رواية جديدة 1
لحلقة الخامسة
فريد عايز أربيه وأعلمه الادب وميستجراش يوقف قصاد وشى تانى …هتخلص الموضوع ولا اشوف اللى اكبر منك يخلصه ليا
عرب عيب عليك ده انا عرب بيه ….الموضوع ده هيخلص على بكرة ويقفل السكة
ويتصل فريد مرة أخرى بالشخص المكلف بمراقبة سهى
فريد أعمل اللى اتفقت عليه معاك بس مش النهاردة على بكرة…مش عايز اى غلطات
تمام يابيه كلامك هيتنفذ بالحرف الواحد
وبعد انتهائه من الكلام يضع سماعة التليفون وتزين وجهه ابتسامة شريرة
وفى صباح يوم الفرح ..أستيقظ قاسم فزعا على صوت طرقات الباب العڼيفة …خرج مسرعا ليفتح الباب …يقتحم المكان ظابط واكثر من عسكرى
قاسم بانزعاج فى أيه ….عايزين مين
الظابط باستهزاء عايزينك انت
قاسم پصدمة انا ااا ليه
الظابط مطلوب القبض عليك واتفضل معانا من سكات وبالذوق بدل ما نستعمل معاك العڼف
قاسم أكيد انتو غلطتو فى العنوان والشخص اللى عايزينه
الظابط مفيش غلط أنت قاسم فريد
قاسم ايوه أنا …طب اعرف بس انا مقبوض عليا ليه
الظابط لما تروح القسم هتبقى تعرف …ووجه كلامه للعساكر …حطو الكلبشات في ايده
[[system-code:ad:autoads]]قاسم أكيد انتو غلطتو أنا عمرى ماعملت اى حاجة مش قانونيه
يحيى يسمع اصوات دربكة خارج الشقة …عندما خرج رأى قاسم مقبوض عليه
يحيى بقلق فى ايه ياقاسم
قاسم والله مااعرف ياعم يحيى …معرفش انا مقبوض عليا ليه
يحيى انا جاى معاك
ظابط پغضب جاى معاه فين هو أنت فاكره طالع رحلة ….أبعد عن طريقنا ووسع السكه
يحيى هحصلك على القسم متخافش ياقاسم وهجيب معايا جارنا محمد المحامى
قاسم بسرعة ياعم يحيى أنا كتب كتابى النهاردة
يحيى متخافش هحصلك بسرعة
وعندما وصل قاسم مركز الشرطة تم وضعه فى الحبس لحين ترحيله…. يحيي في القسم ومعاه المحامي وأمام امين الشرطة
يحيى عايز أسأل عن شاب لسه واصل تقريبا من نص ساعة
امين الشرطة اللى وصلو كتير …هو اسمه ايه
يحيى اسمه قاسم فريد
امين الشرطة نظر للدفاتر الموجود امامه اه قاسم فريد …موجود فى الحبس وهيترحل على أخر النهار
محمد أنا المحامى حاضر عن المدعى عليه قاسم وعايز أقابله
أمين الشرطة هبلغ الظابط المسئول
وبعد انتظار أكثر من ساعة يدخل محمد لمكتب الظابط
[[system-code:ad:autoads]]محمد انا المحامى الحاضر عن المدعى عليه قاسم …عايز أعرف هو أتقبض عليه من بيته ليه
الظابط هربان من التجنيد وهيترحل فورا
محمد تجنيد ايه اللى هربان منه …قاسم وحيد ابوه …أنتو اكيد غلطتو وتقصدو حد تانى
االظابط الحاجات دى مفهاش غلط
محمد ازاى مفهاش غلط وانا بقولك انه ابن وحيد
الظابط والله مليش فى ده حكم وانا المسئول عن تنفيذه …غلط مش غلط أنا مليش فيه …
محمد عايز أقابل قاسم وده حقى
الظابط طبعا حقك وأنا متعداش على القانون…فتحى ياااافتحى
فتحى نعم يابيه
الظابط هات قاسم فريد من الحبس
فتحى حااضر
أحضر فتحى قاسم الى غرفة الظابط وقبل دخوله رأى يحيى
قاسم پغضب مش عارف انا محپوس ليه ياعم يحيى
يحيى متخافش يابنى …محمد جوا مع الظابط وأكيد عرف هما قابضين عليك ليه وأن شاء الله خير
قاسم قلبى حاسس ان فريد هو السبب
يحيى متوصلش لكده
فتحى جذب قاسم من الاصفاد بشدة أنجر يامتهم…
قاسم پغضب اتكلم كويس
يحيى أهدى يابنى مش مستاهلة وادخل معاه
وفى داخل مكتب الظابط
قاسم پغضب أنا مقبوض عليا ليه
محمد بنبرة مهدئة هربان من التجنيد
قاسم پصدمة أنااااا أنا أصلا مليش تجنيد
محمد هو أنا معرفش ايه اللى حصل والغلط فى الاجراءات حصل ازاى …بس سهل اثبت انك مش هربان وهقدر اطلعك علطول
قاسم يضحك بسخرية أنا بقى عارف ده حصل ازاى
الظابط بنبرة قاسېة وقتك انتهى ياحضرة المحامى ….فتحى رجع المتهم على الحجز
قاسم رفض التحرك من مكانه ….فتحى حاول دفعه وجذبه من قيوده …قاسم خبط فتحى بقبضة يده …
يتدخل محمد أهدى ياقاسم متلبسش نفسك ق*ضية
فتحى پغضب أنت بتتعدى على الموظف اثناء تأدية عمله والله لعملك ق*ضية بيها وأوديك فى ستين داهية
محمد مكنش يقصد وبنبرة خاڤتة أنا هراضيك كويس واقفل على الموضوع ووجه كلامه لقاسم …أمسك اعصابك شوية لو عايز تخرج بسرعة
فتحى حاضر هعديها عشان خاطرك ويأخذ قاسم الى الحجز
وبعد خروج محمد تحدث مع عم يحيى
يحيى لمحمد بذهول تجنيد ايه ده …قاسم وحيد ….اكيد فريد السبب ورا الموضوع ده …شوف حل يامحمد
محمد متقلقش أن شاء الله هيخرج …بس محتاجين شوية وقت لحد مانثبت انه وحيد أبويه
يحيى اتحرك فى الموضوع ده بسرعة
محمد متخافش الموضوع
—
سهل اول مااثبت انه وحيد هيخرج علطول
يحيى ان شاء الله
وفى الزانزنة
أنت ياأخ ماتوسع شوية
قاسم بنبرة اشمئزاز هو انت بتكلمنى أنا
الصعيدى بنبرة سوقية أها انت والمكان ده مكانى وانا هنا البوص بتاع الزنزانة .
قاسم نظر له باحتقار أمشى من وشى هى مش ناقصاك
الصعيدى بنبرة غليظة بصراحة يامز أنت متوصى عليك وأشار لزملائه فى الزانزنة ليقومو معاه بعملية الترحيب
ينهالو عليه باللكمات …قاسم يرد لهم اللكمات باللكمات فى محاولة للدفاع عن نفسه …وبالرغم من قوته ومحاولته الخروج فائزا من الشجار ..وفى النهاية كثرتهم تغلبت عليه لينهار قاسم على الارض والډماء ټنزف من وجهه بغزارة ليغيب عن الوعى
الصعيدى بصياح كفااااااية …كده ھيموت المطلوب مننا نعلمه الادب مش نموته ويقوم بجس نبضه …بنبرة قلقة …نبضه ضعيف اوى …ياشااااويش يا شاويش …الحقنا
الشاويش من وراء الباب بتصرخ ليه ياصعيدى
الصعيدى الشاب اللى لسه داخل طب ساكت لوحده وپينزف
الشاويش بفزع ماهو اليوم باين ولازم يحصل ده فى نبطشيتى ويسرع فى فتح الباب وعندما يرى قاسم الغارق فى دمائه …يسرع فى الاتصال بالاسعاف ويوجه نظرات مرعبة لكل الموجودين فى الزنزانه قسما بالله لو ماټ مش هسيبكم وهخلى ايامكم ملهاش ملامح
[[system-code:ad:autoads]]الصعيدى بغلظه فى الرد وأحنا مالنا هو اللى داخ راسه أتخبطت فى الحيطة
الشاويش ماشى ياصعيدى
ويأتى الاسعاف ويتم نقل قاسم الى المستشفى بين الحياة والمۏت
سهى تحاول الاتصال بقاسم لكن تليفونه خارج نطاق الخدمه
سهى بضيق ده وقته ياقاسم محتاجة اتكلم معاك….
عزة مالك عماله تنفخى من الصبح ومش على بعضك ليه
سهى قاسم رنيت عليه كتير وتليفونه بيدى غير متاح
عزة أكيد فاصل شحن او فصل شبكة
سهى مش عارفة قلبى مش مطمن
عزة بطلى القلق اللى انتى فيه …قاسم بيعشق التراب اللى بتمشى عليه
سهى مش عارفة ياماما قلبي اتقبض مرة واحدة
عزة بت انتى وجعتى دماغى …قولتلك مفيش حاجة وحلي عن دماغي شوية…. ورايا هم مايتلم وعايزه اخلص قبل ماالمعازيم ييجو..
سهى بنرفزة خلاص هسكت هو الواحد ميعرفش يتكلم معاكى خالص …أنا هنزل اشترى شوية حاجات
عزة انزلى بس متتأخريش… اهااا نسيت اقولك عمك شريف مش هيجي مسافر ومش هيعرف يجي
سهى كانت متراقبة ….الشخص المكلف بالمراقبة اخيرا نزلت وكله تمام وجاهز
سهى أشارت لتاكسى
[[system-code:ad:autoads]]السائق على فين
اقتربت من الباب وقالت مول سيلفر ستار اللى فى التجمع
السائق ماشى
ركبت التاكسى وانطلق السائق وهما فى الطريق
سهى وهي بتكح لو سمحت افتح الازاز …السجاير خنقتني
السائق معلش ياأنسه… نسيت خالص افتح الازاز…. هفتحه اهو….وهو يتحدث أخرج زجاجة معطر وقام بالرش تجاه سهى…. المعطر ده جايبه مخصوص عشان يضيع دخان السجاير
سهى دخلت في نوبه سعال أنت أيه ياعم مفيش نظر في حد يرش المعطر في وش اللي قصاده بالطريقة دي
السائق معلش مكنتش اقصد هى جات منى كده
تشعر سهى بفقدان اتزانها وأحساس مرعب سيطر على عقلها وفى ثوانى تغيبت عن الوعى …
.السائق يمسك التليفون وينقر باصابعه على الارقام الو ياباشا كله تمام …وهى دلوقتى فى غيبوبة ….تمام ياباشا هوديها على المكان اللى اتفقنا عليه ويغلق الخط
وبعد نصف ساعة كانت سهى نائمة على فراش غائبة عن الوعى
فريد بلهجة شديدة بره …مش عايز حد موجود وأول مااخلص هبعت ليكم ترجعوها عند باب بيتها وبعد خروجهم واغلاق الباب …تأملها فريد برغبة وتحدث مع نفسه كان عايز ياخدك منى …عايز يحرمك عليا …بس اللى ميعرفوش انك مش هتكونى لحد غيرى …كان نفسى اكون معاكى بطريقة غير دى بس هو السبب هو اللى اجبرنى انى اعمل كده …هو اللى صمم يقف قصادى
واقترب منها بخطى بطيئة وعيناه مستقرة عليها لا تحيد …وبأنامل يده لمس بلوزتها بخفة وبالتدريج قام بنزع ملابسها وعندما انتهى قام بتغطيتها جيدا لا يظهر منها شيئا
فريد بنبرة عاليه شناوى تعالى
شناوى ايوه يابيه
فريد دخل الستات خليهم يشيلوها ويحطوها قصاد باب بيتهم وانا هكون وراكم
شناوى نادى بصوت عالى أدخلو ونفذو اللى قلت عليه
سهى رجعت لوعيها بالتدريج لكنها لم تقدر على تحريك أطرافها وبين الوعى واللاوعى سمعت صوت يتكلم وصلنا خلاص حطوها هنا بسرعة ….يرتطم جسدها بالارض وتنطلق السيارة مسرعة وفى نفس اللحظة تقترب سيارة فريد
يتعالى اصوات الاستغاثة عند رؤية الجسد الذى تم القائه من السيارة وفرت هاربة
الجارة عندما رؤيتها وجه سهى أخت
—
تصرخ يالهووووى ….الحقونا
وأخذ الجيران فى التجمهر لرؤية سبب الصړيخ وينزل فريد مسرعا من سيارته ويحمل سهى ويدخل بها بيتها والجيران خلفه
فريد بصياح شقتها فين
الجارة تلطم على صدرها عند رؤية منظر سهى اول دور علوى
وعندما دخل فريد الشقة توقفت الزغاريد وعم الهدوء وأصابت عزة الصدمة عند رؤية ابنتها ملفوفة بالملائة …لتصرخ بعلو صوتها بنتى مالها
فريد يرسم على وجهه ملامح البراءة ولاد الحړام …أنا فريد أبو قاسم كنت جاى احضر كتب الكتاب وبالصدفة شوفت ولاد الحړام وهما بيرموها من العربية
صړخت عزة صړخة أډمت قلوب الحاضرين ودموعها أنهارت بغزارة بنتى خلاص
سهى كانت تعى مايحدث حولها ولكن لسانها وأطرافها كانو فى حاله شلل …أمتلأت عيناها بالدموع ….دموع برائتها المذبوحة ونهاية احلامها الوردية
عمها بشړ بنتك جابت لينا العاړ وأقترب من فريد ..هات بنتنا ويلا مع السلامة
تقوم أحدى الجارات بامساك سهى وأدخلتها الى غرفة نومها وأراحتها على الفراش تنزاح الملائة من على جسدها ليظهر جسدها شبه العارى …بعد عدة محاولات للنطق خرج صوتها ضعيف عايزه تليفون …تليفونى مش معايا
[[system-code:ad:autoads]]الجارة بحزن خدى تليفونى …ياميلة بختك يابنتى
سهى باصابع ترتجف وعيون تدمع ..أتصلت بقاسم …لتسمع الرقم الموجود خارج نطاق الخدمة …تنهمر دموعها اكثر وأكثر وتقول بصوت ضعيف قاااسم
الجارة بدعاء اللهم أحفظ بناتنا من كل سوء
وفى خارج غرفتها تعلو همهمات المتواجدين بالكلام
ېصرخ صاوى فى الجميع الكل يطلع بره
عزة بصړيخ ناوى على ايه ياصاوى
صاوى بنتك جابت لينا العاړ وميغسلش العاړ الا الډم
عزة تنحنى على الارض وتقبل قدمه أبوس رجلك خلى بنتى تعيش وأوعدك هسيب المنطقة كلها ..مش المنطقة بس انا هسيب البلد كلها …هى مش ذنبها حاجة هى كانت نازله تشترى شوية حاجات ….بنتى مظلومه …متظلمهاش انت كمان …مش هيبقى انت والزمن
المأذون هستأذن أنا
فريد بنبرة عالية خليك ياشيخنا … كتب الكتاب هيتم كأن مفيش حاجة حصلت
عزة بدموع قصدك جنازة بنتى …وبعد ثوانى تستوعب كلام فريد …كتب كتاب ايه اللى هيتم
فريد أنا هتجوز سهى
عزة بذهول أزاى وقاسم أبنك …مستحيل يحصل الكلام اللى بتقول عليه
[[system-code:ad:autoads]]صاوى بصياح بؤك ده يتقفل تماما …الراجل عايز يدارى على ڤضيحة بنتك وهياخد واحدة معيوبة وانتى تقولى مينفعش
عزة بحزن بس ده يبقى فريد ابو العريس …العريس اللى سهى بتحبه
صاوى من غضبه دفع عزة بقوة فتقع على الارض اللى حصل لبنتك نتيجة تربيتك الزفت وكلامك الماسخ عن الحب…سيباها تخرج وتيجى براحتها فى اى وقت بالنهار او بالليل مفيش مشكلة …أهو أخر تسيبك معاها خرجت وجابت لينا العاړ فى المنطقة ارفع وشى ازاى والراجل كتر خيره هيستر عليها وانتى تقولى مينفعش
عزة بنتى بمېت راجل وهى بتروح فين …دى بتشتغل شغل حلال وبتصرف على البيت من صغرها …كنت فين ولا اخوك ..كنتو فين عشان تربوها انتم مادام تربيتى ليها مكنتش عجباك …خلاص عرق الرجولة نقح عليك
صاوى پغضب انا اللى غلطان انى سبتها معاكى تربيها
عزة تنهض من على الارض وتضحك بهسترية غلطاااان …وانا السبب فى اللى حصل
صاوى كتب الكتاب هيتم ولو فتحتى بؤك تانى …هدخل جوا اخلص على السنيورة اللى حطت وشى فى التراب ….وبعد كده مش عايز أشوف وشك ولا وش بنتك هنا تانى فى المنطقة …يلا يا شيخنا تمم كتب الكتاب
المأذون أندهش من المشهد الماثل امامه كتب كتاب ايه اللى يتم دلوقتى بعد اللى حصل مع العروسة
صاوى بزعيق اللى حصل ميخصكش ..أنت جاى فى مصلحة هتقضيها ومع مليون سلامة
المأذون بضيق هى الليلة كانت باينه من اولها فين الشهود ووكيل العروسة
صاوى أنا وكيل العروسة والشهود موجودين
المأذون عايز موافقه العروسة لكى اتمم عقد القران
صاوى أدخلى لبنتك خدى موافقتها
دخلت عزة لبنتها وعند رؤيتها لها أخذتها فى حضنها واڼهارت فى البكاء حصل ازاى ده
سهى بنبرة منكسرة مټألمة معرفش ازاى ..معرفش ياماما أنا كنت راكبه التاكسى ولقيت نفسى عند البيت ..نفس المكان اللى وقفت فيه التاكسى
عزة تلطم على صدرها الدنيا جرى فيها ايه…خلاص مبقاش فى امان ..وتسكت لحظات ….وتكمل كلامها بلجلجه ….فريد عايز يتجوزك
سهى پصدمة أنتى بتقولى ايه ياماما …أزاى هتجوز فريد
عزة وأزاى هتتجوزى قاسم …أنتى متوقعة ان قاسم هيرضى يتجوزك بعد اللى حصل …أحمدى ربنا انه طلع شهم وهيسترك وهيتجوزك ….أنتى خلاص ياسهى مفيش حد
—
هيرضى يبص فى وشك
سهى باڼهيار قاسم بيحبنى وهيعذرنى …اللى حصل ده مكنش برضايا …ده كان ڠصب
عزة طب هو فين دلوقتى …يعلو صوتها پألم …فين عشان يرضى
سهى بدموع مش عاااارفة ….مش بيرد عليا ….أنا محتاجاه اوى معايا ينتقم ليا من اللى عمل فيا كده…قاسم والله راجل ياماما ومتأكده انه هيقف معايا وهيساندنى ومش هيتخلى عنى …بس يرد عليا الاول …هاتى تليفونك أرن عليه تانى
عزة بأمل تعطيها تليفونه ياااارب
وتقوم سهى بالاتصال وهى تدعو من قلبها أنه يرد
عزة رد عليكى
سهى تهز رأسها بالنفى والدموع تنهمر من عيناه ….يدخل صاوى وعيناه تبرق من الڠضب
صاوى كل ده بتاخدى موافقتها
سهى أنا مش مواقفة
يمسكها صاوى من شعرها أنتى ليكى عين تقولى مش موافقة …هتوافقى ڠصب عنك
عزة بصړيخ حرام عليك سيب بنتى
صاوى وعروق عنقه تنفر من الڠضب الجوازة هتتم يابنت عزة حتى لو قلتى لا
سهى پألم على ج*ثتى
صاوى يفقد أعصابه ويخرج من جيبه المطواة ويرفعه فى الهواء يبقى على ج*ثتك
الحلقة الساسة
[[system-code:ad:autoads]]يمسكها صاوى من شعرها أنتى ليكى عين تقولى مش موافقة …هتوافقى ڠصب عنك
عزة بصړيخ حرام عليك سيب بنتى
صاوى وعروق عنقه تنفر من الڠضب الجوازة هتتم يابنت عزة
سهى پألم على ج*ثتى
صاوى يفقد أعصابه ويخرج من جيبه المطواة ويرفعها فى الهواء يبقى على ج*ثتك
عزة تقترب منه صاړخة بنتى لاااااا وتضع جسدها بينهم ….لتصاب فى كف يدها وهى تحاول امساك المطواة أبوس أيدك هى هتوافق وتنظر لسهى برجاء
سهى بړعب مااااما
عزة بدموع أنا كويسة ….قولى موافقة
سهى بدموع ماما
عزة عشانى وافقى
سهى ټنهار مقاومتها الهشة وټنهار تحت ضغط عمها الذى يسلط الس*لاح على امها وعليها وبصوت يكاد لا يكون مسموع مواقفة
صاوى ينادى الشخص الموجود خارج الغرفة هات الدفتر ويدخل الشاهد ويحمل الدفتر والقلم
صاوى بصړاخ أمضى
وبأصابع تهتز ودموع تنهمر على وجنتيها وشعور بالظلم لذنب لم ترتكبه ..مضت أسمها بأنامل ترتعش وعند الانتهاء ..جذب صاوى الدفتر پعنف من امامها
وټنهار سهى على الارض
وفى الخارج يتم عقد القران فى جو جنائزى …وابتسامه النصر تزين وجه فريد …وبعد الانتهاء
[[system-code:ad:autoads]]صاوى لمى حاجتك انتى وبنتك …والباقى هبقى ابعته على عنوان جوز بنتك
فريد بفرحة استطاع اخفائها يلا ياست عزة …هاتى سهى من جوا ….خلاص مبقاش ليكم مكان هنا
وعندما وصلت سهى وعزة الى الفيلا …طلب فريد من الخدم أعداد غرفتين واحدة لعزة والاخرى لسهى
فريد فى غرفة سهى انا مقدر ظروفك ياسهى …بس الموقف هو اللى اضطرنى أعمل كده …لو معملتش كده كان زمان عمك خلص عليكى
سهى بدموع ياريتك مااتكلمت …أنا عندى المۏت أهون عليا من اللى حصل …هااا قولى ازاى تعمل كده ولا حتى مجرد تفكر فى كده
فريد بحب عشان انتى غاليه عندى اوى …مقدرتش اقف ساكت
سهى پصدمة هو عشان غاليه عندك تتجوزنى ….ازاى تفكر فى كده …ده انا كنت هبقى مرات ابنك
فريد انا مش عارف عملت كده ازاى …لما لقيت قاسم مكنش موجود أتصرفت كده عشان احميكى وكنت بدعى قاسم ييجى ويقوم بالدور ده ويكمل بنبرة خبيثة بس للاسف اختفى ومظهرش… قدر ومكتوب إنه يحصل ولا انتي ليكي يد فيه ولا انا كمان
سهى بدموع انا حياتي انتهت… أنت مش حاسس پالنار اللي جوايا… ڼار الظلم ومستقبلي اللي ضاع
فريد حاسس بيكي
سهى بكره يبقى تنتقملي من اللي عمل فيا كده… ڼاري مش هتبرد الا لما اشوف دمهم سايح تحت رجلي
فريد حاضر ياسهى
سهى بنبرة چنونية الكلمه دي بټعصبني.. قولي هتجيبهم مذلولين راكعين تحت رجلي…
فريد يتحدث مع نفسه هجبيهم ازاي بس ولكنه قرر مجاراتها في الكلام حتى تهدئ مع مرور الايام هجيبهم ليكي ياسهى… انا هسيبك عشان تستريحي
قاسم يأخذ علقة مۏت في الزنزانة وينقل الي المستشفى بين الحياة والمۏت… وعندما تصبح حالته مستقرة يتم نقله إلى غرفة مشتركة يوجد بها أكثر من مريض
قاسم كان في عالمه الخاص منعزل عن الموجودين معه في الغرفة… بالرغم من المحاولة المستميته لزميله على السرير المجاور
يوسف أنت ياأخ من ساعة ماجيت وانا بكلم فيك وانت ولا بترد عليا.. قاسم أدار رأسه للجهة الأخرى.. أنت فاكر بالحركة دي هسكت ومش هتكلم… بصراحة ياأخ انت مجهول الاسم حاسس اني مرتحلك…. بص هو انا يعني مرتحلك بس كمان زهقت من قلة الكلام وانت بقى
—
اللي نصيبك جه معايا… فهتستحمل يعني هتستحمل… انا بقا حكايتي حكاية
ابويا وامي ماټو وانا في الكليه ولا ليا اخ ولا اخت ولا حتى قريب يسأل عليا… فتحت سايبر في المنطقة وكل يوم بحب في بنت شكل… اصل قلبي كان بيساع من الحابيب الف ومكنش بيملي عيني بنت واحدة…. ومن فترة سكنو في الشقة إلى قصاد السايبر عيلة جديدة وبنتهم صاروخ أرض جو دخلت دماغي وعرفت اخد نمرتها على الفيس واتكلمنا مع بعض واتعلقت بيها وبص لقاسم وابتسم عشان اعرفها اني بحبها كتبت يافطة طويلة عريضة وقولت بحبك يا مي …. البت راحت عملالى بلوك لما عرفت اني بتاع بنات وسمعتي زي الزفت ورحت كتبت يافطة تانيه وحطيتها جنب اختها وقولت فيها عملتيلي بلوك وارتاحتي…اخواتها عرفو واعمامها والعيلة جيت كسرت السايبر واخدت علقة معتبرة وكام كسر وتمزق في الاربطة… يضحك بنبرة عاليه…انا دلوقتي مبقتش أنفع في سوق الرجالة ببصله… منهم لله اخواتها حاجة كده متعرفش ليهم اول من آخر… ناس هجمه زي ضرف الباب… علموني الأدب بس على مين…. بكرة ريما ترجع لعادتها القديمة
[[system-code:ad:autoads]]ينظر له قاسم ويبتسم لا اراديا على عفوية هذا الشخص
يوسف يهلل بفرحة اخيرا ضحكت… متعرفناش… اسمي يوسف… نتشرف بالاسم
قاسم بابتسامة قاسم
يوسف وجيت هنا ازاى ياقاسم …أنا كنت ملاحظ اول ماجيت امبارح كان فى عسكرى على باب الاوضة من برخ …بس النهاردة مش موجود …أكيد وجوده مبقاش ليه لزمة
قاسم بنبرة أمل أن شاء الله
يوسف هااا مقولتليش مين اللى عمل فيك كده والعسكرى كان بيحرسك ليه
قاسم الموضوع طويل
يوسف واحنا الاتنين فاضيين هنفضل مربوطين هنا لحد مانخف …فحكى براحتك
قاسم أرتاح ليوسف وأراد الفضفضة معه لعل وعسى يشعر بالراحة وأبتدى قاسم الكلام وأخذ يتكلم ويتكلم ومر الوقت دون ان يشعر ووجد نفسه حكى كل شىء ليوسف من الطفولة حتى الان
يوسف بذهول يااااه كل ده وأنت مستحمل …معلش فى السؤال هو أنت متأكد أنه أبوك
قاسم أحنا نسخة من بعض
يوسف مستحيل
قاسم پألم أهو أنت قلت مستحيل وأنا عشت على أمل انه يحس بيا ويحبنى …لحد مافقدت الامل تماما
يفاجىء قاسم بدخول عم يحيى الغرفة
[[system-code:ad:autoads]]يحيى أقترب منه وبنبرة قلقه قال تعبت لحد ماعرفت مكانك …كان القلق والخۏف عليك ھيموتنى
قاسم دموع لمعت فى عيناه عندما رأى خوف وقلق عم يحيى عليه شكراا ياعم يحيى
يحيى يجذب كرسى ويجلس بجوار فراشه شكر أيه أنت أبنى ….
قاسم پألم كان نفسى بابا ېخاف وسكت عن الكلام
يحيى مبقاش له عازة الكلام فى الموضوع ده ومش هنقول غير ربنا يهديه
…انا عندى ليك خبر حلو …محمد لغى قرار التجنيد واثبت انك وحيد وان حصل لخبطة فى الاجراءات ولما حبينا نعرف مكانك انا ومحمد معرفناش ….فين وفين لما عرفنا انك موجود هنا فى المستشفى …لما عرفت كنت ھموت من القلق عليك بس الحمد لله اطمنت عليك لما شوفتك
قاسم طب وسهى متعرفش عنها حاجة …أنا قلقان عليها …أنا اختفيت فى يوم كتب الكتاب ومحدش يعرفلي طريق …هى ممكن تسامحني ياعم يحيى على اللى حصل وزمانها دلوقتى قلقانه عليا ….ممكن طلب ياعم يايحيى انا عايزك تجيب تليفونى من شقتى عشان اتصل بيها واطمنها عليا
يحيى بارتباك مافيش داعى
قاسم بقلق مش فاهمك ياعم يحيى
يحيى تحرك بتملل يقطع لسانى
قاسم شعر باضطراب فى معدته حصل ايه ياعم يحيى …أنا كده هفضل على اعصابى ولو مقولتش ليا ايه اللى حصل …همشى من المستشفى واعرف بنفسى
يحيى لو عملت كده هتأذى نفسك وكمل بصوت خاڤت ولو قولتك مش هتستحمل الصدمة
قاسم سمعتك صدمة ايه اللى مش هستحملها ياعم يحيى
يحيى لام نفسه لذله لسانه بص يابنى أنت ملكش نصيب فى سهى
قاسم پغضب ومين اللى بيقول كده …خلاص وقفت فى صف فريد
يحيى انا موقفتش فى صفه ولا حاجة
قاسم أومال أيه
يحيى فريد اتجوز سهى
قاسم شعر كأن قلبه اصطدم بقطار وهز رأسه رافضا ما سمعته أذنه لا أنت بتكدب عليا …تلمع عيناه بالدموع ….صح بتكدب عليا عشان ابعد ومعملش مشاكل معاه …قول أيوه
يحيي يكرر نفس الجملة فريد اتجوز سهى …أنساها يابنى
قاسم سهى عمرها ماهتعمل فيا كده …أكيد دى أشاعة وكله كڈب
يحيى بأسف الخبر صح …فريد هو بنفسه اعلن
—
الخبر وأدى الموظفين شهر علاوة بمناسبة جوازه …عمك مصطفى هو اللى بلغنى بالخبر
قاسم بلهجة نافية مستحيل سهى توافق سهى بتحبنى ….مستحيل توافق …أكيد حصل حاجة أكيد ڠصبو عليها…سهى عمرها ماهتبيع حبى ليها…..فريد عمل لها ايه …قولى ياعم يحيى ….متخبيش عليا حاجة
يحيى معرفش حاجة يابنى …ده كل اللى اعرفه …وحتى لو ڠصبوها على الجوازة …خلاص حكايتك مع سهى انتهت بجواز فريد منها …مبقتش تجوزلك حتى لو اطلقت منه … انساها وانساه يابنى وعيش حياتك بعيد
قاسم بنبرة مټألمة لازم أشوفها وأبص فى عينيها وأسالها هى عملت ليه كده
يحيى يابنى خلاص حكايتكم أتقفلت وملوش عازة الكلام
قاسم بصړاخ لازم أشوفها …يشحب وجهه وتزداد دقات قلبه
يحيى مالك يابنى وشك عرق مرة واحدة …يضع كف يده على جبهته فيشعر ببرودة جلده …ينتفض جسد قاسم پعنف …يحيى بړعب ….الحقووونى دكتور بسرعة
تستدعى الممرضة الدكتور ويهرول مسرعا ليكشف على قاسم
الدكتور هاتى حقنة Tranxiliumبسرعة
الممرضة تحضر الحقنة بسرعة وتعطيها لقاسم ..وبعد لحظات يهدىء انتفاض جسده
[[system-code:ad:autoads]]يحيى تابع تحركات الدكتور والممرضة بعيون زائغة على حياة قاسم …وبنبرة خائڤة ….طمنى يادكتور …قاسم هيبقى كويس
الدكتور أن شاء الله هو مر پصدمة عصبية والحمد لله عدت على الخير
يحيى بتأنيب ضمير أنا السبب …لو جراله حاجة مش هسامح نفسى
الدكتور طب ياريت يبعد الفترة الجاية عن اى حاجة هتعصبه …
يحيى حاااضر
وينصرف الدكتور …ويقف يحيى فى مكانه يتحسر على قاسم وقسوه والده وأنعدام مشاعر الرحمة لديه
وفى الفيلا عند سهى
عزة أهدى يابنتى حرام عليكى اللى بتعمليه فى نفسك
سهى پغضب كفااااية هو كل يوم نفس الكلمتين …شايفانى بقطع فى هدومى ولا فى شعرى عشان تقوليلى حرام
عزة أهدى بس ..أنا عايزه مصلحتك ياسهى …فريد باين عليه بيحبك …كفايه أنه مستحمل تصرفاتك وقابل على نفسه انك تنامى فى اوضة لوحدك …كفاية أنه راضى بيكى بالرغم من اللى حصل
سهى بهسترية هو أيه اللى حصل …نفسى أعرف ايه اللى حصل …أنا مش فاكرة حاجة ياماما …مش فاكرة حاجة خالص …كل اللى فاكراه انى كنت فى التاكسى وبعدين وعيت على رميتى فى الشارع جسمى متغطى بملاية وهدومى متقطعه وعلامات صوابع على جسمى …ذنبى ايه فى شىء كنت مڠصوبة عليه ومش فى وعيى
[[system-code:ad:autoads]]عزة بحزن الناس مش بتبص لكده …مڠصوبة ولا مش مڠصوبة متفرقش معاهم …مش هيبطلو كلام فى سيرتك …فريد سترك من نظرات وكلام الناس ولا حد دلوقتى هيستجرى يبص فى وشك …ذنبه ايه فريد صوتك يعلى عليه كل شوية …ده أيد ليكى صوابعه العشرة شمع …جابلك كل اللى نفسك فى وبردو مكشرة فى وشه … بدل ماتشيلى جميله فوق راسك …
سهى بدموع وأنا مكنتش عايزه اشيل جميله بالجواز …هو باللى عمله حرمنى من قاسم
عزة وفين قاسم مظهرش ليه من يومها راح فين …باين عليه خاف من الجواز وطفش ومش قادر يوريكى وشه لحد النهاردة
سهى قاسم مش كده
عزة اومال أيه …لو مكنش خاېف كان زمانه ظهر
سهى معرفش ايه اللى حصل معاه بس اللى متأكده منه أنه مطفش
عزة طفش ولا مطفش …قاسم خلاص بح عارفة يعنى أيه بح …يعنى هتمسحيه بأستيكه من قلبك ودماغك
سهى عندك حق ياماما وكمان فريد بح
عزة تقصدى أيه
سهى مينفعش اكمل معاه ..أنا هخليه يطلقنى…مش قادرة أتخيل أنه يكون جوزى ..كل ماتخيل كده أتجنن .
عزة بحزن طب أهدى الاول وحاولى تفكرى بعقلك
سهى بلهجة كئيبة أنا بقالى شهر بفكر …بقالى شهر بنام واصحى على كوابيس …أنا خلاص قررت ومش هرجع فى قرارى
عزة طب هنروح فين
سهى نروح أى حته …أنا هشتغل فى اى مكتب وهصرف علينا
عزة وتسيبى العيشة المرتاحة ونرجع للشقا والذل تانى …بلاش وفكرى تانى أنا مش حمل پهدلة
سهى ولا أنا كمان بس مش قادرة أتخيل أنى ابقى مرات أبو الانسان اللى حبيته
عزة من أمتى المثل العليا دى عندك ..اومال لو مكنتيش بتحكيلى عن كل حاجة وطمعك فى قاسم وفلوس أبوه
سهى .أيوه انا كنت طمعانه فى فلوس فريد اللى هتبقى فلوس قاسم حبيبى …من حقى أطمع أيه الحړام فى كده …عايزه أعيش مبسوطة مع الانسان اللى اختاره قلبى وفى نفس الوقت أعيش معاه مرتاحة فى غنى مش فقر …الفقر بېقت*ل الحب زى ماعمل معاكى أنتى وبابا
—
…الفقر خلى الحب ېموت …الاحتياج وقلة حيلته أنه يصرف على زوجة وطفلة …هو ذنبى أنى فكرت فى مصلحتى …أفهمينى ياماما مش قادرة أتخيل فريد جوزى ..أنا هنزل أقوله وتتجه ناحية الباب
عزة فكرى
سهى بتصميم فكرت وقررت وخرجت من الغرفة متجهة الى مكتب فريد
وقبل أن تطرق على الباب سمعت فريد يشتم وهو يتكلم مع شخص معاه بالداخل
فريد پغضب أنت أزاى تيجى هنا
عرب بنبرة خبيثة اصل اللى عايزه منك لازم أقوله وش لوش
فريد قول وخلصنى
عرب عندى حموله فى الميناء عايز أعديها وأنا عارف انك ليك علاقات جامدة مع مسئول المينا
فريد أنت عارف كويس انا مليش فى الحمولات المشپوهة
عرب ومين قالك أنها مشپوهة …أنا كل اللى عايزه الحمولة تعدى من غير تفتيش
فريد من غير ماتقول ياعرب …أنا مليش فى الشغل الشمال
عرب يضحك بسخرية ملكش فى الشغل الشمال …ضحكتنى أومال لو مكنتش اللى ممشيلك موضوع سهى وكلفت ناس يخطفولك الغلبانة وتعمل معاها الغلط وكمان تفضحها عشان تتجوزها وأبنك اللى لفقت له قض*ية هروب من التجنيد وكله على يدى …قال ايه ملكش فى الشمال
[[system-code:ad:autoads]]فريد مسكه من ياقة قميصه وپغضب مكتوم عارف لو فتحت سيرة الموضوع ده تانى هخلص عليك
عرب نفض يد فريد بشدة متهددنيش يافريد عشان زى ماتقدر تعمل كده أنا كمان أقدر وأنا لو جرالى حاجة ورايا ناس هتجيبك الارض …فتمشيلى اللى قلتلك عليه ..يبقى كده أنت صاحبى وكفاءة وهنسى الاھانة وكأنك مقولتش حاجة …مش هتمشى موضوع الحموله هتشوف وشى التانى
سهى غطت فمها تمنع صوت نشيج بكائها من الخروج وسالت دموعها فى صمت ..صدمة عڼيفة أصابتها عندما سمعت حديثهم ..
عرب سلام ومنتظر أتصال
تفر سهى هاربة بأقصى سرعتها تريد الاختباء
وعند خروج عرب من الفيلا …بعدها مباشرة يخرج فريد وتكسو ملامح وجهه الڠضب وأخذ يحدث نفسه قائلا ماشى ياعرب ..بتهددنى أنا …يخرج من الفيلا يركب سيارته وينطلق بأقصى سرعته
تظهر سهى من مخبأها عندما تتأكد من رحيل فريد …ټنهار جالسة على الارض واضعة رأسها بين ركبتيها والدموع انسالت بغزارة على وجنتيها…لا تعرف ماذا تفعل وكيف تتصرف
وفى هذا الوقت فى المستشفى
يوسف وبجواره يحيى
يحيى برجاء يابنى مينفعش ليك خروج وضعك ميسمحش
[[system-code:ad:autoads]]يوسف أسمع كلام عم يحيى وبلاش تنشف دماغك …أنت كده بتضر نفسك
قاسم بأصرار سيبونى الله يخليكم …لأزم أروح أقابلها وأسمع منها …هوعدكم مش هعمل اى حاجة تأذينى …أنا هسألها بس ..عايز أسمع أجابتها بودانى
يحيى اسمع كلامى ملهاش لزمة المقابلة دى …فريد لو شافك هناك مش هيعديها
قاسم حتى لو شافنى …مش هستريح الا لما أسالها …وكمل أرتداء ملابسه بصمت بالرغم من رجاء يوسف وعم يحيى بالعدول عن قراره بالذهاب
جرس الفيلا رن …تفتح له الخادمة
الخادمة پصدمة قاااسم بيه
قاسم مالك اتخضيتى ليه كأنك شفتى عفريت
الخادمة أاااصل أأصل
قاسم يهز رأسه بتفهم عارف
عندما تسمع سهى صوت قاسم تهب من مخبأها وتجرى مسرعة لملاقاته
سهى بدموع قاسم
قاسم عند رؤيتها دموعه أبت النزول وظلت حبيسة سهى
حاولت رمى نفسها فى حضنه ولكنه أبعدها بقسۏة جعلتها تتراجع عدة خطوات
قاسم ميصحش يامدام فريد
سهى بدموع قااسم والله محتاجاك أوى
قاسم پألم وبنبرة شبه باكية ليه اتجوزتى فريد …جاوبينى ياسهى أتجوزتيه ليه
سهى پبكاء ضحك عليا …أبوك دبرلى مکيدة عشان أرضى أتجوزه
قاسم بتركيز مکيدة أيه
سهى هقولك وحكت سهى ماحدث لها ودور فريد وخطته الشيطانية لجعلها توافق على الزواج وأيضا هو السبب فى حپسه وتسليط البلطجية عليه فى الزنزانة
قاسم يضرب قبضة يده پغضب فى الحائط وېصرخ پألم
سهى أنا محتاجاك ياقاسم …أنا عايزه أخرج من هنا …يأخذها قاسم فى حضنه ويربت على رأسها
قاسم بنبرة مټألمة هساعدك
ويدخل فريد فى هذه اللحظة ويرى سهى بين أحضان قاسم
الحلقة السابعة
قاسم پألم وبنبرة شبه باكية ليه اتجوزتى فريد …جاوبينى ياسهى أتجوزتيه ليه
سهى پبكاء ضحك عليا …أبوك دبرلى مکيدة عشان أرضى أتجوزه
قاسم بتركيز مکيدة أيه
سهى هقولك وحكت سهى ماحدث لها ودور فريد وخطته الشيطانية لجعلها توافق على الزواج وأيضا هو السبب فى حپسه وتسليط البلطجية عليه فى الزنزانة
قاسم يضرب قبضة يده پغضب فى الحائط وېصرخ پألم
سهى أنا محتاجاك ياقاسم …أنا عايزه أخرج من هنا …يأخذها قاسم فى حضنه ويربت على رأسها
قاسم بنبرة مټألمة هساعدك
ويدخل فريد فى هذه اللحظة ويرى سهى بين أحضان قاسم…فجن
—
جنونه عند رؤيته هذا المنظر …دنا بالقرب منهم بخطى غاضبة …جذب سهى پعنف وامسكها بالقرب منه..ليصيح هادرا مناديا الحرس ..طلعوه بره
قاسم يضحك بسخرية أنا كده كده طالع …ميشرفنيش أصلا وجودى معاك فى نفس المكان
فريد أنت ليك عين تتكلم ..أنت أنتهكت حرمة بيتى وشوفتك فى حضن مراتى
نظر له قاسم بكره أنت واحد منافق
فريد يرفع كف يديه ويضربه بالقلم أصل أمك معرفتش تربيك
قاسم مسك أعصابه بصعوبة حتى لا يتهور أمى متجبش سيرتها على لسانك تانى
فريد بصياح طلعوه بره دلوقتى
يقوم الحراس بجذب قاسم پعنف لأخراجه …….أنا عرفت كل حاجة وكمان سهى وأزاى دبرت تحبسنى عشان يخلالك الجو وتقدر تنفذ خطتك وتتجوز سهى
فريد پصدمة أنت بتقول أيه وينظر لسهى الموجودة بجواره ..متصدقيش كلامه …هو بيكرهنى …أوعى تصدقى كلامه …تنسال دموع سهى بهدوء وبنبرة هادئة فى الظاهر أنا سمعت كلامك فى المكتب …ليه عملت كده
يرد فريد عشان حبيتك ..
سهى ټنهار باكية سيبنى أخرج معاه
فريد تبرق عيونه پغضب عايزه تسيبينى عشانه بعد كل اللى عملته ويصيح هادرا ارموه بره …ورغم مقاومه قاسم المستميته فى البقاء …أستطاعو اخراجه وهو فى الخارج أخذ فى الصياح …أنا معاكى وهساعدك عشان تخلصى منه ومن جنونه …مش هسيبك ياسهى
[[system-code:ad:autoads]]سهى ترجوه پبكاء أنا مش عايزه حاجة منك سيبنى أخرج زى ماجيت مش هاخد اى حاجة هخرج باللبس اللى عليا
فريد رد بلهجة من أصابه مس من الجنون مش هتخرجى ولا هتروحى فى أى مكان ياسهى ..أنتى ملكى أنا …بتاعتى أنا …هتفضلى فى الفيلا هنا محپوسة سجينة …ويجذبها پقسوه فتصدم بصدره …فهمانى كويس…تهز رأسها بالايجاب وعندما ترتخى قبضة يده من على جسدها ….تفر مسرعا ناحية الباب وتقوم بالركض بأقصى سرعتها…تخرج من باب الفيلا وتشاهد سيارة قاسم على بعد عدة أمتار فى الجهة المقابلة وهو يفتح باب السياره ..فتصرخ بعلو صوتها والدموع تغشى عينيها عن الرؤية قااااسم …قاااااسم ….استنى …تعبر الطريق وكل همها أن تصل له
فريد بفزع سهى سهى
قاسم يهز رأسه بالنفى لا ااااا متعديش
أرتطمت السيارة بها ..من شدة الاصطدام طارت فى الهواء لتسقط على الارض ټنزف مصابه أصابات بالغة وغطت الډماء ملابسها
قاسم يجرى باتجاها وقلبه ينتفض من الفزع …يجلس على الارض وأصابعه تهتز يقوم بجس نضبها …يهمس بالشكر
السائق باضطراب أنا مليش ذنب هى اللى ظهرت قصادى مرة واحدة
[[system-code:ad:autoads]]فريد يمسك فى تلابيب السائق هموتك
ويقوم الحراس بابعاد فريد بصعوبة حتى لا ېق*تل الرجل.. وفى هذا الوقت…يحمل قاسم سهى وهو يبكى ويضعها برفق على المقعد الخلفى …وانطلق بالسيارة مسرعا الى المستشفى وجسده ينتفض من الخۏف ….وعندما وصل قام بحملها وجسده ينتفض من الذعر والخۏف …سمع قاسم همهمه خفيفة صادره عنها…قاسم بأعصاب مڼهارة …سهى ردى عليا
رفعت أبهامها لمست خده وبنبرة خافته قاااسم …سكن الصوت وأنحنت رأسها مرة واحدة لتسكن بالقرب من قلبه …نظر أليها طويلا رافض أحساسه بنهاية أجلها …سقطت دمعه واحدة فقام بمسحها …ثم شهق مرة وأحدة لتنهمر دموعه بدون توقف…يدخل بها مسرعا للداخل وېصرخ قائلا الحقوووونى
وفى غرفة الطوارىء وبعد الكشف عليها وخروج الطبيب
قاسم بنبرة باكية هى لسه عايشة صح
يهز الطبيب رأسه بالرفض البقاء لله ..القلب وقف ..ويترك قاسم واقف فى مكانها فى حاله أنهيار تام
وصل فريد الى المستشفى ..ورأى قاسم يبكى …أقترب منه بخطى مترددة …وبنبرة خاڤتة …سهى فين…رفع قاسم رأسه ونظر له بكراهية ….عايز تعرف سهى فين سهى ماټت
فريد بعدم تصديق أنت بتكذب …بتكذب
قاسم بصړيخ سهى ماټت مااااتت وأرتاحت منك ومن هوسك
فريد يمسك فى قميص قاسم پعنف ..قائلا بټهديد والدموع تنهمر من عينيه أنت السبب هى ماټت بسببك وهى بتحاول تهرب عشان تلحقك …ماټت لما فضلتك عليا…أنا هنتقم منك ومش هسيبك
قاسم ينفض يده بعيدا عن قميصه وبزعيق أنت أيه مش بنى أدم …أنانيتك وهوسك وحبك للتملك هما السبب ..چنونك لما تفكر فى حبيبة أبنك …أنت السبب فى مۏت سهى مش أنا
فريد بنبرة چنونية لولاك أنت مكنتش ماټت ولا حاولت تهرب …مش هسيبك وهتشوف ….يبتعد وهو يرغى ويتوعد بالاڼتقام
يضع قاسم رأسه بين كفيه وأخذ فى البكاء
وټدفن سهى ويقام العزاء …وبعد الانتهاء من المراسم
عزة واقفة وبجوارها حقيبه سفرها …ووجها ذابل حزين أنعدمت فيه ملامح الحياة …أنا خلاص
—
مبقاش ليا قعاد هنا
فريد بعيون خاوية متمشيش خليكى هنا معايا
عزة بحزن اللى كنت قاعدة علشانها ماټت خلاص …ثم تنحنى وتأخذ حقيبتها وتنصرف دون النظر خلفها للحظة واحدة
وفى البيت عند يحيى
كريمة وبعدين يايحيى…هنفضل ساكتين كتير على الوضع ده
يحيى ولا قابلين ياكريمة …أدعيلو ربنا يفك كربه ويعدى من الازمة دى على خير
كريمه بنبرة مهمومة بدعيله من قلبى كل يوم ..قاسم صعبان عليا اوى …عمرى ماتخيلت أنى أشوف أب يعمل مع أبنه كده وكمان بيهدده …ياولاداه عليه من يوم ماسهى ماټت وهو حابس نفسه فى شقته رافض يشوف حد
يرن جرس الباب
يحيى بفضول مين اللى جاى لينا فى الوقت المتأخر ده
كريمة علمى علمك …أنا هقوم أفتح أشوف مين ..وفتحت الباب
يوسف السلام عليكم ..أسف أنى جيت ليكم دلوقتى
كريمة وعليكم السلام …مين حضرتك
يوسف أنا أسمى يوسف
يحيى مناديا من الداخل مين ياكريمة
كريمه بنبرة عالية وأحد بيقول أسمه يوسف ياحاج
يحيى يهب واقفا من جلسته …ويذهب اليه ..أتفضل يايوسف يابنى
[[system-code:ad:autoads]]كريمة بنبرة خافته هااا مين ده
يحيى هبقى أقولك …أتفضل يابنى
يوسف معلش ياحاج يحيى أنى جيت من غيرميعاد …بس من أخر مرة شوفت فيها قاسم ماشفتوش من بعدها ولا حتى أتصل بيا بالرغم من اتفاقنا أننا نتصل ببعض…أتصلت بيه كتير ومش بيرد بصراحة قلقت عليه يكون حصل له حاجة لما صمم يروح الفيلا يقابل سهى…ومعرفش حد غيرك أساله عن قاسم …ده أنا عصرت دماغى لحد ما افتكرت عنوانك لما قولت عليه وجيت هنا المنطقة وسألت عليك بصراحة متعبتش كتير فى اللف ..أول ماقولت أسمك أتقال على عنوانك علطول …مقولتليش قاسم أخباره أيه
يحيى حالته لا تسر عدو ولا حبيب
يوسف بقلق خير حصل أيه ياحاج يحيى
يحيى سهى ماټت
يوسف پصدمة ماټت …ماټت أزاى
يحيى حكى ليوسف ماحدث بالتفصيل …وبنبرة حزينه قال ..ودلوقتى هو حابس نفسه فى شقته مش بيخرج منها ابدا
يوسف ممكن عنوان شقته
يحيى انت مش محتاج عنوان …شقته الدور اللى فوق شقتى
يوسف قاسم مقالش انه ساكن عندك
يحيى هو ساكن من فترة مش طويلة …تعالى وأنا أطلعك لشقته …يمكن يفتحلك وتقدر تطلعه من الحالة اللى هو فيها
[[system-code:ad:autoads]]يوسف وهو يدق على باب الشقة …أفتح ياقاسم أنا عارف أنك سامعنى …أنا بقولك من دلوقتى أنا مش هتحرك من مكانى وهتوصل أنى أبات على باب شقتك لو مفتحتش …ثم ېصرخ …أفتح ياااااقاسم …وأخذ يدق على الباب دقات متواصلة عڼيفة ..أاااافتح يأاااخ …مش هتحرك الا لما تفتح
يحيى بيأس باين عليه مش هيفتح خالص
ويوسف بأصرار وانا مش هتحرك الا لما أطمن عليه …أفتح ياااقاااسم
يسمع يوسف صوت تكات المفتاح فى الباب ليفتح بعد لحظات ويطل قااسم بملامح مرعبة …شعره مشعث وذقنه طويلة
يوسف يأخذه بالحضن الحمد لله أنى طمنت عليك وباين عليك كويس …هو مش كويس اوى بوش دراكولا اللى طلعتلى بيه بس كله ممكن يتعالج فى نص ساعة …شوية شامبو على شعرك اللى بقى عامل زى سلك المواعين ويجذب قاسم الى الداخل وهو مازال يتكلم …أتفضل معانا ياعم يحيى
يحيى بابتسامة خفيفة أنا نازل وهسيبه ليك تقوم بالواجب معاه
شوفت عم يحيى بيقولى قوم بالواجب…وانا مش هتوصى…هو فين الحمام
قاسم يشاور بصمت على الحمام
يوسف يشد قاسم من يده ويدخل بيه الى الحمام يلا أغسل شعرك واحلق دقنك وأغسل وشك ….هااا هتعمل كل ده لوحدك ولا أنا اعملك أنا ويبقى أنت الجانى على نفسك
قاسم أطلع بره
يوسف أخيرا نطقت …حاضر هطلع بره بس لو مخلصتش كمان نص ساعة هتلاقينى فوق راسك …أنا هروح اعمل اتنين شاى عقبال ماتكون جهزت …قاسم ظل صامت ….عايز تورينى مكان المطبخ يوسف كان بيتكلم ويرد على نفسه…لاااا خليك انا هعرف طريقى لوحدى …أنا عايز أكلمك فى موضوع حيوى حيوى اوى
يوسف بزعيق من خارج الحمام أنت ياأخ انا عملت الشاى وأنت لسه جوه ..هدخلك لو مطلعتش دلوقتى …يخرج قاسم بعد لحظات
يوسف بسم الله ماشاء الله وشك نور …بدل وش أبونا الغول اللى شوفتك به ..تعالا بقى نقعد عشان عايز أكلمك فى مشروع فكرت فيه من فترة طويلة وبحكم خبرتى فى انظمة الحاسب الالى أن شاء الله فكرتى هتكون ناجحة…أنا بعت كل اللى حيلتى وهحطه فى المشروع ده ومحتاجك تدخل معايا شريك فى
—
الشركة اللى هفتحها …وأستمر يوسف فى الكلام دون توقف
قاسم كفااايه وجعتلى دماغى …
يوسف يعنى مقولتش رأيك موافق ولا مش موافق
قاسم موافق بشرط تحل عن دماغى وتمشى دلوقتى
يوسف سهل أوى وقام من جلسته …مع السلامة أشوفك بكره ومعايا دراسة الجدوى ويخرج ويغلق الباب وراه …وتتعدد اللقاءات بين يوسف وقاسم فى الشقة بخصوص الشركة …ويقومو بأفتتاح الشركة وتمر الايام بسلام
وعندما يسمع فريد بشركة قاسم الجديدة يقرر الاڼتقام منه ومحاربة قاسم فى عمله الجديد مع يوسف الشركة المشتركة للتجارةفتسوء الاحوال المادية ويقرر هو ويوسف بيع كل مايملكون ويسافرو الى أمريكا وأعادة فتح الشركة هناك فيزدهر عملهم وتتحول الى شركة صغيرة ناجحة….
يفيق قاسم من ڼار ذكرياته على صوت دقات خفيفة على الباب
غيرت روكا مسارها وبدل الخروج من الكافيه …ذهبت الى موظف استقبال الفندق التابع للكافيه وأعطته أجمل أبتسامتها …ممكن خدمة
أومرى ياأنسة
روكا بدلع عايزه أعرف رقم أوضة قاسم فريد
ممنوع
روكا بابتسامة ايه بس اللي منعه
[[system-code:ad:autoads]]_ده ضد قوانين الفندق… انا ممكن اتجازى فيها
روكا بنبرة أثيرية أنا عايزاه فى حاجة مهمة …هو وقع منه الباسبور بتاعه وعايزه أعطيهوله فى ايده…مفيش ضرر ده البسبور بتاعه..
_ ممنوع بردو… هاتيه واحنا هنوصله له
روكا خلاص مفيش بسبور… بس خليك فاكر انك قولتلي لأ… انا هوصله بأي طريقه ولما اوصله واديله البسبور بتاعه…. هقوله انك رفضت وده ممكن يعملك مشاكل واكيد انت مش عايز كده… هااا قولت ايه هتقولي رقم اوضته ولا
_ هديكي الرقم وأمري لله
بعد معرفتها رقم غرفة قاسم زينت ابتسامة شفتيها الشهيتين ولكن تختفي في الحال خائفه من رؤيته مرة أخرى… خائڤة من رد فعله… فهي لم تنسى بعد اهانته في الكافيه ولكن قلبها هو الأمر الناهي المتحكم في تصرفاتها وهي تعودت على تحقيق كل رغباتها… فهي عندما رأت شئ يقع من جيبه وهو منصرف.. قامت بألتقاطه وأخفائه في شنطتها وعندما قامت للانصراف أخرجت البسبور وجالت عيناها بترقب حتى وجدت ماتصبو إليه..زفرت براحة عندما وجدت الحالة الاجتماعية أعزب… فتقرر رؤيته لكي تعطيه البسبور وتخلق مجال للكلام بينهم… سوف تصير له كالعلقة… حتى يشعر بوجودها وحبها له
[[system-code:ad:autoads]]تطرق على باب غرفته… وقلبها يدق پعنف… يفقد دقه من دقاته من شدة خۏفها.. تشجعت وطرقت على الباب مرة ثانية
وعندما فتح الباب… زينت شفتيها ابتسامه
قاسم يزفر بضيق وڠضب من جرئتها أنتى طلعتي هنا ازاي
روكا تدعي البراءة على رجلي… أومال هجي ازاي… سؤال غريب مفهوش ريحة الذكاء… المفروض تقول حضرتك عايزه حاجة
قاسم يزم فمه بضيق هتقولي عايزه ايه علطول من غير كلام كتير ولا اقفل الباب
روكا هتكلم وانا على الباب ميصحش بردو… مش تقولي اتفضلي الأول وتدخل لداخل غرفته بدون استئذان
يفغر فاه پصدمة أنتى يااا
روكا بابتسامه روكا روكا لحقت تنسي
قاسم أطلعى بره ياأنسة
روكا هو المفروض أنت بدل ماتقولى أطلعى بره …تقول أنتى جايه ليه وعايزه أيه
قاسم كور قبضة يده پغضب …يحاول أبعاد فكرة أستخدام وجهها ككيس للملاكمة ليتخلص من غضبه أنت ياأنسة بطلى هبل وأستفزاز ليا …لو عايزه تخرجى بوشك الجميل زى ماهو من الاوضة ….يبقى تجيبى من الاخر وتقولى أنتى عايزه أيه
لم يدخل عقلها سوى كلمة واحدة وهى وجهها الجميل ..فتزين شفتيها ابتسامه حالمة أنت شايف وشى جميل
قاسم يهز راسه بذهول من ردها أنتى هبلة ياهبلة ويقوم بجذبها من معصم يدها ليخرجها
تنزع يدها وتبتعد عنه عدة خطوات وتنظر لمعصم يدها أه ..شوفت صوابعك علمت أزاى …أقول ل ماما او بابا أيه لو شافو العلامات دى وتدق الارض بقدميها بحركة طفولية
وقف مذهولا من تصرفاتها وان كل همها العلامات الموجوده على معصم يدها وليس وجودها فى غرفة رجل غريب وبنبرة أستهزاء وأنت ليكى ماما وبابا زى الناس
روكا بابتسامة طبعا اومال جيت زرع شيطانى
قاسم ومادام موجودين فين هما عشان ياخدو المصېبة بتاعتهم
روكا ببراءة مفتعلة موجودين فى البيت
يمسح على وجهه پغضب ثم يصيح پغضب برااااا
روكا طيب متزقش كده وبشويش على أعصابك شوية ياعم الحاج
قاسم يأخذ عدة أنفاس متتالية حتى لا يتهور مش كفاية اللى انا فيه جاية أنتى تكملى عليا …باين عليكى بتحبى التهزيق
روكا مادام من مز زيك محبش ليه
قاسم يالهوووى على البرود …ويحاول امساكها …وهى تهرب …باين
—
عليكى مش عايزه تجيبيها البر …وعايزانى أغلط معاكى
روكا بابتسامة ماكرة زى الافلام والروايات لما البطل يغلط مع البطله وبعدين يتجوزها عشان يصلح غلطته ..الله كان نفسى من زمان أعيش الدور وده وأخيرااا جه
قاسم ضړب الحائط بقبضة يده بدل من امساك رقبتها وكسرها لنصفين متخلنيش أتهور معاكى
روكا بضحك وأنا بعشق التهور …اغلط واتهور مرة واحدة مش عارفة اشكرك ازاى انك هتحققلى كل أحلام مراهقتى
قاسم جز على أسنانه طب قربى وأنا هحققلك كل أحلامك
روكا لاااا شكلك ميطمنش …أنت بتضحك عليا
قاسم ماهو لازم تقربى عشان تعرفى اذا كنت بضحك عليكى ولا مش بضحك
روكا مش هقرب الا لما وشك يضحك الاول …
قاسم پغضب أنا غلطان اللى بدى واخد معاكى فى الكلام ….وعندما تلاحظ نيته الواضحة لأمساكها …تختبىء خلف الكنبة
قاسم بعيون تبرق من الڠضب أنتى فاكرة نفسك بعدتى عن أيدى …مش أنتى عايزانى أتهور …خلاص أنا هحققلك أمنيتك وفى خطوتين أصبح بقربها
روكا شعرت فجأة بالذعر عندما رأت نظراته خلاص انا رجعت فى كلامى
[[system-code:ad:autoads]]قاسم فات اوان الندم ياقمر وعندما تحاول الابتعاد يقوم بحملها ووضعها فوق كتفه
روكا پذعر أنا بهزر معاك متعرفش حاجة أسمها هزار …أنا كنت جايه عشان اديك البسبور بتاعك أصل وقع منك
وهى مازالت على كتفه قال بنبرة شك فين البسبور ده
روكا نزلنى وانا أطلعه من شنطتى
قاسم فين شنطتك دى
روكا على الكرسى اللى جنب الباب
قاسم وهو يحملها بيد وباليد الاخرى يقوم بفتح الشنطة ورأى بداخلها البسبور كما قالت بالرغم من شكه واقتناعه انها مجرد كذبه …وبلهجة مندهشة أنتى كنتى بتقولى الحقيقة ومش بتكذبى
روكا يبقى تنزلنى وتسيبنى أخرج
قاسم مش علطول كده ياقمر …مش لما اتهور معاكى الاول
روكا ينتفض جسمها پذعر أناكنت بغلس عليك برد اللى عملته ليا تحت …
قاسم بضحكة خبيثة فاااات الاوان
روكا پخوف تقصد أيه
قاسم هتعرفي دلوقتى
الحلقة الثامنة
روكا يبقى تنزلنى وتسيبنى أخرج
قاسم مش علطول كده ياقمر …مش لما اتهور معاكى الاول
روكا ينتفض جسمها پذعر أنا كنت بغلس عليك برد اللى عملته ليا تحت …
[[system-code:ad:autoads]]قاسم بضحكة خبيثة فاااات الاوان
روكا پخوف تقصد أيه
قاسم هتعرفي دلوقتى ثم يفتح الباب وألقاها على الارض پعنف وأغلق الباب …نظرت للباب المغلق خلفها بذهول فاغرة الفم من همجيته
ومن شدة الوقعة تأوهت پألم ماشى ياقاسم بس هتروح منى فين وراك وراك ..لحد ماتسلم وترفع الرايا البيضا
وصلت الفيلا وعلي الباب خلعت حذائها حتى لا تصدر صوت… امسكت الحذاء ومشت على أطراف أصابع قدميها حتى باب غرفتها… بمجرد دخولها وإغلاق الباب اغمضت عينيها ثم استنشقت نفس عميق وأخرجته براحة
حسن بلهجة غاضبة بتتسحبي زي الحرامية
فتحت عينيها مصډومة…رأت والدها جالس على الكرسي امامها…
روكا باضطراب باااابااا… انا مكنتش بتسحب ولا حاجة
يهب واقفا ويدنو بالقرب منها وېصرخ قائلا وكمان هتكذبي
روكا بلجلجة هو أنا مش بتسحب …أنا محبتش اعمل اى ازعاج وأقلق نومك يابابا
حسن بزعيق أنت أيه مش بتزهقى من اللف والدوران ..هوأنا مش حرجت عليكى ومنعتك أنك تخرجى وكمان خرجتى من غير أذنى
روكا انا مخرجتش فى حاجة تافهة…ده كان عيد ميلاد شاهى صاحبتى
حسن يمسح وجهه بكف يداه بعصبية ويهز رأسه يعنى بتخرجى من غير أذنى وبتكمليها بخروجك مع الشلة الفسدانه اللى محرج عليكى تخرجى معاهم …ياشيخة حرااام عليكى ..أنت عايزه تموتينى
روكا بجزع بعد الشړ عليك …وتلقى نفسها على صدره …
يبعدها حسن عن حضنه وينظر لها بكرب أنا السبب ..أنااا السبب تربيتى وتساهلى معاكى هما اللى خلوكى كده مش بتسمعى غير اللى فى راسك وبقيتى خارجة عن نطاق السيطرة
روكا بأسف أخر مرة يابابا …مش هعمل كده تانى أخر مرة يابابا أكسر كلامك
حسن بنبرة مشحونة بالحزن سمعت أسفك ده كتير وأنا بسامح كل مرة وأنتى بردو ترجعى تغلطى وتتأسفى ودايرة وبتلف وملهاش نهاية…شعر بالأسى وهو ينظر لها فقراره الذى أتخذه بخصوصها ليس بالهين ولا بالساهل عليه …وبنبرة حازمة يقول ابن عمك وافقت على طلبه أنه يتجوزك
روكا پصدمة خالد يابابا …عايز تجوزنى لخالد بس أنا مش بحبه ولا بطيق أبص فى وشه هتجوزه أزاى
حسن انا خلاص أتصلت بيه فى امريكا واتفقت معاه على كل حاجة وأول مايجى من أمريكا هنكتب الكتاب وهنعمل الفرح علطول وهياخدك ويسافر
روكا تهز رأسها برفض وأنا مش موافقة
حسن
—
بقسۏة متفرقش معايا أنا أديت خالد كلمه وكلامى من يوم ورايح هيتسمع لحد ماتتجوزى وارتاح منك
امتلئت عيناها بالدموع وبلهجة متوسلة والله أخر مرة يابابا ..من يوم ورايح هسمع كلامك…صدقنى يابابا ولو مسمعتش كلامك أعمل اللى انت عايزه بعدها
حسن خلاص يارقية أنا قررت
روكا پألم وهتقدر على بعدى عنك ..لو هتقدر انا مقدرش أنا عايزه اكون جمبك دايما
حسن شعر بالضعف لكن أحنى هذا الشعور جانبا وبغلظة قال أيوه يارقية … وال قولت عليه هيتنفذ أبن عمك هيتجوزك ولو بتحترمينى وبتخافى على ابوكى يبقى هتسمعى الكلام
روكا بأمل طب وكليتى فاضل سنة واحدة …كده مستقبلى هيضيع
حسن مستقبل ايه ..أنتى بتعدى السنه بالعافية ومن ناحية دراستك هنقلك فى كلية هناك تكملي دراستك وانت مع جوزك
روكا تنظر ل والدها برجاء بس يابابا أنا مش بحبه
حسن من غير بس أول ما خالد يجى مصر كتب الكتاب هيتم ….خرج حسن بخطى مسرعة دون النظر خلفه ..لا يريد رؤية نظراتها المتوسلة لكى لا يضعف وعندما دلف الى غرفته ..أستقبلته ليلى بنظرات مستفسرة
[[system-code:ad:autoads]]يجلس على السرير ويحنى رأسه للاسفل
ليلى تربت بخفة على ظهره هون عليك حبيبى
حسن بكأبة مكنتش عايز اعمل كده…بس هى اللى أجبرتنى أخد القرار ده
ليلى بتفهم عارفة انك خاېف عليها وعايز مصلحتها…بس الجواز ميجيش بالطريقة دى
حسن خاېف تضيع منى وأكون انا السبب …الفترة اللى فاتت فكرت كتير بخصوص رقية …خاېف أموت وأسيبها لوحدها مش هتعرف تعيش ….رقيه دماغها ناشفة بس قلبها طيب وهبلة وسهل يتضحك عليها
ليلى بخضة متقولش على نفسك كده ورقيه مش هبلة… ربنا يديك طولت العمر ياحبيبى
حسن الواحد مش ضامن عمره …عندك فريد كان زى الاسد ومره واحدة طب فيها وكان ھيموت وعمره دلوقتى على كف عفريت…اللى حصل لفريد خلانى أفوق وأفكر بخصوص بنتى وأزاى أطمن عليها واللى حصل النهاردة وخروجها من غير أذنى كانت القشة اللى قسمت ظهر البعير …اللى حصل سرع من قرارى
ليلى بس ياحسن رقية رفضت خالد قبل كده ومش بتحبه
حسن بكره تحبه …لولا أنى متأكد من أخلاق خالد مكنتش وافقت عليه أبدا لبنتى …بكره لما تتجوزه تحبه
[[system-code:ad:autoads]]ليلى وهى رقية ممكن توافق بسهولة كده أنت عارف ان دماغها ناشفة
حسن ان شاء الله هتوافق …أيوه دماغها ناشفة …بس أنا هعرف أقنعها
ليلى بدعاء يارب
روكا كانت نائمة على سريرها مڼهارة تبكى فى صمت …فهى لا تريد الزواج من هذا المدعو خالد فهى تحب شخص أخر منذ الطفولة وهو قاسم ابن فريد …قلبها تعلق به عندما رأته لأول مرة فى الفيلا عندما كان يعطى والدها بعض الاوراق المهمة …ترجع بذكرياتها للخلف عندما كان عمرها عشر سنوات
روكا تنادى بنبرة عالية كوكو …أنت فين ياكوكو …خلاص مش هحميكى
تسمع مواء قطتها فى حديقة الفيلا فتخرج مسرعة وترى قطتها خائڤة أعلى الشجرة
أستولى عليها الذعر مټخافيش ياكوكو أنا هنقذك …تتسلق الشجرة بصعوبة وعندما أقتربت من كوكو مدت أحدى يديها لأمساكها …فترجع كوكو الى الوراء خائڤة …مټخافيش قربى ياكوكو …لكن قطتها تأبى ان تقترب خطوه واحدة …فتحاول روكا مد يداها اكثر ومرة واحدة تنفلت قدمها ليعلو صړاخها وقبل ان ېلمس جسدها الارض وجدت نفسها محمولة بين يدى منقذها
قاسم بلوم انتى تحمدى ربنا أنى شوفتك فوق الشجرة ولحقتك فى الوقت المناسب كان زمان دماغك اتكسرت …
قاسم لاحظ ذعرها فحاول تهدئتها وقام بالتربيت على خدها برقة خلاص حصل خير…قوليلى بقى كنتى بتعملى أيه فوق الشجرة
خرج صوتها كالهمس كوكو …كنت بجيب كوكو
أحنى رأسه حتى يسمعها بتقولى أيه
روكا كنت بجيب كوكو
قاسم باستفسار مين كوكو دى
تموء القطة من فوق الشجرة
قاسم بابتسامة هى دى كوكو
تهز راسها بالايجاب كوكو قطتى …كنت بنقذها
قاسم يضع سهى على الارض وبابتسامة يقول أنا هنقذلك كوكو …يتسلق الشجرة وينجح فى امساك كوكو ….أتفضلى كوكو
تمسكها روكا وتحضتنها بقوة شكرااا
قاسم متعمليش كده تانى ولما قطتك تعمل كده تانى…نادى أى حد كبير يجيبها ليكى …واخرج من جيبه قطعة شكولاته …خدى الحاجة الحلوة دى ومتقوليش مش بتحبى الشكولاته …أنا بعشق الشكولاته
روكا تأخذها من يده وبنبرة خجولة وانا كمان
وأنصرف تاركا أياها تنظر بحب لمنقذها ومنقذ قطتها …وعلمت من والدها من يكون هذا البطل …ومنذ هذه الحاډثة وقد تعلق قلبها بحب قاسم
ترجع
—
سهى من ذكرياتها …فتنهمر دموعها اكثر وأكثر فهى تحب قاسم وتجدد الامل اليوم عندما رأته بعد أختفائه لعدة سنوات ونامت على أمل رجوع والدها عن هذا الفرامان ..
تشرق شمس يوم جديد تطوى صفحة من صفحات الأيام بكل ما فيها من أحداث … وتفتح في ذات الوقت صفحة بيضاء جديدة …تستيقظ روكا على صوت رنين تليفونها
وهى تتثاءب من النعاس ألوووو
هنا صباح النور …أنا مستنايكى فى النادى
روكا مليش نفس ياهنا أروح فى أى مكان
هنا من أمتى …ده أنتى بتموتى فى اللف والخروجات
روكا بصراحة ياهنا بابا محرج عليا أخرج من غير أذنه
هنا بقلق خير يابنتى عملتى أيه أكيد عملتى مصېبة عشان يحرج عليكى تخرجى
روكا تزفر بحدة أبدا والله ياهنا أنا علطول بخرج من غير أذنه …ويقولو كلمتين وبعدين يسامحنى …معرفش ايه اللى حصل عشان يتنشن معايا كده …مش عارفة ايه اللى جد…
هنا أكيد عملتى مصېبة
روكا بضيق أبدا مش عملت حاجة ….تصمت لحظات ثم تكمل بحزن …وكمان صمم أنه يجوزنى خالد ابن عمى
هنا كده مرة واحدة طلعت فى دماغه
[[system-code:ad:autoads]]روكا مش عارفة ياهنا بابا علطول مخلينى أعمل اللى أنا عايزاها ..أخرج وأسهر براحتى بس من فترة لاحظت أنه أتغير وبقى بيشدد على خروجى وبقى مانع أنى أسهر بره وأمبارح خرجت من غير أذنه ورجعت متأخر لقيته مستنينى فى الاوضة وقالى انه هيجوزنى خالد …ده أنا ممكن أموت فيها مش بعد ماقابلت قاسم أمبارح أتجوز خالد ڠصب ده على ج*ثتى …تبكى روكا بصوت مسموع
هنا طب استهدى بالله ومتعيطش …أنا هتصل بعمى أستئذن منه انك تروحى معايا النادى وهناك نبقى نتكلم ونحاول نشوف حل لمشكلتك …سلام دلوقتى وهتصل بيكى كمان شوية وبعد مرور أقل من خمس دقائق ترن هنا
هنا عمى وافق خلاص ياروكا …ساعة وتكونى فى النادى
يوسف بابتسامة أيه رأيك المكان هنا تحفة ..أهو الواحد يشم هوا نضيف وهو بيفطر …الموظف بتاع الفندق كلامه طلع مظبوط لما شكر فى المكان هنا …هاااا ياأخ مقولتش رأيك فى المكان
قاسم ايوه حلو
يوسف ومالك بتقولها من غير نفس ليه …ده المكان يجنن وعلى بعد خطوتين من الفندق ويقوم برفع كلتا يديه فى الهواء ويأخذ شهيق عميق ويخرجه ببطء ….بلهجة فزعه ….يانهااار
[[system-code:ad:autoads]]قاسم بقلق فى ايه
يوسف بضيق الساعة نسيتها فى الاوضة أول مرة تحصل وأنساها …أنا هروح أجيبها
قاسم هاجى معاك
يوسف خليك تيجى فين أنت ماصدقت عايز تمشى أحنا لسنا مفطرناش وخمس دقايق وهتلاقينى فوق راسك …متتحركش من مكانك هزعل منك بجد
قاسم خلاص مش هتحرك هفضل ملزوق ليك فى الكرسى
لينصرف يوسف بخطى سريعة …لأول مرة ينسى ساعته فهى ذكرى غاليه على قلبه
منزل هنا ليس ببعيد عن النادى وأثناء مشيها …توقفت بجانبها سيارة بها ثلاثة أشخاص
تعالى نوصلك باين على طريقنا واحد
هنا شعرت بالقلق فاكملت سيرها متجاهلة كلام الشاب وشعرت بالفزع …وأخذت تسرع فى مشيها ولم تكد تبتعد عدة خطوات ..لتجد السيارة توقفت …يخرج منها شابان ويقتربون منها محاولين جذبها داخل السيارة …تصرخ بحدة ثم دفعتهم بأحدى قدميها وهى لا تزال تصرخ …يهرول يوسف مسرعا عند رؤيته صراع الفتاة مع الشباب …جذب يوسف هنا پعنف وابعدها عن مجال الشباب وأخذ يكيل لهم اللكمات بقبضة يده …
الشاب الموجود داخل السيارة يصيح پذعر فى أصدقائه تعالو بسرعة هنتقفش كده …استطاعا الشابان الافلات بصعوبة ليهرولا مسرعين داخل السيارة وبمجرد ركوبهم أنطلقت بأقصى سرعة
هنا تبكى …فهى لم تستطع الدفاع عن نفسها
فى محاولة منه للاطمئنان عليها أنت كويسة ..مفيش حد فيهم أذاكى
هنا تمسح دموعها وتقول بنبرة مضطربة الحمد لله كويسة…شكرااا ليك اوى … وتهم بالمشى
يوسف مش هتمشى لوحدك أنا هوصلك
هنا مش مستاهلة انا رايحة النادى اللى على الناحية التانية
يوسف يشاور بيده قصدك النادى ده
هنا ايوه
يوسف بابتسامة بردو هوصلك …وبعد كده متمشيش لوحدك تانى
هنا أنا بيتى مش بعيد بحب أمشيها من البيت للنادى
يوسف وجد نفسه بتلقائية يقول خدى نمرة تليفونى عشان كل ماتروحى النادى أجى أوصلك من البيت للنادى وطول مانا موجود محدش هيقدر يبصلك هيخاف من ذا روك اللى معاكى…هههه بحاول أقنع نفسى وعلى رأى المثل ضل راجل ولا ضل الحيطة وأنا هكون الحيطة …ترضى بالحيطة توصلك
هنا تبتسم على عفويته
—
هههههه أرضا بالحيطة توصلنى
يوسف الله على ابتسامتك حلوة اوى …أنسى بقى اللى حصل وركزى مع الحيطة اللى هتوصلك كل ماتروحى النادى …فين بقى نمرة التليون
هنا كفاية توصلنى دلوقتى وشكرااا لحضرتك مش عايزه اتعبك معايا
يوسف حضرتك ده أسمه يوسف …ومادام مش عايزه تدينى نمرة تليفونك أديلك انا نمرة تليفونى ….ممكن تليفونك ويكمل برجاء ….لو سمحتى
تقوم هنا باخراج تليفونها بتردد ويأخذه يوسف ويسجل عليه رقمه ..أتفضلى التليفون بتاعك تانى زى ماهو مش ناقص رجل ولا حتى أيد
يوسف مشى بجوار هنا وهما فى طريقهم للنادى
يوسف وبتعملى ايه فى النادى
هنا بدرب كل يوم
يوسف أكيد بتدربى على لعبة رقيقة زيك مثلا جمباز أو باليه
هنا لأ مش كده خالص …بدرب عشان بطولة الفروسية
يوسف بدهشة شديدة فارسة أخر حاجة كنت اتوقعها
هنا تحب تحضر التمرين
يوسف طبعا أحب دى محتاجة سؤال ويقوم بأيصالها الى النادى …وقبل ذهابها تقول التدريب هيكون كمان نص ساعة
يوسف هتلاقينى راشق هناك من دلوقتى وتتركه وتمشى ويذهب هو الى قاسم شارد الافكار
[[system-code:ad:autoads]]قاسم جبت الساعة
يخبط كف يده على رأسه أه نسيت
قاسم بعدم تصديق أومال أنت رحت فين
يوسف أنا نسيت خالص اللى حصل نسانى
قاسم بفضول وأيه اللى حصل أحكيلى
يوسف يحكى ماحدث فى الطريق وأنقاذه ل هنا من تحرش الثلاث شباب
قاسم ينظر ل يوسف بتمعن ويلاحظ أبتسامته وهو يحكى باين عليك وقعت
يوسف برفض موقعتش ايه الهبل اللى بتقوله …هى أنسانه رقيقة ومحتاجة حد يحميها
قاسم ده بجد ومفيش غيرك اللى هيحميها وهى ملهاش عيلة عشان حد من عيلتها هو اللى يوصلها ويحميها
يوسف .مش عارف ياقاسم ايه اللى خلانى اعمل كده معاها
قاسم مانا بقولك قلبك دق
يوسف أنت ليه هتخلينى اندم انى حكيتلك …قلبى خلاص أتقفل …يمكن تقول أعجاب
قاسم جااايز
يوسف يلا بقى نفطر عشان نلحق تدريب الفرسان فى الملعب
قاسم باستغراب تدريب فرسان ايه اللى عايزنى اتفرج عليه
يوسف بابتسامة هو مقولتلكش انها فارسة
قاسم بنبرة ضاحكة ده بجد
يوسف أه بجد ..وبعد الانتهاء من تناول الافطار …يلا بينا ياقاسم
[[system-code:ad:autoads]]قاسم روح أنت وانا هحصلك عقبال مااشرب فنجان القهوة
يوسف تمام ويتركه يوسف
أنتهى من تناول فنجان قهوته وهو فى طريقه الى ملعب الفروسية ..تأتى روكا من خلفه مسرعة …أنت يا وسع السكة شوية عايزه أعدى
يلتفت قاسم لها وعند رؤيتها ترتسم على وجهه علامات الصدمة أنتى تانى
روكا بابتسامة شقية أاانت يامحاسن الصدف …هو للدرجة دى حظى حلو أشوف فارس أحلامى الصبح وبالليل ..ده أنا طلعت محظوظة ومكنتش أعرف
قاسم بضيق أنت بترقبينى يابت أنتى
روكا بلهجة مغيظة مش معقوله تكون نسيت أسمى تانى …أقول ورايا راء ضمھ رو …كاف فاتحة كا ….مفيش أسهل من كده ولو محتاج دروس محو الامية أنا تحت الخدمة وبلاش كمان للحالات اللى واقعة لغة عربية زيك
قاسم كاد يقفد أعصابه لسانك ده عايز القطع
قامت روكا بأخراج لسانها أهو لسانى قصادك لو راجل أقطعه
قاسم فقد السيطرة ورفع كف يده …وقبل أن تمس يداه خدها نظرت لها بمكر ثم قامت بدفعه ليسقط فى حمام السباحة …وأخرجت لسانها له مرة أخرى ونبرة ضاحكة أهو وفرت عليك وقت الشاور دى فى حالة لو مش أخدته الصبح ولو أخدته يبقى زيادة نضافة …سلام يابطلى المفضل وتقوم بأعطائه قبله فى الهواء وتفر هاربة قبل خروجه
قاسم أخذ يسب ويشتم ويتوعد بالاڼتقام
وفى البيت عند عم يحيى من اول النهار
كريمة شد حيلك يامنال …عايزاكى تخلصى الغدا بسرعة
منال بابتسامة وهي واقفة امام البوتاجاز ..مسكه المعلقة تقوم بتقليب الطعام بسرعة لازم الطبخة تاخد حقها فى الوقت عشان تطلع حلوة….بلاش تسربعينى ياعمتى وروحى شوفى هتعملى أيه وخلينى لوحدى خمس دقايق ..بدل ماكل شوية تطبى فوق دماغى تخضينى وتطلعى
كريمة أعمل أيه بس يامنال واحشنى اوى …وعايزه كل حاجة تبقى جاهزة قبل ماييجى …نفسى أعمله كل حاجة بيحبها
منال وأنتى مقصرتيش ياعمتى …ده أنتى عامله أكل لو فضلنا أسبوع ناكل فيه مش هيخلص
كريمة بت أنتى هتقرى
منال ولا هقر ولا حاجة…التليفون يعلو رنينه …الحقى ياعمتى التليفون بيرن
كريمه رحمك منى صوت التليفون
منال بابتسامة تهز رأسها بالايجاب أيوه
كريمة الووو
فارس ألسلام عليكم
كريمة وعليكم السلام ..أزيك ياحبيب خالتو عامل ايه وفاطمة عامله أيه
فارس الحمد لله انا كويس وماما زى الفل…خالتى بخصوص الموضوع اللى كلمتك فيه
كريمة تدعى
عدم الفهم موضوع أيه يا حبيبى
فارس منال ياخالتو …أنتى كلمتى منال ولا لسه
كريمة بلجلجة أصل أااصل
فارس بقلق فى أيه ياخالتو …هى رفضت تانى
كريمة بصراحة أنا كلمتها وهى مش بتفكر فى الجواز دلوقتى …يابنى ياحبيبى بنات الناس كتير وهى مش عايزه فبلاش تربط نفسك بيها
فارس وأنا ياخالتو بحب منال ومستقبلى معاها وهفضل مستنى لحد ماتحس بيا وتوافق
كريمة يابنى أنت بقالك سنين قصادها وهى محستش بيك …مش هتيجى تحس بيك دلوقتى…أنا خالتك وعايزه مصلحتك وشوف غيرها
فارس بأمل أنا هفضل وراها وأنا مش هكون لحد غيرها
بعث كلامه الحزن فى قلبها يعنى هتفضل من غير جواز
فارس بتصميم أيوه ياخالتى …أنا بحب منال ومش متخيل واحدة غيرها تكون فى حضنى …هبقى بظلم اللى هتجوزها عشان هتخيله منال
كريمة يابنى أنت كده بتظلم نفسك
فارس وهظلم اللى هتجوزها فكده أحسن …سلام ياخالتى
كريمة ربنا يهديك ويصلح حالك يابنى …سلام ياحبيبى
فاطمة واقفه تسترق السمع من وراء الباب … كاد قلبها ېحترق عندما سمعت صوته المټألم…فأحجمت نفسها بصعوبة كى لا تدخل وتنزع سماعة الهاتف وتحطمها الى الف قطعه …تهمس پغضب… منك لله ربنا ېحرق قلبك زي ماحرقت قلب ابني.. تبرق عيناها بكراهية… وقت سكوتي إنتهى… وهفك سحرك من على ابني …ياأنا ياأنتى