اوهمته ج ٢

كانت تقف شارده تتأمل تلك المكان الجميل ومنظر الغروب ،الي ان جاء وقطعا شرودها تلك وهو يحتضنها من الخلف
كريم بحب : حبيبي الجميل كان سرحان في أيه
فرح ومازالت تنظروتتأمل منظر الغروب وتشاور له بأحد أصابعهاا : منظر الغروب جميل اوووي
كريم وهو يحتضنهاا بحب : طيب تعالي نتفرج بقي مع بعض ، ثم وقف بجانب بعض ليكملوا مشاهدة تلك المنظر الرائع ، كانوا في تلك اللحظه يمثلوا صوره جميله ،كانوا مثل العاشقين الذين تحدث عنهم نزار في اشعاره
وبعد قرابه ساعة كانوا فيها في عالم أخر لايشعرون بشئ سواا بأندماجهم بمنظر الغروب الذي طالما كان له تأثير شديد علي المحبين، جاء اليهم شخص وبأبتسامه واسعه
كان هذا الشخص يتحدث الاسبانيه كان كريم يتقن هذه اللغه تمام لطبيعه عمله ، بعدما تحدث معه اعطاه رسمه جميله قد رسمها لهم
فرح : كان عايزك في ايه
كريم بأبتسامه جميله وهو يريها الرسمه: بصي ياستي
فرح : ده احنا ياكريم ، الله الرسمه جميله اووي ده شكله فعلا فنان
كان كريم ينظر لها بحب شديد ويشاهد تلك الفرحه في عينيها ، مسك يدها بحنان بالغ ثم ذهبوا لكي يسيروا علي شاطئ تلك الجزيره الجميله ويتحدثون
كريم بحب : مبسوطه ياحببتي
فرح بفرحه شديده: اوووووووووووي اوووووي ياكريم ، ربنا يخليك ليا ثم نظرت له بحب وقالت : انا بحبك اووي
كريم بأبتسامه : وانا مش بحبك بس ، عشان الحب حاجه قليله عليكي ، عارفه يافرح انتي الحاجه الي كنت بدور عليها من زمان ،والحمدلله ربنا اكرمني ولقيتها … ثم صمت قليلا وتنهد : لما حبيت نور ، كنت فاكر ان ده حب بس لما قبلتك انتي عرفت معني الحب فعلاا، حبيتك من غير ما احس لقيت نفسي بحبك امتا وازاي معرفش
كانت فرح تنظر له وهي مبتسمه بشده ، ثم امسكت يده وضغطت عليهاا (كأنها كانت تريد ان تقول له سأظل معك دائما ياحبيبي ولن اتركك
………………………………………….. ………….
كانت تمسك احد المجلات وتقلب فيها بضيق شديد ، الي ان رمتها ومسكت بهاتفهاا وطلبت احد الارقام
كانت تمسك الهاتف وهي في حاله دهشه شديده من تلك المتصل
أمينه : مالك يا ام محمد وقفه كده ، ومين الي معاكي علي الخط
ام محمد ومازالت علامات الاستغراب علي وجهها: ديه ست ماجده متصله بحضرتك ، ثم اعطت لها الهاتف
أمينه بستغراب شديد من اتصال اختها المفجئ ، ثم بدأت تتحدث معهاا
ماجده بضيق : كده يا امينه كريم يتجوز من غير ما اعرف ، كأنه مالهوش خاله
أمينه : صدقيني ياماجده كل حاجه جات فجأه ، ده حتي انا معرفتش غير قبلها بيومين
ماجده بضحكه مستفزه : وعايزاني اصدق بقي انا ، ومين بقي الهانم من عيلة مين
أمينه :من عيله متعرفهاش ، وكمان انتي عارفاني انا وأبني ملناش في المظاهر الكدابه ديه يابنت امي وابوياا
ماجده ببرود : يعني اخد بنت اي كلام ، وساب بنت خالته الي لسا لحد دلوقتي متجوزتش ومستنياه
امينه : اظن موضوع نور وكريم انتهي من زمان ياماجده ، واظن انك دلوقتي المفروض تتصلي تباركي مش تعاتبي وتفتحي في الي فات
ماجده بضيق : علي العموم مبرووك ، وعلي فكره انا قريب هنزل مصر
وبعد أن انتهت تلك المحادثه الغير المتوقعه
نظرت امينه لام محمد وقالت : ياتري مجيتك المفجأه ديه هتكون ليه ، ربنا يستر
………………………………………….. ……………
كان يجلس شارداا يتأمل تلك الامواج المتراطمه ، يشعر بأنه مثل هذه الامواج في هيجانها وتراطمها الشديد ، كان يري شريط حياته يمر من امامه بكل لحظاته من خيانه زوجه لزوجهاا ومع خيانتها تلك ظلت تظهردائما امامه بالزوجه العفيفه المحترمه ، ولكن بالنسبه له كأم فهي ام خائنه وزوجه خائنه فهي من جعلته يكرهه النساء جميعهم ويراهم مجرد عاهرات لا يرغبون بسوي ان يشبعواا شهواتهم بتلك النزوات ، اصبحت فكرته عن النساء بتلك الصوه حتي انه اصبح ينتقم منهم بخداعه لهم ، فكلما اصطحب واحده وقضي معها ليله كان يقول لنفسه أرئيت كلهم مثل بعضهم ….
قطع شروده تلك صوت هاتفه الذي يرن ، نظر علي المتصل ثم اغلق هاتفه
معتزوهو ينظر لياسمين : مبيردش
ياسمين وتأخذ من يديه الهاتف لكي تتأكد من كلامه : فوجدت الهاتف مغلقا
نظرت لمعتز بضيق شديد ، ثم تركته وانصرفت
………………………………………….. ……………….
كان يجلس علي مكتبه ويتابع عمله بتعب شديد ، فقد اصبح كل اعباء العمل عليه منذ سفر صديقه ، ولكن فجأه توقف عن عمله وترك الملف من يديه ثم سند رأسه علي كرسه المتحرك وبدء يسترخي ، ثم بدأت تظهر امامه صورة تلك الفتاه التي رأها في الحفله ورأها يوم كتب كتاب صديقه ، ظل يفكر فيها لبعض الوقت ثم أنتبه لشروده وافاق وبدء في عمله ثانيه
ولكن قطع عمله عندما دخلت عليه رنداا ، وبدأت تستفسر منه علي بعض الاشياء ، وقبل ان تخرج
رندا: مستر كريم اخباره ايه ، هو هيرجع امتا صحيح
عمر بأستغراب من سؤالها تلك : علي اخر الاسبوع ده ان شاء الله
ذهبت رندا وانصرفت ، وهي تشعر بالغيره والحقد الشديد من فرح ،فكيف احبها هي ولم يحب اي فتاه غيرها ، لماذا لم يحبها هي فهي دائما بجانبه تساعده في اعماله مهما طلب منها كانت تجتهد لتظهر له نجاحهاا وبرغم كل العروض لكي تترك عملها معه وتعمل في اي شركه اخري وبمرتب ضعف ما يعطيه لها… ولكن كانت ترفض بشده لكي تبقي بجانبه لعله في يوم يشعر بها ويحبهاا ولكن احب نور ثم تزوج ابنه عمه ولكن ماكان يخفف عنها بأن ابنه عمه مريضه جداا وزواجه منها كان لفتره حتي انه لم يكمل شهر ، ثم ظهرت لها شيرين ابنه عمتهاا ولكن لم تكن منافس قوي فهو لم يهتم بشيرين ولا يحبهاا فكان هذا عزائها الوحيد حتي انها كانت تساعدها للحصول عليه كي تثبت لنفسهاا انه لا يحبها ولا يهتم بهاا وكلماا زادت خطط شيرين كان بعده عنها يزيد وكان هذا ما تريده انا تساعدها وفي نفس الوقت تكرهه فيهاا ، ولكن جائت تلك الفتاه الوحيده التي احبها وتزوجها برغم كل شئ ، فأصبح الان بداخلها بركان شديد فكل هؤلاء كانوا مجرد عابرات اما هي فقد كسر القاعده معها واصبحت زوجته
أكرم : مالك يارندا ، ايه الي شاغل بالك
نظرت له رندا بتأفف شديد ولم ترد عليه ، وفي تلك اللحظه تذكرت احمد
رندا وبدأت ترسم الابتسامه علي وجهه: هو استاذ احمد لسا مسافر
اكرم بأسف :للاسف والده تعبان جدااا من ساعه فرحي ، ومش قادر يسيبه
رندا : اه ، الف سلامه عليه
………………………………………….. ……………………
كانت نائمه علي احد ذراعيه ، ويتأمل وجهه الملائكي بحب ويعبث بخصلات شعرها وهو مبتسم
فرح بأبتسامه وهي تتذكر موقفه معاها وهي طفله واحست ان اليوم أتي لكي تذكره بنفسها وبتلك اليوم وبعدما حكت له بدء يتذكر ، ثم أبتسم لها وقال : يااااا ، يعني انتي البنت الصغيره ام ضفاير ، ثم بدء يمزح معهاا : يعني الطفله ديه بقيت مراتي
فرح وبدأت تعتدل من نومتها وتنظر له بغيظ : ايه طفله ديه
كريم بضحك : بكدب انا يعني ، كنتي طفله ولا لاء
فرح بغيظ : كنت طفله وكبرت خلاص
كريم : ومين قالك اني عايزك تكبري انا عايزك تفضلي طفلتي المدلله ، ثم بدء يمسك انفهاا ياطفلتي الصغيره
فرح بطفوله : رخم والله
كريم : في واحده تقول لجوزها رخم كده ، طب تعالي بقي اما وريتك ، وظلوا يمزحان سوياا الي ان ذابوا معا في قبله طويله
………………………………………….. ………………
كانت تجلس تشاهد التليفزيون بشرود تام ، الي ان دخلت والدتها ومعها شخص يبدو انه شبا في اواخر العشرينات
كريمه بأبتسامه وهي تمسك يد تلك الرجل : مش تباركيلي ياياسمينه ياحببتي ، ثم نظرت لزوجهاا تلك الشاب الصغير
ياسمين بتعجب : اباركلك علي ايه ، ومين ده
رد عليها تلك الشخص بأبتسامه واسعه : جوزهاا
كريمه بأبتسامه : رمزي جوزي ياحببتي ، الي كلمتك عليه
ياسمين بغضب شديد : انتي بتقولي ايه ، انتي اكيد اتجننتي وظلت تصرخ في وجهها بشده …… الي ان صفعتهاا كريمه
نظرت لها ياسمين بكرهه شديد ، ثم تركتها وذهبت الي غرفتهاا والغضب والكرهه يسيطر عليها
………………………………………….. ……………….
كانت تمسك في يدها جوز الهند وتشرب ما بداخله
كريم بضحك : هههههههههههه ، كفايه خلاص مابقاش فيها حاجه
فرح بطفوله : لاء لسا في شويه
كريم بضحك وبدعابه : ماتيجي اركبك الفيل كمان …
فرح بطفوله : بجد ، هييييييييه يلا
كريم بضحك : ده انتي ما بتصدقي ، امري لله تعالي
وعندما وصلوا الي احد الفيله
فرح بخوف : لاء خلاص مش عايزه اركب ياكريم
كريم بضحك : ماكان من شويه اه
فرح بطفوله : لاء خلاص خلاص
كريم بضحك : متخافيش ياحببتي ، ده حتي بصي لطيف ازاي ، ثم بدء يقترب الفيل منها وينفض وجهه
فرح وتقف خلف كريم : يلا نمشي ياكريم
كريم بضحك شديد : وهو يمسك يدهاا ، ياخوافه
………………………………………….. ……
في مكان اخر (كانت تجلس في حديقه منزلها والحزن يبدوا علي وجهه
وفي تلك اللحظه تقدم نحوهاا شابا في اواخر العشرينات من عمره ، نظر لها نظره طويله ثم قال بأبتسامه : شيرين صح
شيرين بتعجب : باسم
باسم بأبتسامه واسعه : ده انا قولت انك نستيني ، بس الحمدلله لسا فاكرني
ظلوا يتحدثون سويا لبعض الوقت فقد كان باسم شخص لطيف ومرح جداا …… الي أن جاء والدهاا وبأبتسامه : ازيك يا باسم ، حمدلله علي السلامه ياحبيبي
باسم : الله يسلمك ياعمو ، ثم جلسوا سويا يتحدثون معا ويقص عليهم سنين غربته ومافعل فيهم
………………………………………….. ……………..
كانت تقف لتأخد بعض الطلبات لكي تقدمها للزبائن ، الي انا جاء احد من خلفها وقال : مستر شادي عايزك
ذهبت اليه والابتسامه تعلو وجهها ولكن قد تحولت تلك الابتسامه الي أسي شديد، عندما بدء يسألها عن فرح …
شادي : لسا متعرفيش حاجه عنها ياساره
ساره : صدقني يافندم من ساعة ما مشيت وانا مقبلتهاش تاني ، ثم بدأت تتذكر شئ (علي فكره هي كانت في كليه تجاره جامعه القاهره هو ده بس الي اعرفه ….. ثم أستأذنت منه وانصرفت
وفي قلبها الكثير من الحسره ، فهو الي اليوم لم يشعر بها ولا بحبهاا
ساره بتنهد : فوقي بقي ياساره شادي عمره ماهيكون ليكي ولا انتي هتكوني ليه
………………………………………….. ……..
كان يتحدث مع والدته لكي يطمئن عليها ، ثم ندهه علي فرح لكي تحادثهاا ….. الي ان رأها وظل ينظر لها بحب ويتأملهاا
فرح بخجل من نظرته تلك ثم اخذت منه الهاتف بخجل شديد
فرح بحب : وحشاني اووي ياماما ، اخبار صحتك ايه اوعي متكنيش بتاخدي الدوا في ميعاده
امينه : ياحببتي متشغلوش بالكم بيا اتبسطوا انتوا بس
فرح :لو مكناش نشغل بالنا بيكي انتي هنشغله بمين
امينه : ربنا يخليكوا ليا ياولادي ،يلا بقي ياحببتي لا اله الا الله
فرح بحب : سيدنا محمد رسول الله …..
كريم بحب وهو يحتضنها من الخلف : ايه الجمال ده ، انا كده بجد مش هقدر
فرح بخجل وهي تبتعد عنه وتمسك بأحد الامشاط وتبدء بتسريح شعرها: سبني أسرح بقي شعري
كريم : طيب ما تيجي انا الي اسرحهولك ، هعملك تسريحه حلوه جربي
وبعد ان اخذ منها المشط ظل يمشط لها شعرها ولكن ..
فرح بضحك : هو انت كده بتسرحه ، ده انت طلعت فاشل ياكريم ، وقال ايه بكل ثقه اسرحهولك هات بقي اسرح لنفسي
كريم بضحك ويمسك وجهه ويصوبه نحو المرئه : بذمتك التسريحه مش حلوه ، بصي طيب ياختي …
ثم نظروا لبعض وظلوا يضحكون …… وبعد فتره من الضحك
امسك يدهاا وأطفئ الانوار ..
………………………………………….. ……..
يجلس مع ابنه عمه بمفردهم ، الي ان جاء في باله سؤال قرر ان يسأله لها
باسم : انتي ليه وفقتي علي خطوبتك لكريم ، مع انك واحده مثقفه ومتفرقش معاكي كلام الناس ولا الجرايد
نظرت له شيرين نظره طويله ، كأنها تبحث فيها عن أجابه لسؤاله
وبعد فتره …
باسم : كنتي بتحبيه !!
عندما سمعت شيرين تلك الجمله ، نظرت له بدهشه فهي الي الان لا تعرف هل كانت تحبه ام لااا
الي ان جائت والدتها لتخبرها بأن العشاء جاهز وانا والدها وعمها في انتظارهم
………………………………………….. ……………..
استيقظ من النوم فلم يجدها بجانبه ، نهض من فراشه وخرج للصاله ، وجدهاا تصلي ، وبعد ان انهت صلاتهاا رفعت يدهاا وظلت تدعو الله ان يديم عليهم تلك السعاده والحب وان يحفظ لها زوجهاا وان يصلحهم لبعض ويجعلهم رفيقين في الجنه كما انعم عليهم وجعلهم رفيقن في الدنياا
كان ينظر عليها كريم بحب ، ثم جلس بجانبها وقبل رأسها
فرح بحب : انت صحيت ياحبيبي
كريم بحزن مصطنع : علي فكره انا زعلان منك كده تصحي تصلي ركعتين القيام من غيري ، شكلك مش عايزانا نبقي مع بعض في الجنه
فرح بأسف : صدقني كنت قايمه اصحيك ، عشان نصلي ركعتين القيام سوا ، بس قولت اصلي الاول ركعتين لله احمده فيها علي نعمه وفضله الكبير عليا ( ثم نظرت لكريم بحب
كريم بحب وهو يمسك يدهاا ويحتضنها : برضوه تصحيني نصلي سوا ، ونحمده سواا ونرضيه سوا ، نعمل حاجه تقربنا منه سوا فاهمه يافرح
فرح بحب : حاضر ياحبيبي
نظل نبحث عنك أيهاا الحب ، وننتظرك
ولكن لا نعلم أنك رزق من الله ، وما اجملك من رزق
فلتحفظ نفسك ايها القلب الجميل ، وانتظر رزقك
فالله سوف يختار لك ساكنه ، ويبعثه لك
وحين تجده ستعلم حقاا ، بأن مشاعرك الجميله قد وهبت للشخص الذي تمنيه ، وستعلم ان صبرك وانتظارك لتلك الرزق كان امتحان لك لا اكثر ….. فلا تضعف ايها القلب وتذكر دائما (دقات القلب بالحلال صوتها اعلي واجمل )
كانوا يتجولون علي الشاطئ ويستمتعون بأخر يوم لهم في تلك المكان الجميل
فرح بحزن : أحنا بكره خلاص هنسافر
كريم : معلشي ياحببتي ،انتي عارفه الشغل وغير اني سايب كل حاجه علي عمر ، بس اوعدك مش هتكون اخر مره وهنيجي تاني ، ثم قال لها بمرح : وكمان شكلك كده ياهانم ناسيه أن الدراسه بعد كام يوم وانا بصراحه عايزك تخلصي بفارغ الصبر عشان مافيش حاجه تشغلك عني فاهمه
فرح بحب : فاهمه يافندم
كريم بدعابه : احم احم ، مسيطر انا ياولاد ياسلام علياا
فرح بدعابه : بتقول ايه ياسي كريم هاا
كريم بضحك :ههههههههههه، هو انا اقدر اقول حاجه
………………………………………….. ……………
كانت تشاهد تصرفات أمهاا ، وتشعر انها تري فتاه مراهقه ليست اما ، تراها وهي تجلس بجانب زوجهاا الذي يصغرها ب 20 عاماا يضحكون ويتثامرون أمامها بطريقه لا احد يتحمل ان يري امه هكذا، ظلت تنظر لهم بأحتقار شديد ثم قامت لتذهب الي غرفتهاا التي اصبحت تقضي معظم وقتهاا بيهاا …. وقبل ان تدخل غرفتهاا
رمزي:رايحه فين ياياسمينه ، ثم نظر لكريمه وقال : شكل وجودي مضايق بنتك ياكوكو ، انا قولتلك نتجوز ونسكن في شقتي أنتي بس الي اصريتي نعيش هنا
كريمه بحب قد لحس عقلها : متقولش كده ياحبيبي ، وكمان بيتي وبيتك واحد ولا ايه
رمزي بحب مصطنع : طبعا ياحببتي
كانت تقف ياسمين وتستمع الي حديثهم الذي اوصلهاا الي اعلي ذروه من الغضب ، نظرت لهم بغضب شديد ثم تركتهم لينعمواا باللحظات السعيده مع بعضهم فهي الان اصبحت عزول لهم
………………………………………….. ………….
عمر بأبتسامه واسعه : حمدالله علي السلامه ياعريس ، ثم اقترب منه بهمس وقال : وشك بقي منور ، ومالك مبتسم كده
كريم بصوت خافت : مش هتبطل غلاستك ديه ابداا ، وكله هيترد ليك ماشي
عمر بضحك : ازيك يافرح ، حمدالله علي السلامه
فرح : الله يسلمك يا استاذ عمر
ذهبوا ثلاثتهم الي الفيله ، وعندما وصلواا
كانت امينه تنتظرهم علي غير عادتها فهي دائما تجلس في غرفتها التي اصبحت تعشق الجلوس بهاا ولا تفارقهاا الا للضروره القصوي
فرح بحب وهي تنحني وتقبل يدها : وحشتيني اووي ياماما ، عامله ايه واخبار صحتك ايه
امينه بحب : انا بخير ياحببتي ، طول ما انتوا بخير وحولياا
كريم بحب ويقترب من والدته ويقبل جبينها ويدها: اخبارك ايه ياست الكل ، وليه تعبتي نفسك ونزلتي من فوق
امينه بحب : انا الحمدلله ياحبيبي ، وكمان هو انا عندي اغلي منكم عشان اتعبله ، يلا اطلعوا ارتاحوا اكيد جاين تعبانين من السفر
صعدوا الي الاعلي سوياا، وعندموا دخلوا غرفتهم ارتمت فرح علي السرير ونامت من التعب بدون ان تبدل ملابسهاا
خرج كريم من الحمام : نظر عليها وأبتسم ، ونام بجانبهاا بعد ان ابدل لها ملابسهاا
………………………………………….. ……….
ذهبت له في شقته ، وبعد عده طرقات فتح لهاا
شادي : ياسمين
ياسمين بحزن وهي تدخل : يااا ياشادي ، لدرجادي مبقتش فارقه معاك ، لدرجادي بتهرب مني ومش عايز تشوفني ، طب ليه انا عاملتك ايه ياشادي قولي ، ده انا سلمتك نفسي وسيبت نفسي ليك وعاملت كل حاجه غلط بس عشان ارضيك ، وفي الاخر بقيت مش عايزني وبتتهرب مني ،ومش طايق تشوف وشي
جلس شادي علي اقرب مقعد ثم امسك بسيجارته وبدء يدخن ثم قال بهدوء تام : ياسمين انسيني خلاص كل الي بينا انتهي ، انا وانتي ماينفعش لبعض فاهمه والاصح انا منفعش لحد
ياسمين بدموع : يااا بسهوله كده بتقولي انسي ، طب وعدك ليا بالجواز كل ده كدب
نظر لها شادي لمده طويله ثم تنهد وقال : انا مش بتاع جواز ياياسمين ، والمفروض تكوني عارفه كده ماهو مش معقول اتجوز واحده سلمتلي نفسها بسهوله ، واديتني كل حاجه انا عايزها طيب اتجوزك ازاي وانا اخدت كل الي عايزه منك
ياسمين ببكاء : يعني ايه ، انت كل ده بتضحك عليا ، وشايفني لدرجادي رخيصه ، طيب انا عاملت كده عشان بحبك وكنت عايزه ارضيك
شادي بهدوء تام : كل الكلام الي عندي خلص ، ويااريت تنسيني تمام
ظلت تنظر له بنظره انكسار والم ، ثم اخذت ما تبقي لها من كرامه ورحلت وهي تشعر بأن الدنيا ضاقت عليها وكل ماكانت تحلم بيه قد انتهي وانتهت هي معه
………………………………………….. ……………..
كانت تركب بجانبه السياره ،وقبل ان يتحركوا
كريم ويمسك وجهها وينظر لها بتفحص : شطوره ياحببتي بتسمعي الكلام
فرح بابتسامه : اصلا انا مكنتش بحط ميك اب قبل ما اتجوزك ، يعني حطه دلوقتي
كريم بأبتسامه : انا مش هحرمك من حاجه كل الي انتي عايزه تلبسيه ومن اغلي حاجه وحتي الميك اب حطي بس كله ده في بيتنا وليا انا وبس
فرح بحب وبابتسامه جميله : حاضر
ذهبت الي جامعتها فقد كانت تلك السنه أخر سنه لها
مي بحب وهي تحتضن صديقتها : اهلا بالناس الي خلاص نسيتنا
ثم قالت لها بدعابه : بس ايه الحلاوه ديه يابت
فرح بأبتسامه : ههههههههه فين بقي الحلاوه ما انا زي ما انا
مي وهي تغمز لها : بس الابتسامه مش زي ماهي ،باركاتك ياسي كريم
فرح :ههههههههه ، طب يلا ياختي تعالي نشوف الجدول وبعد كده نقعد نغلس علي بعض
………………………………………….. ……….
البقاء لله يا أحمد شيد حيلك
احمد بحزن : ونعمه بالله يا اكرم
اكرم :غصب عني مقدرتش اجيلك ايام العزا ياصاحبي
احمد بابتسامه حزينه : ولا يهمك يا اكرم كفايه انك جيت وكمان ما انت اتصلت وعزتني
أكرم : انا عارف ان الوقت مش مناسب بس انا عايز اقولك علي حاجه
احمد : عارف يا اكرم انت عايز تقول ايه ، ان فرح اتجوزت بشمهندس كريم ، ربنا يسعدهم اصلا انا خلاص خطبت بنت عمي والدي الله يرحمه قبل مايموت كان موصيني عليها ما انت عارف بعد ما اهلها ماتوا وسبوها ابويا هو الي رباهاا ، ومن بدري وهو عايزني اتجوزهاا عشان يطمن عليها وقبل ما يموت بيومين كتبنا كتب الكتاب
اكرم بأبتسامه : مبرووك ياصاحبي ، انت هترجع امتا الشغل
احمد : ان شاء الله يومين وهاجي الشغل كتر خيره بشمهندس كريم اداني المده ديه كلهاا
………………………………………….. ……………….
مبروووك يابنت عمتي ، باسم برضوه عريس لقطه
شيرين بضيق من اسلوبها تلك الذي اصبحت تكرهه فهي بدأت تشعر بأن رندا تحمل الكثير من الحقد ولكن لماذا كل هذا الحقد بداخلها : الله يبارك فيكي يارندا ، عقبالك
وفي تلك اللحظه دخلت والدة شيرين :يلا ياحببتي المأذون وصل ، ثم نظرت الي رندا عقبال ما افرح بيكي انتي كمان ياحببتي
رندا : تسلمي ياعمتو
كانوا يجلسون سويا بعد عقد قرانهم
باسم بتنهد: مبسوطه ياشيرين بأرتباطنا
نظرت له شيرين ولم تتحدث
باسم : يبقي لسا بتحبيه
شيرين مدافعه عن نفسها: هتصدقني لو قولتلك اني مبحبش كريم ولا كنت بحبه، الفتره الي فاتت كنت بفكر وبدورجوايا عن اجابه لسؤالك ، وصدقني انا لما وفقت علي ارتباطنا بالسرعه ديه وفقت بعد ما اتأكدت اني مكنتش بحب كريم انا بس كان عندي حب امتلاك وانانيه وعايزه كل حاجه تبقي لياا ، وصدقني أنا مش زعلانه من تجربه كريم انا مبسوطه عشان صارحني بأنانيتي ووجهني بالحقيقه ،ثم تذكرت رنداا وتنهدت بحزن
باسم وبعد تفكير طويل : طيب وكريم بالنسبالك دلوقتي ايه
شيرين : كان ومازال اخ فقط
في الحياه ستصادف الكثير من البشر ، ستجد من يعترف بخطئه بحق نفسه وغيره وحق ربه اولاا ، وستجد من يكابر وينظر لنفسه دائما بأنه لا يفعل شئ ولا يؤذي احد ، ستجد من يفيق ويعترف بمعروفك معه ، وستجد اناسا مهماا فعلت معهم لن تتلقي منهم سوا نكران الجميل ، فلاا تتعجب من نفوس البشر
………………………………………….. …………….
كانت نائمه بين احضانه ، ثم فجأه افاقت وبدأت تصرخ بشده
كريم بفزع وهو يفتح احد الانوارويضمها : مالك يافرح ، فوقي ياحببتي ده اكيد كابوس
فرح بخوف : مش عايزه افتح عيني ياكريم انا خايفه
كريم وبدء يحتضنها بشده ويقرء عليها بعض أيات القراءن الي ان هدأت وبدأت تفتح عينيهاا
كريم بحب : انتي كويسه دلوقتي
نظرت له فرح بوجهه متعب : اه الحمدلله ، ثم بدء صوت اذان الفجر يعلو
كريم : طيب يلاا قومي عشان نصلي ، ثم ربط علي يدها بحب ان شاء الله خير متقلقيش
………………………………………….. …………..
مش عارفه يامي ، انا خايفه الكابوس كان غريب ، تحسي ان كأنه حقيقه ، الافعه كانت بتخنقني جامد ، وكنت عماله انادي علي كريم وهو مش سامعني وكل مايجي يبص علي الصوت وينتبه ليا ، تيجي حاجه تبعده عني خالص ، وكأنها مش عايزاه ينجدني
مي لتطمئن صديقتها : ان شاء الله خير ياحببتي ، اقري الاذكار بس قبل ماتنامي واستعيذي من الشيطان كل ده اوهام من الشيطان متفكريش فيها ولا تخافي وسيبي كل امورك علي ربنا
فرح بحب : ونعم بالله
وبرغم كلام صديقتهاا وطمئنتها لها ، لكن كانت تشعر بالخوف الشديد
………………………………………….. ……….
كانت اول مره تذهب الي الشركه بعد ان تزوجت
وعندما دخلت الشركه اول من رأته هو احمد
احمد بأبتسامه حزينه : مبرووك يافرح
فرح : الله يبارك فيك يا استاذ احمد
ثم قالت له بأسي : البقاء لله
احمد : ونعم بالله
وبعد ان تركته وذهبت ، ظل ينظر عليها بحزن ولكن افاق وذهب لمتابعة عمله
كنت راندا تمسك احد الملفات ولا تعيرها اي اهتمام
فرح : ممكن ادخل لاستاذ كريم
رندا بتأفف : استاذ كريم عنده اجتماع بره الشركه، ممكن تتفضلي تستنيه هنااا
جلست فرح معهاا في صامت دام لفتره
رندا لتستفزها : مش غريبه واحد زي كريم الشاذلي يتجوز واحده زيك سوري يعني بنت ساعي،اه صح انا افتكرت ده اتجوزك عشان وصية عمه ممممممم بس تصدقي طلعتي شاطره واقدرتي تخلي الجوازحقيقي وقدام الناس كلها ، لا هايل بجد عرفتي تلعبيهاا كويس
كادت أن ترد عليهاا فرح ولكن رن هاتفهاا فكان المتصل كريم
كريم : معلشي ياحببتي كنت في اجتماع بره الشركه 10 دقايق وهكون عندك ، ادخلي مكتبي واستنيني ماشي
فرح وهي تنظر لرنداا : حاضر ياحبيبي
وبعد ان انهت مكالمتها معه ، ذهبت لتفتح باب مكتبه وقبل ان تدخل
رندا : انتي رايحه فين ، ماقولت مستر كريم مش موجود
فرح لتستفزهاا : دخله مكتب جوزي ، اظن يعني ده من حقي ولا ايه يا انسه رندا
دخلت المكتب ، وتركت راندا يسيطرعليها الضيق والغل الذان امتلكوا قلبهاا
رندا بغضب شديد : ماشي يافرح اما وريتك ، ثم تذكرت احمد وقالت (كارتك بقي محروق بس اكيد هلاقي كارت تاني العب بيه صبرك علياا مبقاش انا رندا الا مابهدلتك
………………………………………….. …………
كانت تجلس في مكتبه وتنتظره ، ظلت تفكر في معاملة رندا لها لماذا تكرهها بتلك الشده ، فهي لم تفعل لها شئ ولا يوجد بينهم شئ ظلت شارده كانت تعطي ظهرهاا بالكرسي للخلف
كريم :سرحانه في ايه ،مين واخد عقلك ياهانم انطقي
فرح بخضه : حرام عليك ياكريم خضتني
كريم بدعابه : حرام عليك ياكريم خضتني هههههههههه
فرح : هزر ، هزر
كريم بحب : ومهزرش ليه ، وكمان قاعده علي كرسيا ده انتي دخله علي طمع
فرح بطفوله : اصل مريح اووي ، وبيمرجح
قالت جملتها تلك وظل كريم يضحك بشده ، وفي تلك اللحظه دخلت رندا عليهم ورأت منظرهم هذا
رندا بأسف : اسفه يافندم ، ديه اوراق الحسابات الي حضرتك طلبتهاا
كريم : تمام يارندا ، ولو في اي اجتمع او حاجه دلوقتي الغيها عشان ربع ساعه وخارج تاني
خرجت رندا وهي تتمتم بقي بنت الساعي قاعده علي مكتبه ، بكره ترجعي للحواري الي انتي منها ده لولقيتي مكان يلمك اصلا
فرح : انت بتضحك علي ايه ، طب بذمتك انت مش بتتمرجح عليه
كريم بضحك وهو يقترب منها : بحبك ياطفلتي الصغيره، ثم قال لها بضحك : مش عارف لما نخلف مين الي هيبقي الاصغر ،انتي ولا ولادنا
فرح بطفوله : لاء هنكون في سن بعض يابابا ياحبيبي
كريم : قومي خلينا نروح مشوارنا ، وبعدين بيتنا بدل الفضايح الي ممكن تحصل هنا وانا مش مسئول
نهضت فرح سريعا وامسكت حقيبتهاا : لاا وعلي ايه يلا بينا ، ثم مسكت احد ذراعيه وتشبثت به
نظر لها كريم بحب ، وخرجوا سوياا ،كانت رندا تنظر عليهم بحقد شديد ثم تنهدت بشده
………………………………………….. …………….
في مكان اخر وعالم اخر..
كانت تجلس امام قبر والديهاا وتقرء لهم القراءن وتدعو لهم
كريم بحب : يلا ياحببتي الشمس ابتدت تغرب
فرح : مش عايزه اسيبهم وامشي ياكريم ، وحشوني اوووي ، ثم بدأت دموعها تنساب علي وجنتيهاا
كريم بحب : احنا مش اتفقنا بلاش بكي ، وكمان ياهانم انتي بنتي انا فاهمه وانا لسا عايش بتعيطي ليه بقي
فرح بحب : ربنا يخليك ليا ياحبيبي ، بس غصب عني ساعات كتير بحس اني محتاجاهم ، ثم نظرت له بحب :الحمدلله
كريم بحنان وهو يمسك يدهاا ويذهبوا:اول طفل هنخلفه ان شاء الله هنسميه احمد وتاني طفل عبدالله وتالت طفل محمود
فرح بضحك : حيلك حيلك حرام عليك ، ليه شايفني ارنبه ، وكمان انا عايزه اجيب بنات
كريم بضحك وهو يتحرك بسيارته : ماهو الرابع بقي ان شاء الله بنوته ونسميهاا فرح
فرح بضحك : انت كده سميتهم كلهم ، ثم قالت بدعابه :علي فكره دول ولادي انا كمان يا استاذ
كريم بضحك : ما انتي هتسمي الخامس ياحببتي ، والسادس كمان ما انا مش هتنازل عن نص دسته
فرح بضحك :هههههههه ،انت بتهزر صح
كريم : وهزر ليه ، انا عايز كل سنه عيل العب بيه وافضل اضربه كده ويكونوا كلهم شبهك عشان لما اتخنق منك ههههههه اروح الطشه ، وقوله امك السبب ياحبيبي
فرح بطفوله : بقي كده ، ماشي ياكريم وشوف بقي مين الي هيخلف عيالك دور علي واحده تانيه بقي
كريم بضحك :توء توء ياحببتي ، انتي الي هتجبيهم ان شاء الله
وبعد ان كان الحزن يملئ قلب فرح علي فقدان والديها ، جعلها كريم بحديثه الملئ بالحب تنسي كل شئ ولا تفكر سوا بالاستمتاع بتلك اللحظه معه
………………………………………….. ………………
كانت تجلس شارده وحيده ، كغير عادتها
فرح : استنيني شويه يامي ، رجعالك
ذهبت فرح لياسمين وقالت بحب : مالك ياياسمين ، فيكي ايه ياحببتي
ياسمين بتعجب : حبيبتك ، عايزه تفهميني انك بتحبيني
فرح : انتي زي اختي ياياسمين وانا بعتبرك كده والله ، كمان هكرهك ليه
ياسمين بحده : ابعدي عني يافرح وسيبيني في حالي ، وكمان انا وانتي مش اخوات انتي ناسيه امي كانت مرات باباكي وبس وكل واحد راح لحاله
ثم تركتها ياسمين وذهبت
مي وهي تقترب من صديقتها: متزعليش يافرح منهاا ، ما انتي عارفاها وكمان ايه الي خلاكي تروحيلهاا ما احنا ياما بنتجنبها
فرح بحزن : انا مش زعلانه منها يامي ، انا زعلانه عليها ياسمين عمرها ماكانت كده ، انا حاسه ان فيها حاجه ، يارب فك كربهاا
………………………………………….. ……
ديه اوراق المنقصه الجديده ، وكل حاجه تمام مش ناقص غير انك تدرسهاا كويس وتقول بقي رئيك
كريم : تمام ، ثم نظر الي صديقه وقال بدعابه:بس مالك الايام ديه سرحان كده ، اوعي تكون بتحب من ورايا
عمربتنهد : احب ايه ياعم ، هو انا فايق
كريم بضحك : ما انا كنت بقول كده الاول ،بس انا متأكد ان في بدايات حب جديد وقريب هفرح بيك وفيك
عمر بضحك : ههههههههههههه ، انا قايم امشي
كريم بضحك :ههههههههههههه اهرب اهرب
خرج عمر من مكتب صديقه ، وذهب ليباشر عمله (وهو يتذكر تلك الفتاه فهل حقا احبهاا ام انها مجرد فتره وسينساها كما نساها سابقااا ؟؟؟؟
الحلقه الثانيه عشر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *