جوزي قالي حصري لصفحة روايات رولا
ولا أخدتها لأسامة.
أخدتها المكان الصغير بتاعهم.
وحطتها جنب صورة خالتها إلهام.
برة كانت المطر بتنزل على شوارع القاهرة.
وفي الأوضة اللي جنبها، بنوتة عندها 19 سنة كانت بتعزف لحن على البيانو، تتلخبط وترجع تعيد من الأول.
مريم قطعت حتة تورتة وبصت للصورة:
— دلوقتي بس يا خالة… دلوقتي كل الناس عرفت اسمك الحقيقي إيه.
لمدة عشر سنين، مريم كانت فاكرة إن الحب معناه تسلم وتثق من غير ما تسأل.
خالتها سابتلها درس مختلف خالص.
إنك تطلق الثقة مش معناه تلغي عقلك.
وإنك تحب مش معناه تدي حد تاني الحق إنه يفكر ويقرر بدالك.
وفي ورث مابيجيش على هيئة بيوت أو مجوهرات أو فلوس.
ساعات بيجي جوة أربع صناديق مليانين تراب.
بيفضلوا مستنيين سنين عشان يتفتحوا.
وساعات أغلى حاجة بستاخدها ست من ست تانية، مش بتكون أغنية… بتكون الشجاعة الكافية إنها ماتسمحش لأي حد يكتم صوتها تاني.