسلمى الاول .
سارة: تعبانة اوى يا ماما
كانت تقول جملتها وهى تتجه لغرفتها مباشرة الا ان استوقفها صوتا تعرفه جيدا
هدير: وانا بقى جايه اسلم على نفسى ولا ايه؟؟
عادت سارة مسرعه الى الصالون واحتضنت هدير: هدير!!! لا مش معقول … دا انتوا لسه مش هترجعوا الا الاسبوع الجاى
عصام بسخريه ضاحكه: اصل ماما وحشتها
هدير: وايه يعنى يا عصام؟؟… انا مش متعودة ابعد عنها كل ده
عصام: هوانا يا بنتى خطفك ؟؟… داانتى مراتى المفروض تكونى فأى مكان انا فيه يعنى لو قولتلك قررت الهجرة للمريخ تقوليلى الارض مش حلوة غير بيك يا حبيبى هروح معاك المريخ
سارة: إيه ده؟.. إيه ده؟… انتوا بتتخاقوا ولا إيه؟
عصام: لا بنتخاق ولا حاجه… بس ادينا قطعنا الاجازة