زقتني حصري لصفحة روايات رولا

​التلبس بالسرقة: تم ضبط شاهيناز متلبسة بحيازة الخزنة المعدن وبروش اللؤلؤ المملوكين لوصاية الوقف.
​ق\ضية الشروع في القت\ل: وُجهت لشاهيناز تهمة الشروع في القتل والتسبب في عاهة مستديمة بناءً على فيديو الكاميرا وتوثيق الممرضة مَيّ.
​التواطؤ والإهمال المتعمد: اتُهم شريف بالاشتراك الجنائي، والتستر على جني، وسرقة أموال مشتركة، والامتناع عن إسعاف مصاب.
​شريف وشاهيناز اتكلبشوا فوراً من جوه أوضة المستشفى تحت ذهولهم وصدمتهم. المحكمة حكمت بإخلاء الشاليه وتسليمه فوراً للوصي القانوني، وتجميد كافة حسابات شريف والمطعم لسداد التعويضات لنورهان، مع حبس شاهيناز وشريف على ذمة القضايا الجنائية.
​رجعت نورهان عاشت في شاليه الساحل المريح وهي مسندة على حماية جدي القانونية، بعد ما الحق رجع لصحابه وانتهى الكابوس تماماً.
قبل ما أمد إيدي وأوقع على أي ورقة، بصيت لشريف وسألته السؤال اللي كان فاكر إني أضعف وأجبن من إني أواجهه بيه: “يا شريف، إنت ليه قعدت سبعة وأربعين دقيقة كاملة قبل ما تطلب الإسعاف بعد ما أمك زقتني من على السلم؟”
​ضحكته اختفت في ثانية، وشاهيناز لفت وشها بسرعة عشان تخرج من الأوضة، بس ماكانوش يعرفوا إن الأستاذة إلهام كانت واقفة ورا الستارة، والظابط لؤي معاها على بعد خطوات.
​طلعت الأستاذة إلهام وقالت بثبات: “يا مدام شاهيناز، يا ريت تحطي الخزنة دي مكانها. الخزنة دي ملك وقف العرابي، زيها زي بروش اللؤلؤ اللي إنتِ حطاه على جاكتتك، وزي شاليه الساحل اللي فاكرين إنكم ملكتوه.”
​شاهيناز حطت إيدها على البروش بشكل تلقائي ومسكت فيه، وبدأت تزعق وتزعق إن شريف جوزي وله النص في كل حاجة. الأستاذة إلهام فتحت الدوسيه الأزرق وشرحتلهم بكل برود إن الشاليه عمره ما كان ملكية زوجية، وإن الوقف حاطط بنود صريحة تمنع أي جوز إنه ياخد فيه أي نسبة حتى لو حصل طلاق.
​شريف وشه اتخطف وبص للأستاذة إلهام، وبعدين بصلي وقال بغل: “إنتِ كمّنتيلي يا نورهان!”
​رديت عليه بثبات: “لأ، جدي هو اللي أمنني من قبل ما أعرفك، وإنت وأمك اللي أذيتوا نفسكم بنفسكم.”
​دخل الظابط لؤي ومعاه أمناء الشرطة، ومسكوا الخزنة المعدن اللي كان فيها عقود وأوراق ملكية أصلية شاهيناز سرقتها من مكتب جدي، وغير بروش اللؤلؤ اللي أثبتت كشوفات الوقف إنه عُهدة مسجلة.
​مش بس كده، التحقيقات كشفت كمان إن شريف كان محضر عقد بيع مزور للشاليه، وناقل فيه إمضتي بالتزوير عشان يبيعه لسمسار، وده غير تحويله لـ 380 ألف جنيه من حسابنا المشترك لتمويل تجديدات الشاليه وإصلاح مطعمه.
​النيابة العامة واجهتهم بفيديو الكاميرا المخفية، وبتقرير الممرضة مَيّ، وبالمحادثات المتسجلة بين شريف وأمه اللي بياكدوا فيها خطتهم لإزاحتي من السكة عشان يحطوا إيدهم على الساحل.
​بعد شهور من التحقيقات والقضايا:
​شاهيناز: اتسجنت بتهمة الشروع في الق\تل، والتزوير في أوراق رسمية، وسرقة ممتلكات وقفية.
​شريف: اتسجن بتهم الاشتراك في الجري\مة، والتزوير، وسرقة أموال مشتركة، والإهمال الطبي المتعمد.
​الطلاق وحق الانتفاع: المحكمة حكمت بطلان كل مطالب شريف في الشاليه، ورجعتلي المحكمة كل فلوسي اللي اتسحبت من الحساب المشترك مع أمر حماية دائم.
​بعد 8 شهور، رجعت شاليه الساحل من غير عكاز. رجعت وأنا شايلة ندبة صغيرة في إيدي بس حاسة براحة ونظافة في المكان بعد ما كل المعتدين أخدوا جزاهم.
​الأستاذة إلهام جابتلي جواب كان جدي سيبهولها وما تفتحهوش إلا لما البند رقم 14 يتفعل. فتحت جواب جدي ولقيته كاتبلي فيه: “الحب الحقيقي عمره ما كان تنازل يا نورهان.. ولو فيه حد طلب منك تتنازلي عن بيتك وأمانك عشان يثبتلك حبه، سيب البيت هو اللي يكشفه على حقيقته.”
​الشاليه اللي كانوا فاكرين إنهم هيسرقوه مني، كان هو السبب اللي كشفهم وخدلي حقي ورجعلي حياتي وحريتي من جديد.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *